يعني حَبَكَت؟

جاءني تعليق من “غريب” يسألني فيه سؤال هام. لماذا لم نسمع عن البهائيين أو نشعر بوجودهم في مصر الا الآن في وقت ازدياد الضغوط الخارجية على مصر من قبل عملاء أقباط المهجر؟ وهو يشك أن هناك علاقة ما بين هذه التوقيتات والقضايا.

اذا كان التعليق هنا في شكل تساؤل فهو في أماكن أخرى اتهام. لقد قرأت في بعض الصحف هذا الاتهام الذي يربط بين قضية البهائيين المثارة الآن والمؤامرات الخرافية للتدخل الاجنبي. ومن منا ينسى المحامي ممدوح اسماعيل في برنامج الحقيقة على دريم وهو يصرخ “هذا استقواء بالغرب” هذا الى جانب الصراخ والتشنج بأشياء أخرى في أول ظهور اعلامي للبهائيين في مصر وأول تعاطف معهم بسبب عدم مراعاة الجانب المسلم لآداب الاسلام في الحديث والنقاش. وهو في الحقيقة تساؤل قد يكون مشروعا من اشخاص صغار في السن لا يعلموا الكثير عن ما كان يجري في الماضي القريب. أما ان يجهل صحفي أو محامي بحقيقة ان البهائيون ومشاكلهم واضطهادهم حقيقة واضحة وموجودة منذ الستينات فهذا شيئ مخجل يدعو الجاهل به الى مراجعة نفسه.

سوف احصر “السمع” المقصود هنا بوسائل الاعلام. فالبهائيون عددهم ليس كبير بمصر وغير مسموح لهم بممارسة شعائرهم فكيف نتوقع ان يتاح لأي شخص السماع بهم سوى عن طريق وسائل الاعلام؟ أنا مثلا أؤكد للأخ غريب أن مدرسة باكملها سمعت عن البهائية منذ الثمانينات وهي مدرستي انا وأختي. فأنا منذ فصل الحضانة وأنا أعلن عن ديانتي لكل اصدقائي ومدرسين مدرستي. وأؤكد أيضا للأخ غريب أنه لولا القرار الجمهوري الصادر في الستينات بمنع ممارسة الانشطة البهائية وعمل المحافل البهائية لكان قد سمع عنها الآن بشكل عادي كما يحدث في جميع انحاء العالم، ولكان متاح له أيضا زيارة المركز البهائي والتعرف على الدين البهائي بل والمشاركة في الأنشطة العديدة التي تقوم بها المحافل في العالم من دروس للأطفال وبرامج تنموية واحتفالات دينية ليست مقصورة ابدا على البهائيين فقط. ولكن الوضع في مصر مختلف ولذلك السمع هنا محدود فقط في وسائل الاعلام.

في الماضي وفي أوائل القرن العشرين عندما كانت مصر محظوظة بوجود علماء دين افاضل مثل الشيخ محمد عبده، وكان الجو العام جو مستنير ومتسامح، كانت التغطية الاعلامية عن البهائيين تتميز بالتبجيل والاحترام. وكان الاحتفاء بزيارة حضرة عبد البهاء مصر ظاهرا في ما كتبت الصحف عنه. كان بعد ذلك أن جاء القرار الجمهوري في سنة 1963 باغلاق المحافل وبدأت الآلة الاعلامية في المساعدة على اضفاء الشرعية على هذا القرار بأن افسحت المجال للعديد من العلماء الغير منصفين لتشويه البهائية. وخلال قضية طنطا الشهيرة في أوائل السبعينات كان هناك تغطية اعلامية عالية ولقاءات مع البهائيين في المحكمة وصور لهم وهم أمام باب السجن، ولدي عدد من مجلة المصور به صورة لمجموعة من البهائيين بينهم والدتي امام السجن.

 وفي عام 1985 انضم التليفزيون المصري الى كتيبة التشويه في وقت القضية التي كان احد المتهمين فيها الفنان حسين بيكار. وأنا اذكر جيدا كيف التففنا حول التلفاز في منزل جدتي وشاهدنا برنامج ندوة للرأي، كان يقدمه حلمي البلك. وكان احمد عمر هاشم احد الحاضرين وسمعته يذكر الكثير من الاتهامات الغريبة عن البهائية وكان الجميع يشعرون بالحزن لأن هذا الهجوم يحدث دون القدرة حتى على الرد. فالأسلوب كان دائما التشويه والهجوم دون استضافة احد من البهائيين او الاستماع الى رد على اي هذه الاكاذيب. وتوالت الكتابات بالصحف اشهرها مقالات بنت الشاطئ، أو الدكتورة عائشة عبد الرحمن، في الأهرام.

وجاء عام 2001 وتم القبض على مجموعة من البهائيين في الصعيد واستعرت الحملة التشويهية الاعلامية مرة اخرى وقادتها مجلة روزاليوسف ووراءها الصحف التي تطلق هي عليها الصحف الصفراء أو المشبوهة. سبحان مغير الأحوال. وكان ان ذهبت مجموعة من البهائيين الى مجلة روزاليوسف وقرروا الرد وجها لوجه في حوار مع محرري المجلة. ولكن للأسف تم تحويل كل ما قالوه الى عناوين تهدف الى لي عنق الكلام ليوحي بان البهائيون يكفرون بالاسلام ويعبدون حضرة بهاء الله.

الملاحظ في هذا التاريخ من التغطية الاعلامية ان الحملات المسعورة التي تنطلق للنيل من البهائيين في وقت القضايا لا نسمع لها حس عندما تنتهي هذه القضايا بالبراءة، أو مثل قضية الصعيد دون حتى محاكمة حيث استمر حبس البهائيون لمدة اكثر من أربعة اشهر ثم اطلقوا سراحهم. لذلك الباحث الغير دقيق اذا اتخذ فقط من التغطية الصحفية لهذه القضايا مصدرا فانها توحي باتهامات خطيرة للبهائيين في مصر، في حين ان كل هذه القضايا انتهت الى لا شيئ وكان اخلاء سبيل البهائيون هو دائما النهاية.

خلال كل هذه السنوات كان البهائيون باستطاعتهم استخراج اوراق رسمية مدون فيها بهائي في خانة الديانة. ومع مرور الوقت اصبح هذا اجراءا صعبا ويتم طبقا لمزاج موظف السجل المدني أو مكتب الصحة. فمرة يسمح ببهائي ومرة يسمح فقط بشرطة أو تركها خالية. ثم بدأ مشروع ميكنة بطاقات الهوية، أو الرقم القومي. وصدر في ظله عام 2004 قرار اداري بمنع تسجيل أي ديانة غير الثلاث ديانات المعترف بها في مصر ومنع ترك خانة الديانة خالية. وأصبح من المستحيل استخراج أي أوراق رسمية بها خانة الديانة لأي شخص بهائي دون اجباره على تغيير دينه في هذه الاوراق. وتعقدت الأمور اكثر عندما بدأت العديد من الجهات طلب بطاقة الرقم القومي بدلا من الورقية كشرط للتعامل، مثل البنوك.

الى أن كانت القضية الشهيرة التي صدر بها حكم في ابريل 2006 بأحقية البهائيون في تسجيل ديانتهم في الأوراق الرسمية. وحذروا فذروا مين صحي من النوم؟ بالظبط. الاعلام بدأ حملة جديدة لتشويه الدين البهائي ولكنها هذه المرة خرجت من سيطرة من كانوا وراءها. فالصحافة المستقلة التقطت الموضوع وبدأت تبحث فيه بشكل مختلف عن الهدف التشويهي. والقنوات الخاصة بدأت تطلب ان تقابل البهائيين وتسمعهم كسبق اعلامي بالتأكيد. وازداد اهتمام الناس بشكل غير عادي بهذه المسألة. وانطلقت المدونات والمواقع تكتب ارآء مختلفة بين مؤيد ومعارض. شيئ لم يكن في الحسبان. لم يكن حتى في حسباني أنا أو أي شخص بهائي اعرفه.

قد يبدو لك عزيزي غريب ان الموضوع تم اثارته الآن فقط، وتسألني “يعني حبكت؟” وأقول لك انت تسأل الشخص الخطأ. الذين يرغبون في اثارة الرأي العام ضد البهائية هم المسؤلون عن ذلك. دول قاعدين يقولوا “الليلة يا عمده… الليلة”.

ملحوظتان يجب الاشارة اليهما. أولا، لم يطلب البهائيون في مصر أي تدخل من جهات اجنبية في مشاكلهم منذ بدأت وحتى هذه اللحظة. والقضية مرفوعة للنظر أمام القضاء المصري. فنحن مصريون ونسعى للحصول على حقوق المواطنة في مصر ونرى أن الطريق الصحيح هو المطالبة بها من مصر. ثانيا، لم يخالف البهائيون أي من أوامر الحكومة المصرية في منع المحافل وعدم القيام بانشطتها لأن هذا مبدأ أساسي من مبادئ البهائية. والمطالبة بالحقوق المدنية ليس فيه عصيان للأوامر الحكومية. وكانت هذه المطالبة بسبب استحالة الحصول على أي أوراق رسمية كما كان يحدث في الماضي.

9 comments on “يعني حَبَكَت؟

  1. Bilo قال:

    This is a thorough analysis and a concise history of the events leading to the current crisis. Thank you Ghareeb for raising the question, and thank you Egyptian Baha’i for your elaborate and accurate response.

  2. Alaa قال:

    كلام جميل كمان مننساش أن عمر الفضائيات و الصحف المستقلة و المدونات بل و عمر نسبة كبيرة من منظمات حقوق الانسان قصير جدا يعني كل الآليات اللي عن طريقها تم مناقشة أو طرح البهائية بعيد عن الحكومة انتشارها بدأ من أقل من خمس سنين و بالتالي طبيعي جدا أننا نلاحظ ظهور قضايا جديدة على الساحة.

    من منظور شخص غير مسيس و غير متابع الاضرابات العمالية اتراع جديد في مصر بدأ مع الانتفاضة الثانية و احتلال أفغعانستان بما أن هو ده عمر التغطية الاعلامية الواسعة، هل يا ترى ده تحليل منطقي؟

    كمان فيه ظاهرة ثانية، حكي التاريخ لجيلنا كان محصور على كهول من نوع محمد حسنين هيكل (بغض النظر عن رأيك فيهم) كهول بالنسبة لهم السبعينات و الثمانينات و التسعينات فترات تحكى بخطوط سياسية عريضة ولا اهتمام بالتفاصيل، ظهور قنوات الاعلام الجديدة دي سمحت لأجيال السبعينات و الثمانينات تأريخ نفسها و بالتالي الوعي بتفاصيل الفترة بيتزايد و بيعامل على أنه معطى جديد (يمكن رصد ده في ظهور خطاب أكثر تفهما و أحيانا تعاطفا للاسلاميين من أطراف أبعد ما تكون عن الاسلاميين مثلا).

    لكت زي ما قلت في الأساس الدولة هي اللي اختارت امتى تتحرش بالبهائيين أمنيا و رسميا و هي اللي اختارت امتى تتحرش بيهم اعلاميا.

  3. pick up from the nile قال:

    هل تعلمهل تعلم
    اخترت هذا العنوان لاتحدث لصاحب السؤال لماذ الم نسمع عن البهائيين أو نشعر بوجودهم في مصر الا الآن؟
    ولكنى ابد برآى الامام محمد عبده صاحب مدرسة التنوير الحديثة لكى اذكرك بما كُتب عن البهائية فى مطلع القرن العشرين
    فحين سأل الشيخ رشيد رضا الأستاذ الإمام عن الطائفة البابية اجابه قائلا: ” إن هذه الطائفة هي الطائفة الوحيدة التي تجتهد في تحصيل العلوم والفنون بين المسلمين ، وفيها العلماء العقلاء ، ولا أعلم حقيقة مذهبهم ، ولا أدري هل ما يقال عنهم من الحلول ونحوه صحيحا أم لا ؟ بل أستغربه جداً” .ِ
    وحين سأله الشيخ رشيد عن عباس أفندي نجل البهاء منظم الدعوة البهائية والذي سمع عن براعته في العلم والسياسة اجابه الأستاذ الإمام : ” إن عباس أفندي رجل كبير ، هو الرجل الذي يصح إطلاق هذا اللقب ـ كبير عليه)
    اما ما وددت ان اشير اليه ان الصحافة المصرية اصدرت مايزيد عن 240 مقالة عن البهائية منذ صدور قرار المحكمة والقاضى المنصف بحق البهائيين باعتبارهم مصريين فى اصدار بطاقات الرقم القومى المميكنة
    فى 4-4-2006 حتى الان. هذا غير المجلات وسيل من الكتب التى كان معظمها ضد هذا الدين الوليد والذى على الرغم من انه تعرض منذ ايامه الاولى الى كل انواع العنف فى بلد المهد ايران حيث قُتل مايقرب من عشرون الفا واستشهاد المبشر برسول هذا العصر فى سنوات قليلة وظن علماء ايران انهم بذلك وأدواالبابية و البهائية ولكن ارادة الله نافذة فبنظرة سريعة على الانتشار الجغرافى للاديان الكبرى فى العالم والموجودة فى الموسوعة البريطانية العالمية نجد ان الديانة البهائية هى ثانى اكبر ديانة بعد المسيحية باحصاء عام 2005م.

    اعود للسؤال لماذا الان ؟ والرد عندى فقد وجدت ان عدد خمسون جريدة مصرية كتبت عن البهائية فى اقل من 7 اشهر وممكن ان تندهش من الرقم فهل يوجد فعليا هذا العدد من الصحف المصرية . اقول لك نعم واشاركك الاندهاش ان تجد صحف ليس لها علاقة بالدين تكتب عن البهائية مثل جريدة” افراح الناس ” وجرائد رياضية وغير ها, بالعربى كل جريدة كانت تريد ان تزيد من توزيعها تكتب خطأ عن البهائية.

    فهل بعد ان تَكتب هذا الكم من الصحف اكثر من 240 مقالة تقول لماذا الان ؟ نحن البهائيين من يجب ان يسأل هذا السؤال فالبهائيون بمصر منذ عام 1860م ولم يسمع عنهم اى سوء وكانت الدولة تعامل المصريون سواء وحتى بعد قرار عام 1960م باغلاق المحافل البهائية التزم البهائيون بطاعة الحكومة من منطلق مبادىء دينهم. وحتى عام 2004م كانت تصدر لنا كل الاوراق الثبوتية اما بهائى او (________) او تترك فارغة وايضا صدرت بعض البطاقات المميكنة ” اخرى” لبعض البهائيين فى بداية العمل بالرقم القومى ولكن فى عام 2004 صدرت تعليمات للسجل المدنى بذكر ثلاثة اديان فقط فاما ان نغير ديننا ونعتبر فى نظر الدولة مزورين وفى هذه الحالة سنقع تحت طائلة قانون العقوبات . ام لا نأخذ اى اوراق ونعانى فى كل مناحى الحياة.

    واقول للسائل جرب تروح الان اى مصلحة حكومية واظهر لهم بطاقتك القديمة وشوف ان كان طلبك سوف يٌجاب ام لا . وفكر لو عندك شاب فى الجامعة كيف تحصل على اعفاء مؤقت من شرف تأدية الخدمة العسكرية بدون ان يكون معه بطاقة الرقم القومى. ان ابنائنا الان محرومو ن من ذلك وبالتالى هم يواجهون اليوم الفصل التعسفى من الجامعات . هل هذا هوحق المساوة بين كل المصريين كما جاء فى ديباجة الدستور المصرى . اننا لا نتحدث عن “هل البهائية دين ام لا” فإن هذا حق لله وحده ولكنا نتحدث عن حقوق المواطنة لكل المصريين رغم اختلاف اللون واللسان والعقيدة فان رب البشر واحد وهو راعينا وحامينا جميعا وهو الذى سيعاقبنا ان نسينا او اخطأنا وللحديث بقية.
    )

  4. نسرين قال:

    أعاد وصفك يا أخي البهائي المصري لأحداث الماضي العديد من المشاعر الني جعلتني أحس بأننا نعيش كل هذه الأحداث من جديد. ما يثير عجبي هو كيف يمكن أن تقلب الحقيقة رأساً على عقب! يسلبون حقوق البهائيين المصريين المشروعة في داخل وطنهم، يسمحون للمشاغبين بأن يعيقوا إجراءات المحاكمة، ينشرون عن البهائيين الإشاعات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة، يكفرونهم ويطالبون بإقامة حد الردة ضدهم، يقترحون سن القوانين التي تجّرمهم لمجرد ممارسة حقهم في الإيمان بالبهائية، يشتمونهم بالسر والعلانية، ويكيلون أقبح الصفات والنعوت بدون حياء لمن يعتبره البهائيين رسول من عند الله، وحين يحاول البهائيين من خلال الوسائل المشروعة المطالبة بحقهم عن طريق اللجوء إلى القضاء المصري النزيه، يقيمون الدنيا ويقعدونها! وإذا لا سمح الله، اطلعت بعض وسائل الإعلام العالمية على ما يحدث للبهائيين من خلال المعلومات التي أصبحت مشاعا تنشرها المواقع والمدونات الحرة، يصير البهائيين كبش الفداء ويتهمون بعدم الولاء للوطن وحبك مؤامرة ضده، والاستجارة بالغرب للطعن بسيادته المطلقة على مواطنيه! السيادة بأن يُظلموا بدون اعتراض على مشيئة الجلاد

    بصراحة أنا لا أفهم هذا المنطق! كيف يسمح البعض لأنفسهم، وسامحوني إذا صنفتها “بوقاحة”، أن يلوموا البهائيين ويتهمونهم بالمؤامرة ضد الوطن، وهم المظلومين والمضطهدين من قبل هذا الوطن، وإعلام الوطن، وفئة من شعب هذا الوطن، ومع هذا أصر هؤلاء البهائيين المصريين على أن يستمروا بعشقهم لهذا الوطن والولاء له مهما كانت أو صارت الظروف

  5. نسرين قال:

    أنا اتفق مع الأخ علاء في تحليله فيما يتعلق بعمر الفضائيات و الصحف المستقلة و المدونات بل و عمر نسبة كبيرة من منظمات حقوق الإنسان وأرى أن التقدم التكنولوجي خلال السنوات الماضية منح الأفراد منابر يمكنهم من خلالها أن يعبروا عن أرائهم بعيدا عن الإرهاصات التي يفرضها واقعنا السياسي والاجتماعي، وأن التواصل الفكري بين هؤلاء الأفراد أدى بالإضافة إلى زيادة الوعي الجماعي، تحميس المشاركين عن طريق التواصل مع آخرين يشاركونهم نفس الأفكار على أن يستمروا بالعطاء والتفكير الحر.

    لقد سمح لنا هذا التقدم فرصة تساعد على لفت نظر القراء إلى بعض المغالطات والأكاذيب التي تشاع ضد البهائيين، وما أكثرها، وطرح وجهة النظر الأخرى التي يحاول معارضي البهائية طمسها

    ألا ترى بأن أهم ما قدمته الثورة التكنولوجية هو فرض الشفافية على الجميع، وإجبار الذين لا يجدون حرجا في تقديم رأي معين عند مخاطبة جمهور عربي معين، تقديم رأي آخر يختلف تماما عند مخاطبة جمهور آخر بأن يفكروا باحتمال افتضاح ازدواجيتهم؟

    المشكلة في “الخطوط السياسية العريضة وعدم الاهتمام بالتفاصيل” أن بعض الأقليات من الممكن أن تصبح كبش الفداء لاحتياجات البعض الآخر، وتزداد الأمور تأزما عندها تغض الإطراف غير المعنية النظر عن هذه التجاوزات في سبيل ما تعتبره “الخطوط السياسية العريضة”. هذه هي مشكلة السياسة

  6. mms911 قال:

    معلش أنا هخرج برا الموضوع

    عاوز مساعدة يا رب يخليكم

    معلش يا جماعة أنا هتكلم برا الموضوع

    أنا عاوز حد يساعدني

    المشكلة أني لما أجي أكتب موضوعات، حيث أن لا تخلو موضوعاتي من ذكر كلمات إنجليزية وبعد ما أكتب الفقرة وأضغط على نشر ألاقي السطر أو الفقرة إتشقلب كيانها وحالها بقا بلبلا دي حاجة، الحاجة التانية كل ما أجي أعمل تعداد نقطي ولا تعداد رقمي العملية تخترب برضو، أيضا لو حطيت نقطت في نهاية كل جملة بكتبها ألاقيه يحطي النقطة في أول السطر في نهاية السطر.

    المشاكل دي مخلياني أشد شعري فالله يكرمك ساعدني أيه الحل ( هو أنا حاسس أن المشكلة مبدئيا في الـ Encoding بتاع الصفحة بس مش عارف إزاي أضبطو من خلال المدونة )

    شوف كدا أنا عامل موضوع إختباري علشان أوريهوك
    http://mms911.wordpress.com/

    فأعمل أيه خطوة خطوة

    فساعدني الله يخليك

  7. حسام قال:

    مع تقدير آراء الأخوان والخوات هنا إلا أني أتفق مع الأخ “غريب” في اعتقادي بأن هناك مؤامرة من ناحية التوقيت وأرجو المعذرة من الآخرين. فالتوقيت هنا مشبوه فعلا ولكنه لايرجع سنوات قليلة الى وقت الفضائيات بل بدأت الخطة في شهر مايو من سنة 1844 ميلادية في خلال اقل من 36 ساعة من إعلان مؤسس البابية دعوته.. وذلك عندما بدأ عصر النهضة الإعلامية الجديثة بأرسال أول رسالة برقية في العالم أرسلها المخترع مورس ولم يكن ذلك إلا البداية فحسب، فتلاها بعد ذلك اللاسلكي والراديو ثم التلفزيون الى ان وصل بنا الأمر مع الأسف الى عصر الكومبيوتر والأنترنت دون ان يكون في متناول ايدينا اية وسيلة لرد مثل هذا التيار الذي يجبرنا على معرفة مايقع في باقي انحاء العالم سواء شئنا أم أبينا

    أما الذي لم أتوصل الى حله لحد الآن فهو كيفية الأتفاق على التوقيت بين الباب و مورس !! ولكن على الأقل نقدر ان نقول بأنهما لم ينجحا مئة في المئة فكما قلت قبلا.. كان هناك فرق يوم كامل بين اعلان الدعوة وبين إرسال وكان نصها : «مَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟»

    حسام

  8. zuza قال:

    التاريخ المسكوت عنه
    عزيزى بهائى مصرى، يوجد الكثير والكثير من التاريخ المصرى المسكوت عنه أو المشوه مثل تاريخ البهائيين والنوبين والأمازيغ. وأنت كبهائى مصرى عليك مسئولية كبيرة وهى تعريفنا بجزء من تاريخنا الذى لا نعرفه ونتمنى معرفته بشكل مختلف عن الشكل الرسمى التقليدى الكاذب. فمثلا أنت تحدثت عن واقعة طنطا الشهيرة فى السبعينات، وأنا للأسف لا أعرف عنها شيئا، فهل تكرمت على بذكرها بتوضيح أكثر، كما أنك أكيد لديك الكثير من التفاصيل التى تصنع التاريخ من الممكن أن تحكيها لنا مثل حكاية ساندوتش السبانخ بالبيض. أنتظر كتاباتك قبل أن يضيع جزء هام آخر من تاريخنا. تحياتى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s