اعترف انني اشعر تجاه شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بأنه رجل طيب. فالرجل تعلو وجهه ابتسامة دائمة مصحوبة بارتفاع حواجبه في مظهر مؤثر – حقيقة وليس سخرية. اشعر انه مثقل بهموم كثيرة ويخفي في قلبه اكثر بكثير مما يظهر.
قرأت في المصري اليوم عن تعليقه على البهائية خلال لقاءة مع بعض الطلاب في جامعة السويس. قال فضيلته:
إن البهائيين ينكرون الأديان والأزهر لا يعترف بهم
وتستمر الجريدة:
وذكر … أن سيدة بهائية حضرت إليه وقالت له إنها تحج إلي عكا ولا تصوم رمضان وتطلب منه الاعتراف بما تسميه ديانتها، فرفض.
وأنا كوني شخص بهائي يعلم عن مثل هذه الأمور أكثر من غيره تعجبت لكلام شيخ الأزهر وراجعت في ذهني ما أعرفه من لقاءات تمت معه.
هل يقصد فضيلته من حملت له رسالة الجامعة البهائية العالمية الموجهة لقادة الأديان في العالم؟ راجعت ما ورد في الرسالة ولم أجد بها أي نوع من طلب الاعتراف بالدين البهائي. واسلوب مخاطبتها لقادة الأديان في العالم لا يتوقف أبدا عند اشكالية الاعتراف بل يتخطاها الى الأمر الواقع الجلي والذي يظهر في هذه الصياغة:
أمّا بالنّسبة لنا نحن المرجع الأعلى لأحد الأديان العالميّة فإنّ شعورنا بالمسؤوليّة يفرض علينا أن نهيب بالجميع أن يضعوا نصب أعينهم ويحملوا محمل الجدّ التّحدّيات التي تواجه القيادات الدّينيّة جرّاء هذا الوضع القائم
طيب هل يقصد الرسالة التي وجهتها الجامعة البهائية العالمية لفضيلته ولمجمع البحوث الاسلامية بالازهر عارضة فيها المساعدة في دراسة ما يتعلق بالدين البهائي لتكوين رأي سليم وعن معرفة واضحة غير مشوشة؟ على فكرة الرسالة تم تجاهلها تماما وصدر رأي الأزهر نسخة من كل الأفكار القديمة الغير صحيحة عن البهائية كأن الانصاف ومراجعة الرأي عيبا. لكن حتى هذه الرسالة لم يكن فيها أي طلب للاعتراف. بل تستخدم الرسالة نفس الصيغة متجاوزة هذه النقطة تماما:
إن الجامعة البهائية العالمية يحدوها الأمل أن يعرب عرضها للتعاون والمساهمة في هذه الدراسة عن روح الاحترام المتبادل والتجاوب الودي التي حثت عليه والمتوقع ان يسود العلاقة بين الهيئات الدينية في العالم.
ان شيخ الأزهر يقرر أن البهائيون ينكرون الأديان ويقول ان هذا هو سبب عدم اعترافه بهم. ولو امعن النظر في الرسالة الأخيرة لوجد ما يجيب قراره بالنفي القاطع. ولكنه اختار ان يغلق قلبه.
نعود لما أسماه عمرو عزت ببراعة “خرافة الاعتراف” وان هناك سلطة ما في يدها أن تعترف أو لا تعترف بالأديان. نحن لا نؤمن بهذه الخرافة ولا نسعى الى اثبات شرعية ديننا من أي جهة. وما نطالب به من حقوق مدنية ليس له أي علاقة باعتراف الدولة أو شيوخ أو قساوسة مصر بالبهائية. وانما تم تداوله على هذا النحو لتضليل الرأي العام.
ان مطالبتنا لفضيلتكم بأن تكون منصفا في رأيك نحو البهائية هو في الحقيقة طلب لأن ترفع الغمامة الموروثة عن أعينكم وترى الحقيقة جلية وتعرف أن هناك بالفعل بهائيون في هذا العالم دون انتظار لأي اعتراف من أي جهة. هؤلاء البهائيون يمدون ايديهم على استعداد لتحمل المسؤولية المشتركة الملقاة على عاتقنا تجاه انفسنا جميعا. فلنكف عن فكرة منح صكوك الشرعية ولنقم بهذا الدور الأهم.
بالمناسبة. لا نختصر ابدا الدين البهائي عند تقديمه في أننا نحج الى عكا ونصوم في مارس. فهناك أمور أعمق من هذا بكثير أولى بالتقديم.
)، و كذلك روح التحليل. بس انتي حللتي على أساس حسن النية عند مؤسسي البهائية، و دي وجهة نظر جديرة بالاحترام حتى لو لم أتفق معها
لا املك بعد القراءة الا ههههههههههههههههههه
ربنا يهديكوا
علي فكرة انا شفت حلقة برنامج الحقيقة وظهر فيها البهائيين بمنتهي منتهي منتهي الضعف لايملكون اي حجة الا قول نحن اتباع بهاء الله كل الاذكار التي ذكرها المأسوف علي أمره اللي بيقول علي نفسة دكتور الذي لا اذكر اسمة ولا اريد قال شوية اذكار مأخذوة من الاسلام بس بقي شيل كلمة وحط كلمة عشان بس يبقي اسمنا عندنا دين واذكار خاصة
لا والكوميديا كلها ان مرجعهم بيكار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا امللك الا قول الاية الكريمة
{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}