بهائي مصري Egyptian Bahá’í
خواطر شاب بهائي مصري عن أحوال الدين البهائي في مصرالأرشيف لـحق المواطنة
أخيرا
اليوم 16 مارس 2009 هو يوم انتهاء معاناة البهائيين في مصر. في جلسة تاريخية ومتوقعة في المحكمة الادارية العليا رفضت المحكمة الطعن المرفوع من محامين مصريين ضد حكم بحق البهائيين في اصدار اوراق رسمية مدون بها شرطة بمكان الديانة وأقرت تنفيذ الحكم المطعون عليه.
أخيرا هيكون من حقي اني ابقى مواطن في بلدي. ده كان كابوس ثقيل الظل استمر ست سنوات. مبروك لكل المصريين.
أحمد زكي عثمان: لماذا لا تتسع دار الإسلام للبهائيين؟
في نصه الذي يعد احد النصوص المؤسسة لفكرة الوطنية المصرية ، ذكر جمال حمدان في كتابه شخصية مصر أن الطغيان والبطش من جانب والاستكانه أو الزلفي من الجانب الآخر هي من أعمق وأسوأ خطوط الحياة المصرية عبر العصور ، وهي في النهاية النغمة الدالة في دراما التاريخ المصري. يقر حمدان بصحة هذه النغمة الدالة، وينصحنا ألا نخجل من هذه الحقيقة وألا تأخذنا العزة فنهرب ونكابر في هذه الحقيقة.لكنه من ناحية أخري يرفض فرضية أخري مشابهة وهي أن بلادنا هي أرض المتناقضات، حيث لا يري حمدان في التناقض بين خلود الآثار القديمة وتفاهة المسكن القروي ، وبين تناقض الوادي والصحراء علي أنه شيء سلبي ، وينسج بدلا من هذه الفرضية مقولة أن هذا جمع بين متناقضات وهو عبارة عن جمع بين أطراف متعددة وغنية، بصورة تجعل من مصر ملكة الحد الأوسط، وهي سيدة الحلول الوسطي.
يحمل حديث جمال حمدان مجازفة فكرية كبري، تتمثل في المزج بين الجغرافيا وبين مسيرة أمة،خصوصا إذا كانت مسيرة الأمة تتعرض منذ مدة طويلة من الزمان لحالة تعثر ولا تستطيع هذه الأمة أن تطلب أي مدد من الجغرافيا. وتبدو كافة التحديات التي تواجه هذه الأمة مستعصية علي الفهم والإدراك. فهي بلد فقير ومنكوب ليس فقط في النواحي المادية ولكن أيضا في النواحي المعنوية. وهذا الفقر عبارة عن مؤشر مركزي لكل أبعاد جغرافية قضاياها.
شاهد أول فيلم تسجيلي عن البهائيين في مصر
الآن بإمكان الجميع أن يشاهد أول فيلم تسجيلي عن مشكلة البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية والتمتع بحق المواطنة في مصر “عقيدتي أم وطني” وفي نسخته الكاملة. قام بإنتاج وإخراج الفيلم المخرج أحمد عزت وهو مصري مهتم بقضايا حقوقية (وليس بهائيا بالمناسبة).
يقوم الفيلم بستجيل لحظة النطق بالحكم في 16 ديسمبر 2006 ضد حق البهائيين في تسجيل ديانتهم الحقيقية في البطاقة الشخصية. ويستمر الفيلم بلقاء مجموعة من الأشخاص تواجدوا في المحكمة. المحامي أحمد ضياء الدين الذي ترافع ضد البهائيين متضامنا مع وزارة الداخلية. محمد سالم وهو مواطن مصري يصفه الفيلم بأنه “ناشط اسلامي” حضر وقت النطق بالحكم. نورا يونس وهي أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة للمطالبة بحقوق البهائيين. محمد الشرقاوي وهو أيضا أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا الوقفة الاحتجاجية. حسام بهجت رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأحد المحامين بجانب البهائيين. بسمة موسى وهي طبيبة مصرية بهائية. وشادي سمير صاحب هذه المدونة.
تحديث: يمكنكم مشاهدة الفيلم على يوتيوب في اجزاء.

