قد تكون هذه هي أشهر نصيحة طبية على الاطلاق في مصر. “ماتكلش سمك ولا بيض”. مش مشكلة ايه المرض ولا الأعراض ولا حتى المريض. المهم انك تبعد عن هذه الأكلات المشبوهة التي تسبب الحساسية. في مرضي الأخير كان لي نصيب الأسد من النصائح الطبية المتعددة. كل شخص يعتقد انه يعرف الدواء أكثر من غيره. ويزيد البعض على ذلك بأن ما تأخذه أنت من دواء “أي كلام ومابيعملش حاجة” وأنك طيب لاستخدامك هذا الدواء الضعيف. أو هناك من يوبخك لأنك تأخذ دواء يزيد السعال بينما واضح عليك انك محتاج مهدئ للسعال. ولا يقبل هؤلاء أي رفض لنصائحهم.
لم يتوقف أحد ليفكر ماذا بي أصلا. ولم يسألني أحد اذا كان ما آخذه من علاج يؤدي نتائج معي أم لا. باختصار هو لا يهتم سوى بفرض أن ما يصفه هو الصحيح الفعال وما سواه مجرد تخريف. أليس معقولا أن يكون دواءه مفيد له هو ولحالته وفي نفس الوقت دوائي المختلف مفيد لي أنا ولحالتي؟
اصبت في السنة الماضية بمرض مزمن في الأعصاب بسبب حادث سيارة. وهذا المرض غير معروف ونادر الحدوث وليس له علاج سوى محاولة تخفيف الأعراض والتحكم فيها. هذا رأي الطبيب المعالج وآراء خبراء كثيرون في هذا المرض. وبالفعل قمت بعملية جراحية للتحكم في الآلام وتبقى العلاج الطبيعي. ذهبت الى مركز تدريب وشرحت حالتي وانني أحتاج الى علاج طبيعي مائي. فما كان من المدرب هناك الا أن نفش صدره ورفع مناخيره واتحفني برأيه “مفيش حاجة مالهاش علاج. باذن الله كل حاجة وليها علاج” يا سيدي انت ايش فهمك؟ ومن أين لك كل هذه الثقة وانت تتكلم عن جهل تام؟
ما أشبه هذا بمن يؤمن أن ما يعتنقه غيره من أفكار وعقائد هي خاطئة مادامت مختلفة عن ما يعتقده هو. لا يكتفي بعض الأشخاص برفض البهائية دون معرفة أو دراسة لمجرد أنها مختلفة في مظهرها عن ما ألفوا من أديان أو لمجرد ما سمعوا بشكل عابر عنها. بل يصل الأمر الى رفضهم حتى أن أكون أنا بهائيا. أستطيع التماس العذر للبعض ممن ارتكنوا الى غيرهم في املاء آرائهم وأفكارهم. قد يكون شيئا مريحا للعقل والضمير أن أترك غيري يقرر لي الصحيح من الخطأ، سواء كان صديقا أو شيخا أو قسا أو جريدة. ولكن أن يتدخل شخص لا يعرفني ليرفض أن أعتنق أنا عقيدة ما ويحارب ويبذل الجهد لاثبات أن ما أنا عليه خطأ ويصر أن يغير من إيماني فهذا ليس له أعذار.
خلال مرضي الأخير كنت فظا مع بعض ممن تكرموا علي بنصائحهم الطبية. فأنا اشعر منهم بالتطاول على خصوصيتي. أما من يحاول اثبات أن ما أؤمن به باطل فنصيبه فقط التجاهل.

عزيزي المصري البهائي
اتفهم شكوتك و استغرابك من بعض النفوس الغبية اللي بتحجر على غيرها في حرية العقيدة و التفكير
اللي بيحصل في مصر دلوقتي بالنسبة لموضوع البهائيين مهزلة لابعد حد
لاني لغاية دلوقتي مش فاهمة ليه بعد ما كانوا بيسمحوا بكتابة الديانة كبهائي فجاة قرروا انها لازم تنضاف لاي من الديانتين الموجودين حاليا
ز كمان بيشجعوا التزوير و تغيير المعلومات الشخصية للانسان
كوميديا سوداء
احب بس اوضحلك شئ اني زي ابن عبدالعزيز
اومن ببطلان هذة العقيدة و لكني اقر لك حق كتابتها في خانه التعبير عن الديانة و لكن الصح اصلا ان الخانة دي تتحذف من البطاقة من اصله
احب اوضحلك حاجة كمان ان ايماني ببطلان العقيدة نابع من اني اعرف بعض البهائيين و هما مصرين يقولوا انهم مسلمين
فالصراحة بستغرب اصرارهم انهم عاوزين يقولوا انهم مسلمين بهائيين
دي تبقى مصيبة لاسباب كتيرة منها انه معنى كده ان احنا نبتدي نكتب مسلم سني و شيعي و اسماعيلي و الخ
و ده حيزود الفرقة
الحاجة التانية انه مينفعش واحد يقول انه بهائي و مسلم
العقيدتين متناقضتين مع بعضهم اوي خلف خلاف يعني
ارجو انك توضحلي هل البهائيين كلهم مصرين يسموا نفسهم مسلمين و لا اللي عرفتهم حالة مختلفة؟
الشئ التاني
اني تابعت مدونتك دلوقتي تقريبا كلها او بمعنى اصح اخر كذا مقال
و اقولك معلش على الاغبياء اللي كانوا بيهتفوا بالحق و الانتصار و هما مش عارفين ربنا حاططهم فين اصلا
اصلا في كتير بيكفروا الشيعة و واخدين عنهم فكرة غلط كل ده عشان هما بيتجراو في الكلام عن الصحابة و التشكيك في اشياء كتيرةزي الاحاديث في ما يسمى بالاسلام السني
للاسف احنا داخلين على هاوية حتوقعنا كلنا في قرارتها و ربنا يستر
اسفه اني طولت في اول تعليق ليا عندك
يا بخت من زار و خفف