قابلتها مرتين بس. أول مرة في مجلس الدولة يوم 16 ديسمبر 2006 وآخر مرة في منزل حسام بهجت ليلة 16 ديسمبر 2006. قبل ما اقابلها كنت اعرفها كويس جدا. وبعد ما قابلتها اتأكد لي اني فعلا كنت اعرفها كويس جدا. محدش محتاج يشوف نورا يونس علشان يعرف انها جميلة. يكفي تقرا تغطيتها الرائعة لأحداث ميدان مصطفى محمود حيث مذبحة اللاجئين السودانيين. يكفي تقرا لكل اللي بيكتبوا عنها من اصدقاء او ناس حالفهم الحظ وتقاطع خط حياتهم مع خط حياتها. ولما تقابلها مش هايزيد على جمالها اللي في عقلك غير ان عينيها زرقا.
نورا يونس. مبروك!


حضرات المستشارين. هذا دليل و بينة إن البهائيين بيتكسفوا يبحلقوا. هذا الحمل الوديع الماثل أمامكم حال حياؤه أن ينظر في وجه الأستاذة نورا كي يدرك أنها بتلبس عدسات!