شاهدت تغطية اخبارية لقناة mbc من قلب مجلس الدولة في انتظار اعادة مداولة قضية عماد ونانسي وقضية حسين حسني. وشعرت بالانزعاج من جملة جاءت بسرعة في سياق الخبر تقول:
الإشكالية ان الدستور المصري لا يعترف الا بالديانات السماوية الثلاثة
حاسب. قف عندك. صحيح الجملة قصيرة جدا وممكن تعدي دون أن نشعر. لكن هي بالفعل خطيرة. فنحن الآن أمام جملة تذكر معلومتان ليس لهم علاقة بالحقيقة وكلتاهما اختراع مبني على الآخر. يا جماعة مفيش شيئ اسمه الديانات السماوية الثلاثة. هذا المصطلح ليس له وجود على أرض الواقع. فكيف لنا استخدامه؟ ثم ان الدستور المصري لم يذكر أي شيئ عن مصادر الديانات ولا عن عددها وأطلق حرية المعتقد. من قال أن الدستور المصري لا يعترف بديانات ما؟ هذا كلام مبني على أحكام قضائية تجنت على الدستور.
هل نحن الآن نصدق اكاذيبنا وأوهامنا ونحاول ايجاد حلول لمشاكل من اختراعنا لننسى المشكلة الرئيسية؟ أنا أرى ان ما يحدث يشبه عملية تجهيز حفرة كبيرة. ونحن الآن نقع في هذه الحفرة وبدأنا نشتكي من الحفرة نفسها وليس من وجودنا فيها. الحفرة ضيقة علينا. طيب ينفع نعمل توسيعات؟ الحفرة جوها حار جدا. لأ أصل ماينفعش تركب تكييف في الحفرة. يا خبر! طيب نركب مروحة ولا نعمل نافورة؟
لا معلش. يا ريت نصحى ونفهم اننا مش مفروض نكون في الحفرة دي أصلا.
طلعني منك له!

In the not too far past, Egyptians accused the English of fabricating lies until they end up believing their own lies after a while. It is sad to see that some of the Egyptian media is doing the exact same now