قطرات أمل في صيف جاف

في وسط هذا الشعور العام بالجفاف والقحط نزلت اخيرا بعض قطرات من مياه الأمل.فنحن محاطون بكل ما يدعو الى الاختناق.

بالنسبة لوضع البهائيين في مصر فهو ينتقل يوميا من سيئ الى أسوأ. وأقصد المعنى الحرفي لكلمة “يوميا” فأنا كل يوم أسمع عن تعرض أحد الأشخاص البهائيين لموقف ما بسبب عدم وجود أي اوراق ثبوتية. منهم من طرد بالفعل من عمله أو تم ايقافه حتى استكمال أوراقه ببطاقة الرقم القومي. ومنهم من لم يستطع حتى الآن الحاق ابنته بالمدرسة لعدم وجود شهادة ميلاد. منهم بنت مسموح لها التواجد في المدرسة لتتعلم فقط دون اختبارات أو الحصول على شهادة باكمالها هذه السنوات الدراسية. منهم من يدفع الضرائب عن عمل والده المتوفي منذ عام كامل لعدم استطاعته اثبات وفاته. هؤلاء الأشخاص ليسوا حالات وهمية او افتراضية. هذا يحدث لأشخاص حقيقية مصرية الآن في مصر. بينما تتصدر الصحف الأخبار عن استكمال مشروع الرقم القومي دون معوقات أو مشاكل وأن ستة ملايين من المصريين فقط لم يستخرجوا البطاقات حتى الآن وفي طريقهم لاستخراجها.

بالنسبة للوضع العام فهو ليس مختلفا في درجة السوء ووضع البهائيين ليس الا جزء منه ومرتبط بمظاهره الخانقه. احتقان طائفي مصدره نفس الرموز التي تتعانق أمام الكاميرات. بنت تموت لأن المجتمع يرتعش من فكرة ان تكبر في يوم من الأيام وتشعر بلذة الجنس. المزيد من تقييد الحريات تحت مسمى حماية الدين.

وسط كل هذا اشعر على جبيني بقطرات من أمل قد تكون بداية لموسم أمطار ونهاية لهذا الجفاف.

 المحكمة الادارية العليا تقبل الطعون المقدمة من مسيحيون أسلموا ورجعوا الى المسيحية. وتقرير مفوضي الدولة ينفي أن يكون للردة أي وزن قانوني. والردة هي أحد مقومات حيثيات حكم نفس المحكمة في قضية البهائيين. نكتشف الآن أخيرا أنه لا محل لها من الاعراب قانونا.

مفتي مصر يحرم ختان الإناث على أساس الضرر البدني الذي يقع على البنات حتى وان كان يتم ممارسته في الماضي لأن الظروف اختلفت. ولتأخذنا رياح التفاؤل ونعتبر هذا كلام المفتي عن اقتناع دون اجندات سياسية. مفتي مصر يتكلم أخيرا عن ما يصلح ولا يصلح طبقا للظروف.

ولكن أكثر ما يدعو الى التفاؤل والبهجة ويحمل معه النسيم المنعش ما وجدته مرسلا الى بريدي الالكتروني منذ يومين. موقعا خاصا بمساندة البهائيين والدفاع عنهم تم انشاءه من قبل شابة مسلمة تؤمن بحقوق البهائيين. وطالب موقع “الشبكة الإسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين” الشعوب العربية والحكومات بضمان حقوق البهائيين. بالطبع لم يعكر صفو هذه المبادرة سوى من يشكك في أن هذا الموقع غير حقيقي وأنه مخطط من “البهائيين عملاء الصهيونية” (نقلا عن التعليق) لإيهام المسلمين بأن هناك بينهم من يدافع عن حقوق البهائيين. وكأنه شيئ مستحيل. مع ان هناك من النماذج الكثير والتي لا تحتمل الشك.

في انتظار المطر…

16 comments on “قطرات أمل في صيف جاف

  1. علاء المصرى قال:

    عزيزى شادى
    ان الأمل دائما رفيق لكل درب مهما كان الدرب ممهدا او صعبا وظلمة الدنيا مهما بلغت لا تقوى على اخفاء ضوء شمعة وكما يهطل المطر على الصحراء وعلى الأرض الخصبة فلا تستجيب الصحراء وتستقبل الأرض الخصبة المطر بالزهور والورود فنحن يوما ما سنشهد الورود تزدهر فى ارض مصرنا الحبيبة وبصبح الحق والعدل قيمة يسارع الجميع فى اقتناءها لأن مصر ولدت عظيمة ولا بد ان تعود عظيمة
    فاصبر ان الله مع الصابرين اذا صبروا

  2. امال قال:

    سوف ينزل المطر حتما أخى العزيز بهائى مصرى
    سوف ينزل من قلوب المنصفين , قلوب مليئة بالعدل والإنصاف
    قلوب لم يلوثها بعد عنجهية الإيمان المفتعل اللذين يتوهمون بأنهم
    من أصحاب الجنه وغيرهم فى نار الجحيم يدخلون .
    الأمل موجود ومؤكد طالما هناك الله العادل المقتدر
    الأمل موجود طالما يوجد من هم يخافون الله وظلم الأخرين من هم صادقين
    أولا مع أنفسهم قبل صدقهم مع غيرهم
    صبرا صبرا قد طال الظلام وإن صبح العدل سوف يشرق من أفق الرحمن الرحيم

  3. Cynthia Farahat قال:

    ما يتعرض له البهائيين في مصر عار علي كل مصري و خزي لنا جميعاً. كل ممارسات الحاضر الخالية من الشرف ضد كل فرد بسبب دينه او لا دينه مخجل و لن يتهاون التاريخ البشري في ذكره، و ان كانوا هؤلاء من يتجرعون كراهية الاخر يزعمون حب الوطن فهم حتماً كاذبين، من يحب مصر لا يساهم بحاضر غير شريف يسئ لتاريخها. فكل هذا الشر سيذكره التاريخ و لنا مسؤليه الوجود في نفس لحظته التاريخية الراهنة. و حقاً اقول للبهائيين يجب ان يفخروا انهم في موقف المعتديَ عليه و ليس المعتديِ، لاني اشفق علي من يتحرشون بالبهائيين اكثر، كفا انهم يعيشون مع نفسهم.

    و لن اتحدث عن دولة القانون، لن اتحدث عن المواثيق الدولية، لن اتحدث عن حقوق الانسان.
    في نظام لا يعرف ما هو القانون او الميثاق او الانسان فما بالك حقوقه!!

    اضم صوتي للصوت البهائي المصري و اقول له، انت اكثر حظاً من من يعتدي عليك.

  4. Cynthia Farahat قال:

    الحقيقة الوحيدة التي اعرفها هي التي مع من يدعوا للسلام و الاخاه الغير مشروط بلون او ديانة او عقيدة او نوع جنس، لا مجال لدعاه الكراهية في نطاق الحق.

  5. عمر الشرقاوى قال:

    صبر ا اخى العزيز وتحياتى لكل بهائى شريف

  6. مواطن قال:

    ماذا يريد صاحب المدونة – الأخ البهائي المصري – من هذه المدونة؟؟؟؟
    1- هل يريد التعريف بديانته؟
    2- هل يريد اجتذاب الناس إلى الإيمان بهذه الديانة؟
    3- هل يريد إثارة الناس ضد النظام في ممارساته التي تتسم بالتفرقة والاضطهاد ضد أتباع هذه الديانة؟
    4- هل يريد استدرار كلمات الشفقة والعطف بسبب ما يعانيه أتباع البهائية؟
    5- هل يريد استخراج شعارات براقة مثل حرية العقيدة وحقوق الإنسان و….؟
    6- هل يريد استثارة عداء – أو زيادة عداء – أتباع الديانات الأخرى وخاصة الإسلام ضد البهائيين؟
    7- هل يريد الإسهام في تطوير المجتمع وتغيير نظرته تجاه “الآخر”؟
    الإجابة:
    1- حصل، وهناك من قال إن مبادئها “جميلة” وهناك من انبرى للهجوم عليها. “وكل واحد حر”
    2- بعد التعريف بالديانة “كل واحد حر” فهناك من مست الديانة أوتار القبول في قلبه فاعتنقها أو هو في طريقه وهناك من أثارت لديه التساؤلات وزلزلت مشاعره وأصابته بالحيرة. وهناك من طلب “الانضمام” إليها دون أن يعرف عنها شيئا!
    3- تتضمن المدونة تعديدا تفصيليا لألوان العناء والشقاء الذي يكابده البهائيون مع إضافة التوابل والمحسنات والمهيجات من أفلام تسجيلية تصور هذه المعاناة والإحالة إلى مواقع تساند في بيان هذا العذاب. إذن أعتقد بموضوعية أن الإجابة هي: نعم
    ولكن لدي تساؤل بسيط يمكن أن يكون ساذجا وتكون إجابته سهلة لدى أخينا البهائي المصري
    أليست الديانة البهائية تدعو إلى احترام الحكومة و”طاعتها”؟
    إذا كانت الإجابة هي “نعم” وفقا لما عرفت عن هذه الديانة فما معنى هذه إثارة الناس ضد السلطة؟
    وما معنى إنشاء هذا الموقع أصلا وهو – بما يحتويه – يندرج تحت مصطلح “الحشد الجماهيري” الذي يعد شكلا من أشكال مقاومة السلطة ومناهضتها؟
    4- لا أظن أن استدرار كلمات الشفقة والتعاطف هدف من أهداف البهائيين إلا إذا كان أحد الأهداف التكتيكية ضمن استراتيجية بعيدة المدى تتضمن الاعتماد على الحصول على درجة عالية من التأييد
    5- قضية حرية العقيدة وحرية الرأي هي من نتائج التقدم الحضاري الغربي وليست من أسبابه. وأرجو من الجميع التمهل ومراجعة التاريخ قبل الحكم على هذه المقولة بالخطأ. هذا يعني أن محاولة تطبيقها في مجتمع لم يصل إلى مثل تلك الدرجة من التقدم ويتسم في الغالبية العظمى من مظاهره بالتخلف والجهل هي محاولة عبثية
    6- ينطوي الشعور الديني – عادة وربما بطبيعته – على الإقرار بمقولة [ديني هو الدين الحق “الوحيد”] والقضية في الاختلاف في درجة الوعي بين أتباع الديانات المختلفة وإذا سلمنا بضعف الوعي لدى غالبية أفراد المجتمع المصري فيجب أن نسلم أيضا بأن من حق أي من ضعاف الوعي هؤلاء – وأرجو ألا أكون منهم – أن يعتقد أن مثل هذه المدونة تهدف إلى استثارة عداء أتباع الديانات الأخرى لأهداف يحق لهم من هذا المنطلق أن يعتبروها خفية أو مشبوهة أو لها علاقة بقوى أجنبية أو أو أو … مما يقولون.
    7- أطلب من الجميع مراجعة نسبة الأمية في الشعب المصري. ثم درجة المعرفة والتفكير العلمي لدى المتعلمين الجامعيين. ولا ننخدع بحفنة من المصطلحات التي نلقيها في الهواء دون فهم لها ودون توظيفها لما وضعت له وهو حال الكثيرين ممن يطلق عليهم وصف “المثقفين”

  7. الأستاذ مواطن
    من السهل جدا قراءة اجابة سؤالك في صفحة “لماذا هذه المدونة” ولكن سأعيد عليك بشكل اكثر تركيزا. وأطلب منك شطب ما سردته من أسباب كلها غير صحيحة. شطبا معنويا وليس ماديا. أي انسها ولا تجعل لها وزنا.

    هدف المدونة الرئيسي هو مشاركة الجميع بما يدور في خاطري من أفكار حول موضوع البهائية في مصر. منها المشاكل ومنها الإعلام ومنها بشكل أساسي تجاربي الشخصية. وأيضا محاولة تصحيح المعلومات الخاطئة والغير دقيقة عن البهائية.

    ليس من أهداف المدونة التعريف بالبهائية. والحكم على ذلك يأتي من التدوينات التي أكتبها وليس الردود على التعليقات التي تدفعني الى الدخول في هذا الطريق من تعريف أو محاولة اثبات صحة معتقدي.

    وبالتأكيد ليس من أهداف المدونة الحشد الجماهيري ضد النظام أو اثارة الناس ضد السلطة. بل أحاول ان اغير من وجهة نظر هذه السلطة ليس فقط لمصلحة البهائيية ولكن لمصلحة كل المصريين. هناك فرق كبير بين ان يكون عملي ضد السلطة وأن يكون مساعدا لها على تغيير مفاهيمها.

    المدونة لا تحاول استدرار العطف أو الشفقة على حال البهائيين المصريين. تسليط الضوء على المشاكل التي نعاني منها مهم لأن هذه المشاكل لا يعرف عنها بقية المصريين أي شيئ. وكون هذه المشاكل تدعو الى التعاطف معها فلا اعتقد ان هذا يتم استغلاله بأي شكل.

  8. مواطن قال:

    الأخ البهائي المصري
    أولا وقبل كل شئ أشكرك لأنك كنت السبب في أنك جعلتني أكسب الرهان حيث كنت قد راهنت نفسي أنك في بداية ردك ستقول إن إجابة سؤالي ميسورة في صفحة “لماذا هذه المدونة”
    ولكني – في الوقت نفسه – لا أخفي لوما لأن قولك هذا يفترض أنني كتبت هذا الكلام دون أن أقرأ تلك الصفحة التي ذكرت.
    أتصور – وبالطبع يمكن أن أكون مخطئا – أن ردك علي كان متسرعا وقد يرجع هذا إلى عدم إعجابك بما كتبت أو أنك ترى أنه لا يرقى إلى مستوى يدعوك إلى الرد عليه بقدر من التأني أو ربما يرجع إلى أسباب أخرى. ويرجع تصوري هذا إلى سببين: الأول: أنك تجاهلت طبيعة ردي التي لا أظنها خفيت عليك فلم يكن المقصود مما كتبت هو الأسئلة في ذاتها بدليل أنني أجبت عنها ولكن كان المقصود هو معرفة رأيك في الأفكار التي تضمنتها تلك الإجابات أو تعليقك عليها ولم أكن بالطبع أنتظر أن أتلقى منك طلبا بشطب هذه الأفكار. ولكنك لم تفعل واقتصرت على الرد على بعض الأسئلة – غير المقصودة لذاتها –
    الثاني: أنك لم ترد على كل الأسئلة وركزت على نفي استهدافك كل من التعريف بالبهائية ومحاولة الإثارة ضد السلطة وجذب التعاطف. وأنا متأكد أنك تسمح لي في إطار حرية الرأي أن أعقب على هذه النقاط التي ركزت – بفتح التاء – عليها.
    قلت في ردك إن هدف المدونة الرئيسي هو مشاركة الجميع… إلخ “وأيضا محاولة تصحيح المعلومات الخاطئة والغير دقيقة عن البهائية”. وأقول: ألست معي في أن محاولة تصحيح المعلومات الخاطئة عن أي شئ تدخل في إطار التعريف بهذا الشئ؟
    وقلت إنه ليس من أهداف المدونة الحشد الجماهيري ضد النظام أو إثارة الناس ضد السلطة وإنك تحاول تغيير وجهة نظر هذه السلطة لمصلحة المصريين كلهم وليس لمصلحة البهائيين فقط. وأقول مكررا: إن طبيعة المدونة التي لا يذكر صاحبها أية معلومات شخصية تعرف عن نفسه والتي تتضمن انتقادا لأعضاء في النظام من وزراء ومفتي وغيرهم وتفتح الباب لتعليقات وردود تهاجم النظام وتحيل إلى مواد في مواقع تناوئ النظام صراحة لا يصدق – عقليا – عليها القول إنها دعوة لتغيير وجهة نظر النظام.
    مع ملاحظة أنني أحترم استجابة البهائيين لما يؤمنون به من ضرورة طاعة الحكومات وعدم التعرض للسياسة ولكن لابد أيضا أن أحترم العقل دون الدخول في تهويمات تفسيرية أو تأويلية.
    في النهاية أبدي تعجبا من أنك في أكثر من مدونة كنت ترد باستفاضة وسعة صدر على كثير من القضايا الخلافية ومنها تفسير لبعض المقولات الدينية “الإسلامية” وكثير من الردود التي تحتوي على ما لا يليق من سب أو شتم أو تكفير وغيرها ولكنك ذاتك تتجاهل أفكارا مهما كانت متواضعة أو ساذجة إلا أنها على أية حال أفكار صادرة من إنسان بذل جهدا في التفكير وأقامها على أسس فكرية وعملية وكان ينتظر ردا عليها لا مطالبة بشطبها دون نقاش.

  9. لا تتوقع اى مكاسب من الدولة بدون النضال وحشد الجماهير خلفك

  10. رفيق رسمى قال:

    اسم الكاتب : رفيق رسمى
    09/07/2007
    الذين يصرون على معاقبة الذين يرتدون عن دينهم بهدر دمهم لا يدرون أنهم بذلك يعاقبون أنفسهم أكثر كثيراً، ويضرون بدينهم أشد ضرراً لأنهم بذلك يصنعون ببراعة منافقين وجبناء (دون أن يدرون عن جهل وعدم دراية ) وهم يعتقدون بذلك أنهم يحمون الدين ويحافظون على العدد الباقي بإرهاب كل مَن تسول له نفسه ويحاول أن يغير رأيه ويغير دينه لسبب ما، وبهذا المنطق يجعلوه أشد خطراً وأذى وضرراً على هذا الدين وعلى الذين ينتمون إليه، وذلك لأن هؤلاء قد وجدوا أنفسهم مجبرين ومكرهين ومسجونين ومعتقلين في هذا الدين دون إرادتهم قهراً وخوفاً وجبناً من العقاب لذا أجُبروا قهراً على أن يكونوا مندسين بينهم كجواسيس فيعرفون أسرارهم وضعفاتهم ومواطن القوة ومكمن الداء
    والمكرهة على شيء لا يريد أي شي سوى الانتقام من الذي يكرهه لأنه سلبه حريته وهي أغلى شيء عند الإنسان، وهو مفطور عليها بالغريزة وبالعقل الباطن ( الأوعى ) ، وإن أجبره العقل الواعي على تمثيل دور المتقبل لهذا الدين هرباً من الأذى والعقاب، فإن العقل الباطن سيستثمر أول فرصة للتمرد وتحقيق احتياجاته ولرد الصاع صاعين سواء بالقول أو بالفعل أو حتى بالمشاعر، وإن لم تحن له الفرصة سيعيش مكبوتاً مضغوطاً ضغطاً شديداً ( والضغط يولد الانفجار ) ويحيا في صراع بين رغبته في الحرية التي يتمناها له عقله الباطن وبين الخوف الذي يفرضه عليه عقله الواعي وما به من معلومات تحذره من قسوة وشدة العقاب، وهذا الصراع بلا أدنى شك سيظهر بوضوح تام في سلوكه لأنه لا يوجد إنسجام تام بينه وبين نفسه بل يحيا في تنافر بين رغباته وما هو مكره عليه، فيحاول أن يستثمر كل الفرص التي يتيحها له هذا الدين وينتهزها لمصلحته الشخصية البحتة ومتعته ونزواته حتى يسكت صراع عقله الباطن المطالب بالحرية، دون أدنى شعور له بالجماعة ويدعم ذلك بعض الأقوال التي هي من صميم الدين فعلى سبيل المثال فقط لا الحصر ( النفاق دهاليز المؤمن ) يختبيء فيها كي يحمي نفسه إذاً النفاق مباح للمؤمن بتصريح إلهي و ( حيثما وجدت المصلحة فهناك شرع الله ) لأن الله يريد مصلحتي إذاً هذا هو المعيار وهذا القول هو أسوء من المذهب الميكافلي القائل ( الغاية تبرر الوسيلة ) وهناك أيضاً ( يباح الكذب لثلاث أسباب على الأعداء وعلى الزوجة وللمصالحة ) ومفهوم الأعداء مطاط يختلف من فرد لأخر، وعدد مرات الكذب كذلك مرن، فالإنسان متهاون مع نفسه، وما دام ميكروب الكذب تسلل بوصايا إلهية فلا أحد يستطيع منعه من التكاثر والانتشار، وهناك العديد والعديد من تلك الأقوال لسنا في صدد حصرها الآن
    وهكذا يحيا جباناً، وصولياً، إنتهازياً، لأنه تم صناعته هكذا بحرفية وعبقرية نادرة دون قصد أو عمد كالمثل القائل ( جه يكحلها عماها )
    وهذا يكون أشد خطراً على الجماعة التي ينتمي إليها لأنه لا ينتمي إليها بمشاعره وأحاسيسه وعواطفه وكل كيانه بل ينتمي إليها اسماً فقط لا غير وهو مكره على ذلك، أما قلبه ومشاعره وعواطفه ورغباته فمبتعدة تماماً عنها لأنه تم إكراهه وإرهابه على الانضمام إليها، وهذه هي إحدى المصائب الكبرى والكوارث العظمى التي لا تنتهي من أولو الأمر منا في عالمنا الإسلامي الذين يساهمون بعبقرية نادرة وهم لا يدرون في صناعة المنافقين والجبناء والأرانب والوصوليين، وبعد ذلك نتساءل لماذا نحن هكذا ؟؟؟؟؟؟ ولماذا تركنا ديننا
    السبب أنكم يستثمرون عن قناعة أسوء محرك وأبشع دافع للإنسان وهو الخوف لأنه عندما يجبر الإنسان على أن يؤدي ما لا يرغب فيه، فهو يؤديه ولكن قهراً كمجرد فرائض مكره عليها، وما هو مفروض على الإنسان أن يفعله فيفعله تأدية واجب دون إبداع لأنه لا يتلذذ به ولا يستمتع به، لذا فهو لا يتقنه ولا يبدع ولا يتفنن ولا يجدد فيه ولا يطوره وبذلك يتم إقتلاع غريزة حيوية وهامة وجوهرية لدى الإنسان وهي غريزة الإبداع والتطوير وهي ما تميز الإنسان عن كافة المخلوقات الأخرى
    وهذا هو الفارق بين دين الحب ودين الخوف والإرهاب النفسي في الدنيا والآخرة، فبالحب تتجمع كافة الطاقات والمشاعر والأحاسيس والعواطف لتطلق كل القدرات وكافة المواهب التي خصها الله في هذا الإنسان وميزه بها بل وجعله متفرد فيها عن أخوه الإنسان الأخر فيتم إستثمار كل ما في العقل الباطن والواعي معا مجتمعه لتخرج إبداعاً يتميز به الكائن البشري
    أما الخوف فهو للتعامل مع القطيع من البهائم والأغنام لأداء ما يفرض عليهم قهر دون إرادتهم لأن إرادتهم حيوانية غير ناضجة وغير سامية وهنا الأداء يكون شكلياً ضعيفاً للغاية لمجرد الهروب من ألم العقاب، ولكن عندما تتحين الفرصة يتم إستثمارها بكل الطرق وبكل قوة للانتقام من الذي قهر حريته، هذه هي الطبيعة البشرية الفطرية وخاصة إن الإسلام القصاص فيه من أهم شرائعه ( ولكم في القصاص حياة، وعين بعين وسن بسن والبادي أظلم ) ، إذاً فله كل الحق في الانتقام والقصاص بقسوة وعنف ممن حرمه متعة ولذة حقه الطبيعي في حرية الاعتقاد
    وعندما يعاقب مَن يرتد عن الإسلام بإهدار دمه سيتم تصنيف الناس بدرجات مختلفة ومتدرجة من الشجاعة والجبن وستدرج تلك الفئات بدرجات متفاوتة ومتعددة ، ممن يقبلون قهر حريتهم وممن لا يقبلون، ولكن مما لا شك فيه سيكون هناك العديد ممن هم يحملون في البطاقة اسم الدين ولا يعرفون عنه سوى اسمه فقط
    وبعد ذلك نقول لماذا تركنا ديننا ؟؟ ولماذا ساءت أخلاقنا ؟؟ فمن ثمارهم تعرفونهم هل يجنون من التين عنباً أو من الشوك حسكاً ؟؟؟
    فالدين علاقة سرية بين الإنسان وربه لا يعلمها سواه سبحانه وهي علاقة متغيرة ومتطورة ومتدهورة لا تستقر ولا تهدأ ولا تثبت أبداً طوال العمر حسب العمر وحسب الخبرات التي مر بها وحسب الذكاء العقلي والعاطفي وحسب الثقافة والتعليم وحسب المستوى الاقتصادي ….
    فإيمان الطفل غير إيمان الرجل وإيمان المراهق غير إيمان الكهل وكذلك إيمان الرجال غير إيمان النساء، فالاختلاف في الكم والنوع، لذا الله سبحانه وتعالى أتاح للإنسان عمره كله خمسين أو ستين عام أو أكثر يختبر قلبه وسلوكه لأنه يعرف أن قلب الإنسان متغير ( وسبحان مغير القلوب ) والإسلام يعترف (أنك لا تهدي مًَن أحببت ولكن الله يهدي مَن يشاء ) إذاً لماذا الإصرار على التدخل في إرادة الله
    أليس القهر بالقوانين الوضعية هي سيف حديث وإرهاب أخر ؟؟؟ ثم سؤال أخر هل أنتم تهتمون بالكمية أم بالنوعية
    فإن فتحتم الباب على مصراعيه، يدخل مَن يدخل ويخرج مَن يخرج ، سيسقط المنافقون منكم وهم أشد ضرراً عليكم، وسيبقى المخلصون وهم أكثر نفعاً للدين ولكم
    أما المكرهين بالبقاء معكم فأحذروا منهم كل الحذر فهم كالسوس الذي ينخر في العظام ببطء وهم الذين سيعملون على تهاوي البناء كله وهنا وبإصراركم غير الواعي والمدروس سيتحقق قول الرسول
    ( سينتهي الإسلام غريباً كما بدأ غريباً )

  11. رفيق رسمى قال:

    اسم الكاتب : رفيق رسمى صناعه الأرانب
    29/06/2007
    صناعه الأرانب
    من خلال الدين ورجاله يصنعوننا أرانب دائمة الخوف من المهد إلى اللحد، فيتم استثمار أهم دافع داخل الإنسان وهو الخوف، الخوف من المجهول، الخوف من الغد، ومن المستقبل، الخوف من قطع الرزق، الخوف من الأب ، ومن المدرس ومن المدير ومن العسكري ومن الضابط ، الخوف حتى من جارك ومن أخوك ( فلم يعد في الدنيا أمان)، هكذا تبذر بذور الخوف منذ نعومة الأظافر، منذ الطفولة المبكرة وتدّعم بشكل مكثف وتستمر معنا في كافة مراحل حياتنا، ومن كل شيء في الحياة، فالخوف ليس فقط على نفسك بل منها أيضاً، ( فالنفس أمارة بالسوء ) فتأمرك بالسوء وأنت (شخشيخة) في أيديها لا إرداة، عديم الحيلة مهيض الجناح وتوديك في ستين داهية ، وهي تفعل ذلك لأن ( الله يلهمها فجورها وتقواها ) والله خير الملهمين، والخوف الأعظم هو الخوف من الإله المرعب ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الله المنتقم الجبار الذي جالس يترقب أخطاء كل نفس حية كي يعاقبها عقاباً مريراً في الدنيا والآخرة ، هذا غير عذاب القبر ( من الثعبان الأقرع ) وكأنه سبحانه وتعالى يتلذذ بذلك، والسبب كل السبب ليس في الدين المنزل السماوي ، ولا نصوصه المقدسة، بل فيمن يفسرونه لصالح مَن يدفع لهم، يفسرونه لمصلحتهم الشخصية البحتة لتحقيق أهدافهم ويوهمون الرعية الساذجة المجهلة المعتم عليها أن كل ما يحدث لهم من مصائب وكوارث في الدنيا ليس سببه على الإطلاق فساد الإدارة السياسية المصابة بالعته الإداري، والشراهة في مص دم الغلابة، والشبق في التلذذ بتعذيبهم بل السبب هو إن الله غضبان علينا لسوء أفعالنا ونوايانا لكثره شرورنا ولو أصلحنا أنفسنا أولاً لا نصلح حال الدنيا وكأننا نحن السبب فيما نحن فيه من مصائب وهم براء في كل شيء هكذا يغرسون تلك البذور في عقول ووجدان البسطاء منا أنها حقن مخدرة أشد من الحشيش والأفيون تخديراً وإدماناً، وكنتيجة حتمية لزرع الخوف بداخل ( سلعتهم الأساسية الذي هو المواطن البسيط الذي يتقاسمون ويتصارعون على استهلاكه ) يجتث الإبداع و يقتلع الابتكار وتطمس الرغبة في التجديد، وهم من أهم الحاجات الإنسانية الملحة والضرورية ، كحاجته للهواء والماء والطعام ، فينمو مشوهاً نفسياً ، عاجزاً في إرادته ناقصاً في فهمه وإدراكه، يعاني من العديد من عقد ومركبات النقص نتيجة إقتلاع وردم هذه الحاجة المهمة والضرورية للغاية والمُلحة لدى الأشخاص الأسوياء، فرجال السياسة في العالم الإسلامي يستشعرون أنها ستهدد ديمومتهم على كراسيهم، لذا يتم غرس واستثمار ودعم غريزة الخوف من المجهول بدلاً منها لأنها ستجعلهم يتمسكون بكل طاقتهم وقوتهم بما هو موجود وقائم الآن لأنها إرادة الله ( لأنه شاء بذلك )فلا يملك أحد الاعتراض على إرادة الله ومشيئته ( فلا راد لقضاء الله سبحانه ) ، ويروج ويبث عملائهم السريين الأمثال الشعبية التي تؤكد ذالك مثل ( اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفهوش ، خلاص أتعودنا عليه وعلى قرفه مش عارفين الجديد هيجي معاه قرف جديد ما اتعودناش عليه أهو سرق وشبع سرقة لكن الجديد هيكون لسه جعان ( لاحظ التخويف المستمر من التجديد ) وهم لا يعلمون أن( النفس الجوعانة لا تشبع أبداً أبداً فهي بئر من الرغبات لا ينتهي ولديها حاجات دائمة التطور لا ترتوي أبداً أبداً أما النفس الشبعانة فتدوس العسل ) إذا يقومون بقتل الإبداع والتجديد والابتكار منذ المهد في كافه مراحل التعليم لأنها خطر عليهم ، ويدعمون غريزة الخوف منذ المهد داخل التلاميذ والطلبة وأولياء الأمور من نتيجة الامتحانات في كافه المراحل الدراسية ويصل الخوف إلى ذروته في الثانوية العامة والخوف من مكتب التنسيق والخوف في كافه مراحل الجامعة والخوف من عدم إيجاد عمل مناسب وهكذا يصنعون الأرانب دائمة الخوف ويدعمون الخوف بكافة الوسائل داخل الإنسان حتى يسيطر الخوف على كل كيانه باستمرار وتنموا بذوره فتصير أشجاراً شاهقة راسخة لا يمكن اقتلاعها أبداً، ويبثون في نشرة الأخبار أخبار القتل والمعارك والحروب والدماء إمعاناً في الترهيب وتكريساً له، ويكررون كافة البرامج والأفلام التليفزيونية هي هي باستمرار كي يتألف المواطن مع حياة الملل والروتين الرتيب حتى يعتاد على مللهم ووجوههم في كافة وسائل الإعلام، كما يكررون الوعظ الديني بصفة مستمرة على نفس المضمون ونفس الأفكار ونفس القصص، ويختارون لذلك بعناية فائقة أفراداً عديمي الإبداع وجهله بمتطلبات العصر ويكررون كالببغاوات استعراض وشرح وتفسير نصوص عفا عليها الزمن منذ قرون بنفس منهج تلك القرون السحيقة ويعيشون في الماضي يستلهمون من التاريخ المزور والمفبرك والمسروق والمؤلف على هواهم، لأنهم يخافون من مواجهة متطلبات وتحديات المستقبل فهم ليسوا أهلاً لذلك، وتحديات العصر تفرض عليه متطلبات هم غير قادرين عليها، لذا يدعمون غريزة الخوف من المجهول بقوة حتى تتأصل داخلهم وتترسخ بعمق، فيروجون للقول ( أنه ليس في الإبداع أبدع مما كان) كل شيء بمشيئة الله وإرادته فالموجود رغم سوءه إلا أن القادم الجديد قد يكون أشد سوءاً، ( لاحظ المرض النفسي في الإغراق في التشاؤم بشكل مستمر ) والقادم الجديد ليس عربي مسلم وليس منهم ( فشيطان مسلم أفضل مليون مرة من ملاك غير مسلم ) فالقادم ليس ملاكاً بل هو الشيطان الأجنبي الذي يضمر لهم كل الشر في دينهم فهو يريد أن يمحوه ويزيله من الوجود، ويتم بث تلك الأفكار كي يحرك الإتجاهات والدوافع والغرائز الطبيعية المغروزة في العقل الباطن داخل القطيع وهي تعمل داخله لا شعورياً ولا إرادياً وهو لا يدري عنها شيئاً فهي تعمل داخله بشكل طبيعي دون أراده منه كسريان الدم في الجسم أو كنبض القلب، فهو بالطبيعة وبالغريزة لابد له أن يدافع عن نفسه وعن كل ما يخصه وما ينتمي إليه، وكذلك عن كل مكتسباته وممتلكاته من مال ومن أهل وعرض ودين وحتى أي موروث ثقافي دون أن يفرزه ويتحقق من فائدته أو ضرره، فهو يدافع عن كل ما ينتمي إليه حتى لو كان فريق لكرة القدم، فيبذل ماله ووقته بل وأحياناً حياته إذا تطلب الأمر في الدفاع عنه، هذا بالنسبة إلى الانتماء إلى شيء هين فما بالك الانتماء إلى أخطر شيء وهو الدين، وهو الذي يتغلغل في كافة المشاعر والأحاسيس والعقل والفكر ومستقبل الإنسان في الحياة الدنيا والآخرة، لذا يقومون بتوريثه من الصغر ويرضعونه مع لبن المسمار كل الإطار الثقافي بما فيها تلك الأفكار الفاسدة، فالموروث الثقافي ليس معلومات وأفكار فقط بل أيضاً يشمل المشاعر والعواطف والأحاسيس المتعلقة بتلك الأفكار تجاه كل شيء، تجاه الأخر وتجاه قصص التاريخ ……الخ ، والفرد بالغريزة يدافع عن كل ما يخصه من لغة أو فكر أو ودين أو عادات وتقاليد أو هوية أو حتى هواية مهما كانت حتى لو كان هو في قرارة نفسه يعلم بضعفها أو بضعتها، فيدافع عنها لأنها تخصه، وهي بمثابة الدفاع عن ذاته ووجوده حياً ولكن الأكثر وعياً ونضجاً وعلماً، فقط هو مَن يعي حقيقة أنه حي حتى لو رفض كل ذلك الموروث الموبؤء الفاسد ، وإن له مطلق الحرية في إعادة بناء ثقافته ووعيه من جديد بملء إرادته الكاملة ولكن للأسف هذا يتطلب وعي وإدراك وإرادة قوية من الفرد وهذا قد لا يتوافر لدى الكثيرين الذين تم تشويههم من البيئة الثقافية التي تم بثها من خلال رجال السياسة والدين ونجحوا في صناعة عقولهم ووجدانهم بطريقه تخدم مصالحهم، لذلك هم يبذلون أقصى طاقة لهم حتى لا تتساوى الرؤوس والعقول والبشر في الحقوق والواجبات والأرزاق، هم يريدوننا جهلاء وعبيد وعميان كي يعزفون كما يشاءون بكامل حريتهم على أخطر الأوتار جميعاً وهو الدين، فيروجون لفكره أنه في خطر هبوا ودافعو عنه بكل ما أوتيتم من قوة ومن وقت وجهد ومال ولا تبخلوا حتى بأرواحكم في سبيله ، ونحن رغم كل العيوب التي تدعون علينا بها باطلاً وتتهموننا زوراً وبهتاناً إننا سببنا لكم إيه معاناة ؟؟ إلا إننا نقوم بعمل بطولي خارق وهو إننا نحمي لكم دينكم من الخطر الأعظم وهو الغرب وأمريكا فالخطر القادم هو الجديد الذي سيدمر لكم دينكم، إذاً معاناتكم أجرها عظيم في الآخرة لأنكم تعانون بسبب الحفاظ على دينكم وهو جوهر ولب ومحور كفاحنا وقضيتنا الأولى والأخيرة والسبب الجوهري لوجودنا في الحكم، إما أنتم فإن عانيتم قليلاً فى الدنيا بسبب الغرب الذي يتآمر عليكم لتدميركم وليس بسببنا نحن، فأجركم عظيم فى الآخرة ، أما الدنيا ونعيمها فاتركوها لنا نحن أولى بها منكم وقد خصنا الله بذلك وفضلنا عنكم وملكنا عليكم ، فو الله لا نخلعن قميصاً ألبسه الله لنا، ويتجاهلون الحقيقة التي لا جدال فيها وهي أن الله كلي القدرة هو وحده ووحده فقط هو القادر على الحفاظ على رسالته وعلى دينه، فيخدعوننا بأن الغرب يتآمر علينا وعلى ديننا الإسلامي الحنيف كي نحافظ بكل طاقتنا على وجودهم أسياد لنا فهم الذين يحاربون الغرب من أجلنا، لذا يجب أن نعترف بفضلهم علينا ونبوس أيديهم وأرجلهم وش وضهر، ونظل لهم عبيداً أزلاء ورهائن إرادتهم الغاشمة يدوسون بأرجلهم على كرامتنا وعزة نفسنا وإنسانيتنا وحريتنا ونحن يجب علينا أن نسبح ليل نهار بفضلهم علينا، فهم أولو الأمر لنا نحن القاصرين العاجزين عن فهم أي شيء، وإدراك أي شيء، وهذا ما أرادوه لنا، فهم الأكثر وعياً ورشداً ونضجاً وإخلاصاً ووفاءاً، هكذا صنعوا عقولنا بكافة الوسائل لديهم، وغرسوا فينا ما أرادوا منذ نعومة أظافرنا كي يجنوا مالنا وحياتنا وكل ما لنا وينعمون بالسلطة والثروة أطول فترة ممكنة كي يبقوا هم أسياداً ونظل نحن وأولادنا وأولاد أولادنا عبيداً
    فهل بعد ذلك نأمل في الإصلاح ؟!!
    نحن لا نطالب بتغيير أفراد بل نطالب بتغيير النظام وتطبيق أخر بشكل كامل متكامل يلتزم به الحاكم قبل المحكوم، هو حلم يطالب به المصريون منذ الآلاف السنين فكم من الآلاف السنين الأخرى ننتظر حتى يتم
    وللحديث بقية
    رفيق رسمي

  12. rafek rasmy قال:

    الشائعات
    بقلم رفيق رسمي
    الاشاعه قد تكون عشوائية غير منظمه من أفراد ضد آخرون ، أو قد تكون فعل مخطط له بعناية وإبداع من جهاز ضخم منظم وهنا لا تكون فعل عشوائي ولا مجاني ، ولكن الثابت بالضرورة أن وراء كل شائعة مستفيد ، يصدر سلوك مخطط له بإحكام وذكاء ومدبر له بإبداع وعبقرية وفن ، لتدمير معنى أو صوره ذهنية للطرف الأخر أو لهدف ما محدد بدقه مسبقا
    ما هي الاشاعه
    والاشاعه هي (خبر غير شريف لا يلتزم باى معايير دينيه أو اخلاقيه
    1- هي الترويج لخبر لا أساس له في الواقع على الإطلاق 2- قد تكون نشر لخبر حقيقي لكن يتم التهويل فيه والمبالغة له
    3- قد تكون خبر حقيقي يتم التهوين فيه بدرجات 4 – خبر حقيقي يتم تشويهه بحرفيه بالحذف منه
    5-خبر حقيقي يتم تلوينه باضافه معلومات له لا أساس لها من الصحة بدرجات مختلفة من 1% إلى 99%
    6 _ خبر حقيقي لكن يتم تفسيره آو التعليق عليه بأسلوب مغاير للحقيقة المتضمنة له ، والهدف من اى أشاعه هو إحداث درجه من درجات التأثير على متلقيها سواء بالسلب أو الإيجاب أو تحييده تجاه موضوع الاشاعه
    الجهاز المنظم الذي يخطط لإطلاق الاشاعه
    وقد يطلق الاشاعه جهازا قويا جدا على اعلي درجه من التخصص والتنظيم لقياده الراى العام ونشر الأخبار بشكل مدروس بعناية فائقة ومخطط له يقوم بانتقاء منطوق الاشاعه ومضمونها بعد الإطلاع التام والكامل والشامل على اتجاهات الراى العام المتعدد ة والمتغيرة باستمرار ، ويقوم بدراسة اثر الاشاعه ورد فعل الجمهور المستهدف تجاهها ، وإطلاق عدد محدد متتالي أو متوازي منها حتى يتحقق الهدف المرجو من هذه الاشاعه ،
    لانطلق أشاعه من فراغ بل 1- قبل إطلاقها يتم قياس اتجاهات الراى العام في الشارع ( حيث انه سريع التغير والتبدل من مرحله لأخرى ومن وقت لآخر ) وبناءا على هذا القياس يتم تنظيم الشائعة الواجب نشرها في كل مرحله لتغيير الاتجاهات وتحويلها أو تبديلها من حب شيء الى كراهيته أو العكس ، وقد تستخدم أيضا في تدعيم الاتجاهات الموجودة أصلا أو لتحيدها
    2- بناءا على قياس اتجاهات الراى العام يتم صياغة منطوق الاشاعه وطرح عده مضامين متنوعة ومتعددة يتم انتقاء واحده أو اثنان أو أكثر حسب ما تقرره لجنه استشارية 3- يتم توزيعها على الموزعين الذين يقومون بنشرها و يتم تحديد الوسائل التي سيتم بها انتشارها هل عن طريق العملاء المجندون الذين ينتشرون على القهاوى أو سائقي التاكسي أو الحلاقين والكوافير و موزعي المياه الغازية والسجائر ، وقد تستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الموبيل والانتر نت والقنوات الفضائية ، كما تعتبر الجرائد الصفراء المحلية من اكبر الوسائل التي تشارك بكل قوه بكل مالها من تأثير ونفوذ لتدعيم الإشاعات وتحولها وكأنها حقيقة فعليه بديهية غير قابله لاى جدل أو نقاش ، كما أن هناك وسائل أخرى متعددة لنشر الاشاعه ( مثل قاده الراى الطبيعيين في المؤسسات الدينية والانديه الرياضية والمؤسسات الحكومية و………الخ) 4- يتم قياس أولى لمدى تصديق الناس لها ( مدى قوتها في الثاثير عليهم) ومدى سرعة انتشارها بينهم 5- بناءا على هذا القياس الأولى يتم الاستمرار في نشر الاشاعه أو تقويمها أو تعديلها
    – والاشاعه قد تكون على مستوى ( البشر أو المكان أو الزمان ) أو على مستوى فردى أو على مستوى الاسره أو على مستوى الجماعه أو المحافظة أو الدولة أو الإقليم آو العالم كله ، وقد تكون أشاعه ثابتة أو متطورة تنمو ببطء أو بسرعه وقد تتحور وتتحول وتتبدل ، وقد لا يمكن السيطرة عليها في بعض الأحيان لأضافه إضافات عليها متعددة من المقتنعين بها والمروجين لها كما يتم تحديد الوقت المناسب لبثها ، و الفترة الزمنية الملائمة لإطلاقها و التي قد تكون بين أشاعه وأخرى تليها ،
    6- كما يتم قياس الاشاعه وتحديد درجه قوتها من مقدار تأثر الجمهور المستهدف بها ، ودرجه تعلقها في ذهنهم ودرجه تذكرهم لها وقياس رد الفعل الانطباعي والسلوكي نحوها (هناك شائعات قصيرة المدى الزمني في تاثيرها وأخرى متوسطه المدى وثالثه طويلة المدى ) ، و ( هناك إشاعات سريعة الزوال وأخرى بطيئة الزوال وثالثه لا تزول مع كثره مرور الأيام ) ،
    و ( هناك شائعات سهله الاكتشاف حتى من متوسطي الثقافة ويدركون بسهوله أنها مجرد أشاعه ، وأخرى متوسطه الاكتشاف ولا يتم اكتشافها إلا من طبقه ثقافية معينه ، وأخرى صعبه الاكتشاف ورابعه مستحيلة الاكتشاف حتى على من هم يتميزون بأنهم على أعلى درجات من العلم والثقافة وحتى ولو كانوا هم اقرب الناس من مصدر الاشاعه ) ،
    والاشاعه مثل كره الثلج التي تكبر كلما تدحرجت من فرد لأخر ،

    متى تنتشر الاشاعه
    تنموا وتنتشر بقوه في ظل قله أو ندره المعلومات مستغله الحاجة الغريزية للمعرفة خوفا من المجهول ولك يكون :
    1- وقت الحروب العسكرية ( حيت تكون سريه بعض المعومات ضرورية لدواعي الأمن العام ) أو الحروب ألاعلاميه آو الاقتصادية 2- وقت الأزمات المجتمعية حيث يسود الخوف من المجهول

    قوه انتشار الشائعة تخضع إلى : 1- درجه الغموض والجهل بحقائق الأمور ( انعدام المعلومات أو ندرتها او تضاربها آو عدم الثقة في مصدرها آو عدم القدرة على أقناع الجمهوربها كما وكيفا )
    2 – درجه أولويتها ودرجه أهميتها لدى الجمهور المستهدف فكلما كانت تتعلق بالصحة كانت أكثر انتشارا وسرعة في السريان ثم ياتى اللعب على أوتار الدين ويليه المشاعر الوطنية 3- الشائعة تنتشر بقوه عندما لا يكون هناك معلومات كافيه شافيه محدده مقنعه والاشاعه قد تشمل قصص أو نكات أو حكمه ما ثوره أو أخبار ، و قد تكون في السياسة أو الدين أو الاقتصاد أو الفن أو اى مجال من مجالات الحياة التي تشكل اهتمام جوهري وضروري لدى الإنسان ، وكلما مست أوتارا أكثر حساسية في حياه الناس كلما كانت أكثر وأسرع انتشارا

    أنواع الإشاعات
    أولا- الااشاعات التعبيرية : التي يعبرفيها الأفراد عن أنفسهم ومدى شعورهم تجاه الأخر او ألازمه ( فيمزج أمنياته وأحلامه بإطلاق قول ويتخيل انه حدث بالفعل ) ويطلقه وكأنه حقيقة حدثت فيرتاح وقد يحدث ذالك بسبب انه يجهل تماما إيه معلومات حول المشكلة فيريد أن يصور لنفسه أن كل شي رائع ويدعم الصورة الذهنية لنفسه ولجماعته ولكافه ما ينتمي إليه حتى يحمى نفسه لا إراديا من الشعور بالخطر الذي قد يتهدده
    ثانيا- الشائعات التفسيرية : ( تصدر عن الناس انفسهم الذين صدموا من الحدث المفاجى ويبحثون له مع انفسهم ولاانفسهم عن تفسرا و سبب وأجابه عما حدت فجاه من أحداث ) من ذهنها دون معرفه للسبب الحقيقي العلمي المنطقي
    الغير معروف تماما حتى لا تستمر الحيرة لهم ، فالذهن يقفز إلى أسباب مايحدت ويفسرها حسب مافيه من خلفيه معلوماتية والتي غالبا ما تكون ضحله غير منطقيه على الإطلاق يسيطر عليها الخرافات
    ثالثا- الإشاعات التبر يريه : تصدر عن طريق مصدر معلوم ومحدد يصدر قرار للجمهور وبعده مباشرا يصد إشاعات للسيطرة على الرأي العام يبرر فيها هذا القرار وحكمته ورشده التام
    رابعا- الإشاعات التدميريه : ( لتدمير الصورة الذهنية لشخص( حقيقي أو معنوي ) كيان بقسوة بالغة ) من اجل مصلحه أحرين
    خامسا- الاشاعات العلاجيه : ( لعلاج الإحباط واليأس ) بتمرير أخبار وهميه ولكنها محببة إلى نفوس الجماهير ويحلمون بها ولهم اولويه مطلقه في حياتهم ( خاصا بمعجزات دينيه ) أو الصحة أو المال ( وهى شائعات قصيرة المدى الزمنى
    منها يتضح أن الشائعات تنقسم إلى :
    1- الشائعات الوردية للتشجيع : تبث الأمل والامانى والأحلام ( تخرج من الناس انفسهم لأنفسهم يعبرون فيها عن أحلامهم المكبوتة وتطلعاتهم المجتثه وهى تنتشر بين الناس لتشبع احتياج جوهري وضروري ملح للنفس لهم من كثره الإحباط فيتماسكون نفسيا ولا ينهارون
    2 إشاعات التخويف ( تعزف على وتر الخوف لدى الإنسان ) فتنشر الخوف والقلق والتوتر بل واليأس أحيانا وتنتشر وقت ألازمات فالإنسان وقت الخوف يكون مؤهل بشكل ممتاز لتوهم أمورا كثيرة للغاية لا أساس لها من الصحة ويفسر الحوادث العادية تفسيرات خاطئه مملوءة بالوهم ويصدق كل ما يقال له ويكون ذو علاقة وثيقة بموضوع خوفه وقلقه ولا يصدقه عقله هو نفسه في وقت اتزانه النفسي
    3-الشائعات العدائيه لبث الكراهية والتفرقة وتحويل الولاء وإفساد العلاقات بالأشخاص أو الجماعات أو الدول الاجنبيه ( دق الإسفين ) تستثمر دوافع العدوان لدى الناس الموجودة بدرجات متفاوته عموما وقت الأزمات والخلافات على وجه الخصوص
    طرق مكافحه الإشاعات
    1- قتل الاشاعه باشاعه اكبر منها : حجما واشد أثرا وذات اولويه اكبر لدى الجمهور المستهدف وبعد فتره وجيزة يتم تكذيب الاخيره لإحداث بلبله اكبر واكبر تسيطر على كافه احاديت الجمهور المستهدف ليل نهار أو في معظم وقته
    2 – تكذيب الشائعة إعلاميا : ( بنشر عكسها تماما ) دون الاشاره إليها من قريب آو من بعيد فان محاوله ذكرها وتعداد الأسباب المنطقية القوية لتكذيبها وخداعها وتضليلها سيجعل من لم يستمع إليها سيعرفها وقد لا يقتنع لأسبابك لأسباب عاطفية بحته لأتمت إلى إيه منطق مهما كان قويا دامغا ساحقا ماحقا وفى نفس الوقت فان تجاهلها تماما سيجعلها تزداد انتشارا وتتضخم أثناء عمليه الانتشار الاجتماعي
    3- تكذيب الشائعات معلوماتيا
    تكذيب الشائعة بالحقائق والبيانات والمنطق والعلم ( وهى أفضل الطرق) ، وكشف مصدرها والهدف من بثها وهذا يتطلب أن تخاطب رأى عام واعي مثقف متعلم ، أما الراى العام الجاهل فالأفضل مخاطبته عاطفيا
    طرق مواجهه الإشاعات
    ا- إطلاق شائعات مضادة ” اى ايجابية ” ( عن طريق الاتصال بأفراد محددين ذو كفاءات محدده سريا ( دون معرفه الجمهور لهم ودون كشفهم للجمهور ) لهم القدرة على الإسراع بنشر الشائعات المضادة ، ولكن لابد للاشاعه (سواء السلبية أو الايجابية من ” نواه أساسيه ” من تصرفات المصدر حتى ينطلقوا من خلالها في الاتجاهات المحددة بدقه مسبقا وهذا يحتاج الى
    1- قوه واقتدار المصدر وتمكنه مع فريق العمل من اليسطره الكاملة على مجريات الأمور حتى يتمكن من أن :-
    1- يقلل من فاعليتها 2- يقلل من معدل تكرارها 3- يقلل من رد فعل الناس تجاهها

    مما سبق نستطيع ان نستنتج و نحلل ما يمر بنا من معلومات فليس كلها شريف هدفه أن نعلم الحقيقة
    بل هدفه أن نعلم ما يريدون لنا أن نعلمه بالطريقة والاتجاه والكيف والكم الذي يخططون له حتى تتحقق أهدافهم في السيطرة على الراى العام الذي نحن جزء منه
    فيتم تشكيل المحتوى المعلوماتى الذي في أذهاننا على النحو الذي يريدونه لنا ، فيتمكنون من أعاده صياغة وعيانا وعقولنا بالشكل الذي يمكنهم من استهلاكنا استهلاك تام وبالطريقة التي يرغبون فيها كما يخططون
    وبالطريقة التي تمكنهم من البقاء على كراسيهم أمنين أطول فتره ممكنه وتبقينا نحن
    شاكرين مهللين على أنهم تواضعوا وقبلوا وتنازلوا ورضوا ان يحكمون أمثالنا فنحن في نعيم نحسد عليه
    رفيق رسمي

  13. rafek rasmy قال:

    الاستقواء بأمريكا
    يقلم رفيق رسمي

    مخترع مصطلح الاستقواء بالغرب او ( بأمريكا ) من المضللين الذين يتعاملون مع الأغبياء الجهلاء للسيطرة علي عقولهم ، فمصطلح الاستقواء في معناه اللغوي يعنى القوى الذي كان قويا في الأصل ثم تم انتزاع مصادر قوته حتى يصير ( ضعيفا ) اى جعلوه مستضعف بسلب كل مصادر قوته ، و هو يريد أن يستعيد قوته كي يعيد بها حقوقه المسلوبة ، إذا هو مصطلح للخداع الاعلامى الجماهيري وتضليل الجهلاء والبسطاء ، لان المتأمل منهم يسال نفسه لماذا حدث ذلك ، ما الذي جعلك تستجير بالشرطي الغريب من أخاك ، فليس هناك من مبرر واحد لذالك سوى أنه من المؤكد أن أخاك ظلمك ظلما لا حدود له لدرجه انك لا تطيق هذا الظلم وهذا الجور على كافه حقوقك وإنسانيتك وأدميتك وحريتك وفاض بك الكيل وطفح فلا مجير لك سوى الغريب الذي نصب نفسه شرطيا وهو حق قانوني وحق ألهى ، ولو كان أخاك حقا لما ظلمك ، و لا كان يجرؤ أن يطلب منك أن تصمت عن ظلمه لك ، ولو نصفك وأعطاك حقك لما لجئت إلى الغريب والحديث الاسلامى يقول ( الساكت عن حقه شيطان اخرس ) ويقولون أيضا ( من رأى منكم منكرا فليقومه بيده ومن لم يستطع فبقلبه ومن لم يستطع فبلسانه وهو اضعف الإيمان ) وأيضا ( أنا وآخى ضد ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب ) وأنا والغريب على من يظلمني حتى لو كان آخى ، فلو جار على آخى فماذا افعل ؟؟ هل اصمت باسم صله الدم وإكراما لآخى الذي لا يراعى هذه الصلة ؟؟ والى متى ؟؟؟ وهل سيقدر هو صمتي هذا ؟؟؟ هو يتوقع منى أن أكون مثاليا في كل شي ، وهو له كل الحق في أن يفعل ما يشاء دون أن يجرا احد أن يحاسبه ، أو يقول له كده عيب ؟؟ إذا هو أخ عاق بكل تأكيد ، يجب الحجر عليه ليس حفاظا على نفسى أنا فقط بل انه أيضا واجب على أن أحافظ عليه من شر نفسه لان الظالم يظلم الأخر ثم يظلم نفسه متوهما انه ينصفها ، هل اصمت حتى يتمادى في ظلمه لي ويتوهم أن ظلمه لي هو حق من حقوقه الالهيه الذي يفعله كي يرضى الإله ويقدم بها قربانا له ، هل اصمت كما يطلب منى فيتوهم كمثل معتقده اننى شيطان اخرس ، هل اصمت حتى يتمكن من مخططاته وأهدافه في القضاء على تماما ، قل لي بالله عليك ماذا سيفعل هو لو كان مكاننا ؟؟؟؟؟؟؟ والمثل البلدي يقول ( اللوح قال للمسمار أنت فلقتنى المسمار قاله لو شفت الدق إلى على دماغي كنت عذرتني ) ، وعجبت لمن يقول للضارب لا تضرب ولكنه يقول للباكي لا تبكى ولا حتى تشتكى ولا اسمعلك صوت على الإطلاق عشان اعرف أضربك براحتي وأموتك بمزاج عالي ومتعه ولذه ، وشكواك وصراخك بيقللوا مزاجي وبيعكروا دمى وأنا بموتك ، إذا أنت المخطى كيف لك ان تتجرا وتعكر مزاجي ولا تترك لي فرصه كي استمتع بقتلك وسحلك وأتلذذ بمص دماء ك ودماء عائلتك كلها وكل ما يخصك ، كيف تتجرا وتصرخ في وجهي وأنا استمتع وأتلذذ وانتشى بإهدار شرف بناتك وزوجتك ؟؟؟؟؟؟؟ أن عدد الفتيات القبطيات الاتى خطفن وعدد الكنائس التي حرقت وعدد الأقباط الذين حرموا من حقوقهم الطبيعية ثابت ومدون بالأرقام تعالوا نستعرضها ودعها تتكلم ، وعجبي

  14. rafek rasmy قال:

    21‏/06‏/2007الدين والسياسة ( 1 من 3 )
    بقلم : رفيق رسمي
    من اخطر المواد و الأدوات والوسائل التي تستخدم بقوه عموما في العالم كله و في العالم الثالث بصفه خاصة وفى العالم الاسلامى بصفه أكثر خصوصية في تدعيم رجال السياسة في أجندتهم السياسية وترويج برامجهم التي قد يعتقدون ( إذا أ فترضنا حسن النية ) حسب ما في محتوى عقلهم الواعي من معلومات يتم تسخيرها أليا و لاإراديا ولا شعوريا لمصالحهم الشخصية البحتة في جوهرها و صميم مضمونها، ويبذلون جل طاقاتهم مستثمرين ما وهبهم الله من إبداع مسخرين كافه الفنون كي يجملونها ويغلفونها بغلاف جميل براق رائع اسمه مصلحه الجماهير والصالح العام وصالح الدين ، و سواء كانوا على علم وعى وإدراك لذالك ولديهم من الكاريزما والموهبة الفذه على مواره وإخفاء ذلك ببراعة لخداع الجماهير وكسب ثقتهم باحتراف وإتقان كافه مهارات وفنون الخداع والتضليل ، ام كانوا مخدوعين هم أنفسهم أيضا من عقلهم الباطن الذي يضللهم بما فيه من خصائص غريزية هم لا يدرون عنها شي او حسب المثل القائل” يكذب الكذبة أولا ثم يصدقها ” فكلا الأمرين النتيجة واحده .إذا الاستغلال والاستثمار وتطويع وتفصيل نصوص الدين واستخدام بعضها وترك واهمال البعض الاخر كما تقتضى الحاجه السياسيه فى وقت ما ، هو أمر بديهي لا يمكن إنكاره ، وصناعه رجال دين معينين وأقلمه حوافرهم وأناملهم وأظافرهم ، كأهم اده لخدمه أسيادهم رجال السياسة الذين يملكون المال والسلطة والنفوذ والقوه و يستخدمونهم بمهارة وحرفيه عالية لأعاده صياغة وتشكيل وتصنيع وتهيئه عقول العامة من الجماهير وتطويعها لقبول و لتبرير قرر اتهم وإيجاد الأعذار لفشلهم في الاداره نتيجة إصدار قرارات غير مدروسة وغير رشيدة بل وأحيانا كثيرة تصوير هذا الفشل على انه قمة النجاح وذروه الانتصار وانه ليس في الامكان أبدع مما كان ، وسلاحهم في ذلك استخدام سياسة العصي والجزرة مع رجال الدين ( اى الثواب لمن أطاع وأناب والعصي لمن عصى ) وكلما غلظت العصي وثمن الثواب كلما زاد عمى العينان و أغلظت غشاوة العقل وفقد القلب بصيرته )فالخوف والتخويف عن طريق كافه طرق الإرهاب الاجتماعي أو المادي بل وأحيانا كثيرة يصل إلى القهر الجسدي ، كل هذا يدعم تثبيت وتشديد عقد النقص وتأصيلها لدى الإنسان فيسهل السيطرة عليه تماما وتوجيهه الوجهة التي يريدونها بسهوله تامة فيكون كاداه طيعة لديهم ، فمن يطيعهم له ثواب عظيم في الدنيا من ألهه هذه الدنيا ، والدين هو الأسرع والأقوى وصولا وتأثير لأنه يخاطب الإنسان كله جمله وتفصيلا ، يخاطب المشاعر والعواطف والأحاسيس والأحلام بسرعة فائقة فيلجم العقل تماما ويشله بل يسخره من اجل ( التابوهات ) الموجودة في الدين لأنه كلام منزل سماوي من الإله مباشرا فلا داع لمروره على العقل وأعمال الفكر فيه على الإطلاق وألا تكون قد وقعت في الكفر والإلحاد ( والعياذ بالله )ومصيرك النار وبئس القرار ، بالدين يتم التخويف من المجهول وهو المستقبل الارضى والسماوي وهما مجهولان بالضرورة الحتمية على كافه بنى البشر ، فيتم التخويف به في حياتين حياه الدنيا وحياه الاخره ، فإذا لم يرع الأوامر والنواهي والمحذورات والخطوط الحمراء بكل دقه وإتقان وأدب وخشوع وخنوع ، و ويؤدي الطقوس والفروض بكل وورع وتقوى ، ويظهر انه أطاع وتاب وأناب ( ومشى على عجين ما يلخبطهوش )( ولا يمشى جنب الحيطة فقط بل تحتها ) ويستغفر الله على كل ما ارتكبه وما لم يرتكبه ، وما تكون قد سولت إليه نفسه الدنيئة على ارتكابه ولم يرتكبه ، بل وعليه أيضا واجب ديني هام للغاية وهو الشكر التام والحمد الدائم المستمر لألهه هذه الدنيا( رجال السياسة ) إن فعل ذلك فله جزيل هباتهم وعطاياهم ، وألا فانه يلقى كل الأذى في رزقه بل ورزق عياله ومستقبله ومستقبلهم ، وأيضا يوهمونه بكل المبررات الدينية والآيات المنزلة من اله السماء إن طاعتهم ترضى الإله لأنه هو الذي ألبسهم ثوب الرئاسة السياسية وخصهم وميزهم عن باقي البشر ( بنفس نظريه الحكم الثيوقراطى ) ويوجدون النصوص الدينية الالهيه التي تعضد هذا بقوه ويعيدوا تأويل بعضها لكي نخدم مصالحهم ، ومن عصى الله في أمر واحد فقط فقد عصاه في الكل ، ورجال السياسة هم الذين يهبون ويمنحون البعض منهم رداء القيادة الدينية ويخصونهم بالنفوذ والسلطان ويمنحونهم البركة والرعاية والعناية ( لأنهم أدواتهم المؤثرة القوية على الرعية ) لذا يتم انتقائهم بعناية فائقة وحسب شروط معينه ، فإذا ابدوا الولاء والبراء لذوى النفوذ والسلطان منهم وأطاعوا طاعة كاملة عمياء ، مبررين تلك الطاعة العمياء لأنفسهم في العقل الواعي بالحكمة الكاملة التي يجب أن يتبعوها تنفيذا لوصايا الإله ، أما الأوعى ( العقل الباطن ) لديهم فيطمع في المغريات التي يسيل لها اللعاب ، والعطايا والهبات الجزيلة من نعيم الدنيا ، لذا يعمل بكل قوه على تبرير مواقفهم وتخدير ضمائرهم ويتذكرون دائما أن الله رحيم فقط ويتغافلون تماما انه عادل أيضا فيطالبون الله بالرحمة الكاملة المطلقة عن أخطائهم هم فقط ، ويطالبونه بالعدل والقصاص إذا اخطأ غيرهم فيهم ( وكان الوصايا الدينية بالفضيلة مطالب الأخر فقط بتنفيذها وهم مطالبون بتذكيره بذلك ، أما هم فلهم كل الأعذار والمبررات للتنصل منها تماما جمله وتفصيلا ) ، كما أن عقلهم الباطن في الأوعى يخدر ضمائرهم تماما كي يحدث توافق مع ألذات ويستطيعون مواصله الحياة دون صراع مع ضمائرهم ، فتصبح المداهنة والوصولية منهج حياتهم الذين يؤمنون به كل الإيمان ، فالله وهبهم وخصهم دون غيرهم بهذه الفرص فلماذا لا ينتهزونها ، انه كفر بنعمه الله
    لذا يعملون بكل طاقتهم وبكل إخلاص وتفانى كل حسب طاقته وموهبته على تشكيل عقل وأعاده صياغة وجدان ومشاعر وأحاسيس الإنسان العادي البسيط ( الذين يتقاسم استهلاكه كل من رجال الدين والسياسة معا ) ، فيعزفون على أوتار جهله وقله خبرته وندره علمه كما إنهم يعزفون بمهارة فائقة على الأوعى لدى الإنسان المغروز فيه حماية المصلحة والمنفعة والاستفادة والحصول على اكبر قدر ممكن من الفائدة، فيستثيرون مشاعر الإنسان العادي بالخوف بل والهلع من أن تتعطل مصالحه أو تنتقص أرباحه ومكاسبه ويصاب بأذى هو وذويه وذريتهم في الدنيا والاخره معا على السواء ، ويحذرونه كل الحذر من عدم أطاعه كل مايامر به رجال الدين طاعة كاملة عميا ء غير منقوصة على الإطلاق ، وألا فالغضب الالهى حال على العاصي لا محالة وعذاب الدنيا آت لأريب فيه هذا غير عذاب الاخره الأشد والانكى ، وبما أن الإنسان العادي لايمكن أبدا باى حال من الأحوال أن يلم بكافه وصايا الدين ولا حتى المتخصص الذي يلم أكثر من الإنسان العادي نسبيا فقط ولا يمكن ايضا باى حال من الأحوال مهما كان إلا أن يقصر الإنسان و يرتكب الأخطاء ، إذا سيظل خائفا مرعوبا مرتعبا طوال عمره من هذا النقص والتقصير الذي سيحاسب عليه ، وبما إن الدين كامل لأنه من عند الله كلى الكمال المطلق ، والبشر جميعهم بلا استثناء واحد ناقصون فلن يتحقق كمال الإنسان المرجو من الدين أبدا أبدا ، بل ويستحيل ذالك بصفه مؤكده وبما ان الدين كامل والبشر ناقصون فالدعاة والوعاظ ورجال الدين ناقصون بالتبعية المنطقية لأنهم بشر ناقصون ( الجميع زاغوا وفسدوا …………….) والنقص ليس في الفضيلة والبر فقط بالضرورة ، بل أيضا في الفهم والعقل والمشاعر لذا فكل منهم ينقل المفاهيم الدينية كل حسب درجه ونوع ذكاءه العقلي و ذكائه العاطفي الموروث والمكتسب من البيئة وحسب مؤهله العلمي وثقافته ودرجه عمقها وسطحيتها ومواهبه الشخصية وحسب مستواه المادي والاقتصادي والاجتماعي الذي هو المحرك الاساسى لسلوكه وفكره وعواطفه و عقدة ومركبات نقصه هو وعقد ومركبات نقص مجتمعه وبيئته المحلية بل والعالمية أيضا المرحلية التي يحيا فيها ، وحسب أشياء أخرى كثيرة للغاية وأهمها على الإطلاق حسابات المصلحه والمنفعة هل مع أهل الأرض والدنيا فى مكافئات سريعة مباشره أم مع أهل السماء في مكافئات مؤجله اجل غبر مسمى ،
    ‏ والحديث له بقيه

  15. rafek rasmy قال:

    21‏/06‏/2007الدين والسياسة ( 1 من 3 )
    بقلم : رفيق رسمي
    من اخطر المواد و الأدوات والوسائل التي تستخدم بقوه عموما في العالم كله و في العالم الثالث بصفه خاصة وفى العالم الاسلامى بصفه أكثر خصوصية في تدعيم رجال السياسة في أجندتهم السياسية وترويج برامجهم التي قد يعتقدون ( إذا أ فترضنا حسن النية ) حسب ما في محتوى عقلهم الواعي من معلومات يتم تسخيرها أليا و لاإراديا ولا شعوريا لمصالحهم الشخصية البحتة في جوهرها و صميم مضمونها، ويبذلون جل طاقاتهم مستثمرين ما وهبهم الله من إبداع مسخرين كافه الفنون كي يجملونها ويغلفونها بغلاف جميل براق رائع اسمه مصلحه الجماهير والصالح العام وصالح الدين ، و سواء كانوا على علم وعى وإدراك لذالك ولديهم من الكاريزما والموهبة الفذه على مواره وإخفاء ذلك ببراعة لخداع الجماهير وكسب ثقتهم باحتراف وإتقان كافه مهارات وفنون الخداع والتضليل ، ام كانوا مخدوعين هم أنفسهم أيضا من عقلهم الباطن الذي يضللهم بما فيه من خصائص غريزية هم لا يدرون عنها شي او حسب المثل القائل” يكذب الكذبة أولا ثم يصدقها ” فكلا الأمرين النتيجة واحده .إذا الاستغلال والاستثمار وتطويع وتفصيل نصوص الدين واستخدام بعضها وترك واهمال البعض الاخر كما تقتضى الحاجه السياسيه فى وقت ما ، هو أمر بديهي لا يمكن إنكاره ، وصناعه رجال دين معينين وأقلمه حوافرهم وأناملهم وأظافرهم ، كأهم اده لخدمه أسيادهم رجال السياسة الذين يملكون المال والسلطة والنفوذ والقوه و يستخدمونهم بمهارة وحرفيه عالية لأعاده صياغة وتشكيل وتصنيع وتهيئه عقول العامة من الجماهير وتطويعها لقبول و لتبرير قرر اتهم وإيجاد الأعذار لفشلهم في الاداره نتيجة إصدار قرارات غير مدروسة وغير رشيدة بل وأحيانا كثيرة تصوير هذا الفشل على انه قمة النجاح وذروه الانتصار وانه ليس في الامكان أبدع مما كان ، وسلاحهم في ذلك استخدام سياسة العصي والجزرة مع رجال الدين ( اى الثواب لمن أطاع وأناب والعصي لمن عصى ) وكلما غلظت العصي وثمن الثواب كلما زاد عمى العينان و أغلظت غشاوة العقل وفقد القلب بصيرته )فالخوف والتخويف عن طريق كافه طرق الإرهاب الاجتماعي أو المادي بل وأحيانا كثيرة يصل إلى القهر الجسدي ، كل هذا يدعم تثبيت وتشديد عقد النقص وتأصيلها لدى الإنسان فيسهل السيطرة عليه تماما وتوجيهه الوجهة التي يريدونها بسهوله تامة فيكون كاداه طيعة لديهم ، فمن يطيعهم له ثواب عظيم في الدنيا من ألهه هذه الدنيا ، والدين هو الأسرع والأقوى وصولا وتأثير لأنه يخاطب الإنسان كله جمله وتفصيلا ، يخاطب المشاعر والعواطف والأحاسيس والأحلام بسرعة فائقة فيلجم العقل تماما ويشله بل يسخره من اجل ( التابوهات ) الموجودة في الدين لأنه كلام منزل سماوي من الإله مباشرا فلا داع لمروره على العقل وأعمال الفكر فيه على الإطلاق وألا تكون قد وقعت في الكفر والإلحاد ( والعياذ بالله )ومصيرك النار وبئس القرار ، بالدين يتم التخويف من المجهول وهو المستقبل الارضى والسماوي وهما مجهولان بالضرورة الحتمية على كافه بنى البشر ، فيتم التخويف به في حياتين حياه الدنيا وحياه الاخره ، فإذا لم يرع الأوامر والنواهي والمحذورات والخطوط الحمراء بكل دقه وإتقان وأدب وخشوع وخنوع ، و ويؤدي الطقوس والفروض بكل وورع وتقوى ، ويظهر انه أطاع وتاب وأناب ( ومشى على عجين ما يلخبطهوش )( ولا يمشى جنب الحيطة فقط بل تحتها ) ويستغفر الله على كل ما ارتكبه وما لم يرتكبه ، وما تكون قد سولت إليه نفسه الدنيئة على ارتكابه ولم يرتكبه ، بل وعليه أيضا واجب ديني هام للغاية وهو الشكر التام والحمد الدائم المستمر لألهه هذه الدنيا( رجال السياسة ) إن فعل ذلك فله جزيل هباتهم وعطاياهم ، وألا فانه يلقى كل الأذى في رزقه بل ورزق عياله ومستقبله ومستقبلهم ، وأيضا يوهمونه بكل المبررات الدينية والآيات المنزلة من اله السماء إن طاعتهم ترضى الإله لأنه هو الذي ألبسهم ثوب الرئاسة السياسية وخصهم وميزهم عن باقي البشر ( بنفس نظريه الحكم الثيوقراطى ) ويوجدون النصوص الدينية الالهيه التي تعضد هذا بقوه ويعيدوا تأويل بعضها لكي نخدم مصالحهم ، ومن عصى الله في أمر واحد فقط فقد عصاه في الكل ، ورجال السياسة هم الذين يهبون ويمنحون البعض منهم رداء القيادة الدينية ويخصونهم بالنفوذ والسلطان ويمنحونهم البركة والرعاية والعناية ( لأنهم أدواتهم المؤثرة القوية على الرعية ) لذا يتم انتقائهم بعناية فائقة وحسب شروط معينه ، فإذا ابدوا الولاء والبراء لذوى النفوذ والسلطان منهم وأطاعوا طاعة كاملة عمياء ، مبررين تلك الطاعة العمياء لأنفسهم في العقل الواعي بالحكمة الكاملة التي يجب أن يتبعوها تنفيذا لوصايا الإله ، أما الأوعى ( العقل الباطن ) لديهم فيطمع في المغريات التي يسيل لها اللعاب ، والعطايا والهبات الجزيلة من نعيم الدنيا ، لذا يعمل بكل قوه على تبرير مواقفهم وتخدير ضمائرهم ويتذكرون دائما أن الله رحيم فقط ويتغافلون تماما انه عادل أيضا فيطالبون الله بالرحمة الكاملة المطلقة عن أخطائهم هم فقط ، ويطالبونه بالعدل والقصاص إذا اخطأ غيرهم فيهم ( وكان الوصايا الدينية بالفضيلة مطالب الأخر فقط بتنفيذها وهم مطالبون بتذكيره بذلك ، أما هم فلهم كل الأعذار والمبررات للتنصل منها تماما جمله وتفصيلا ) ، كما أن عقلهم الباطن في الأوعى يخدر ضمائرهم تماما كي يحدث توافق مع ألذات ويستطيعون مواصله الحياة دون صراع مع ضمائرهم ، فتصبح المداهنة والوصولية منهج حياتهم الذين يؤمنون به كل الإيمان ، فالله وهبهم وخصهم دون غيرهم بهذه الفرص فلماذا لا ينتهزونها ، انه كفر بنعمه الله
    لذا يعملون بكل طاقتهم وبكل إخلاص وتفانى كل حسب طاقته وموهبته على تشكيل عقل وأعاده صياغة وجدان ومشاعر وأحاسيس الإنسان العادي البسيط ( الذين يتقاسم استهلاكه كل من رجال الدين والسياسة معا ) ، فيعزفون على أوتار جهله وقله خبرته وندره علمه كما إنهم يعزفون بمهارة فائقة على الأوعى لدى الإنسان المغروز فيه حماية المصلحة والمنفعة والاستفادة والحصول على اكبر قدر ممكن من الفائدة، فيستثيرون مشاعر الإنسان العادي بالخوف بل والهلع من أن تتعطل مصالحه أو تنتقص أرباحه ومكاسبه ويصاب بأذى هو وذويه وذريتهم في الدنيا والاخره معا على السواء ، ويحذرونه كل الحذر من عدم أطاعه كل مايامر به رجال الدين طاعة كاملة عميا ء غير منقوصة على الإطلاق ، وألا فالغضب الالهى حال على العاصي لا محالة وعذاب الدنيا آت لأريب فيه هذا غير عذاب الاخره الأشد والانكى ، وبما أن الإنسان العادي لايمكن أبدا باى حال من الأحوال أن يلم بكافه وصايا الدين ولا حتى المتخصص الذي يلم أكثر من الإنسان العادي نسبيا فقط ولا يمكن ايضا باى حال من الأحوال مهما كان إلا أن يقصر الإنسان و يرتكب الأخطاء ، إذا سيظل خائفا مرعوبا مرتعبا طوال عمره من هذا النقص والتقصير الذي سيحاسب عليه ، وبما إن الدين كامل لأنه من عند الله كلى الكمال المطلق ، والبشر جميعهم بلا استثناء واحد ناقصون فلن يتحقق كمال الإنسان المرجو من الدين أبدا أبدا ، بل ويستحيل ذالك بصفه مؤكده وبما ان الدين كامل والبشر ناقصون فالدعاة والوعاظ ورجال الدين ناقصون بالتبعية المنطقية لأنهم بشر ناقصون ( الجميع زاغوا وفسدوا …………….) والنقص ليس في الفضيلة والبر فقط بالضرورة ، بل أيضا في الفهم والعقل والمشاعر لذا فكل منهم ينقل المفاهيم الدينية كل حسب درجه ونوع ذكاءه العقلي و ذكائه العاطفي الموروث والمكتسب من البيئة وحسب مؤهله العلمي وثقافته ودرجه عمقها وسطحيتها ومواهبه الشخصية وحسب مستواه المادي والاقتصادي والاجتماعي الذي هو المحرك الاساسى لسلوكه وفكره وعواطفه و عقدة ومركبات نقصه هو وعقد ومركبات نقص مجتمعه وبيئته المحلية بل والعالمية أيضا المرحلية التي يحيا فيها ، وحسب أشياء أخرى كثيرة للغاية وأهمها على الإطلاق حسابات المصلحه والمنفعة هل مع أهل الأرض والدنيا فى مكافئات سريعة مباشره أم مع أهل السماء في مكافئات مؤجله اجل غبر مسمى ،
    ‏ والحديث له بقيه
    بذره فاسدة في الموروث الثقافي
    بقلم رفيق رسمي
    الخداع والتضليل الفكري في الموروث الثقافي العربي متعدد الجوانب والأبعاد والمستويات بحيث لو أردنا رصده كله لعجز فريق ضخم من الباحثين على ذلك ولكني سألقى الضوء على إحداها فقط وفى عجالة سريعة فمن بين ما غرس في عقولنا من ضمن ملايين البذور الفاسدة التي لا تحصى ولا تعد ونحن لا ندرى لأننا كنا صغار في السن وفى المعرفة ولم نعى خطورته ولم ننتبه أليه إلا بعد أن بلغنا من العمر ارزله وقضيناه في القراءة والبحث في شتى العلوم والمعارف سنوات وللآسف مازال العديد من كبار السن صغارا جدا في معارفهم مازالوا يؤمنون كل الأيمان بأنه الحكمة الكاملة النازلة من السماء مباشرا إليهم هم وحدهم دون غيرهم في نظره أحاديه جدباء و مستسلمون للموروث الثقافي الفاسد استسلام تام وكامل لأنهم لا يملكون القدرة على التمرد والعصيان الإرادي عليه و لا حتى الرغبة في تغيره ا وتعديله أو حتى تنقيته مما يشوبه ، ومن ضمن البذور الفاسدة التي غرست في عقولنا آن الأنثى مهيضة الجناح ، وأنهن مفعول بهن ويقول المثل الشعبي الموروث والمضل الخادع (اكسر للبنت ضلع يطلع لها أربعه وعشرون ) و ( آن كان للمرة متود هده )آي ان كان لها مورد رزق يجعل لها عزه وكرامة دمره حتى تظل مكسورة الجناح و يزيد الموروث الشعبي الطين بله ويقول ( مشورة المره تجيب لوره ) ويضيف(مشورة المره لو صحت تخسر النص ( مشورة المره تخرب الدار سنه )ولو حصرنا الأمثال الشعبية لوجدناها زاخرة عامرة متخمة بما على غرار ما سبق و آخر يقول(لا عمر مره ربت ثور وحرت) دليل على آن تربيه النساء لا تثمر سوى الفاشلين مع آن الواقع افرز ملاين الأفذاذ العباقرة والأبرار والأنبياء والقديسين 0000000 ربتهم أمهاتهم كأفضل ما يكون، ولكن بحثا عن مصدر هذه الأمثال الشعبية الفاسدة الخادعة المضللة التي يزخر بل ويتفرد بها فقط التراث العربي نجد ان مصدرها ومنبعها الأحاديث الشريفة لأكرم خلق الإله كأعلى مصدر من مصادر الصدق والمصداقية بالنسبة إلي من يؤمنون بذلك فنجد إنهن ( ناقصات عقل و دين )و ( لن يفلح قوم ولووا آمراه عليهم ) هو الذي لم ينطق عن الهوى بل كل ما نطق به هو من الإله مباشرا فهل الإله ناقص الفهم وقاصر الرؤية حشا ، بل ان البعض ينسبون رؤيتهم وخبرتهم العاجزة القاصرة المريضة المشوهة إلى الله لأنه هو الذي ألهمهم إياها وليس نفوسهم وعقولهم المريضة، وحتى لا يجرؤ احد على منا قشتها او الاعتراض عليها ، لأنهم لوا ثبتوا أن الله حقا قالها لكان في الأمراشياء أخرى ،
    وتمتلئ كتبهم بما يؤيد و يشرح ويفسر عظمه هذا القول وحكمته التي ما بعدها حكمه مع ملاحظة انهم كلهم بلا استثناء من الرجال والرجال فقط الموتورين المعقدين نفسيا وذوى الأمراض والعاهات والتشوهات النفسية و الاجتماعية و الروحية و العقلية وهم لا يعلمون ولا يدرون سوى أنهم أعظم خلق الله ( فالرجال قوامون على النساء ) ولديهم من النرجسية و جنون العظمة ما يهلك الكون كله و للآسف هم ممن يملكون القدرة والمهارة والموهبة على السرح بعقول الآخرين والتأثير على قياده العامة ويملكون سلطات غاشمة ويتربعون على عرش الإفتاء في مسائلنا الاعلاميه و ويشرعون مناهجنا الدراسية ويبثون سموما في موروثا على غرار ما سبق، ومن الواضح آن من اخترع وروج ودون كل ما سبق هو الرجل كما أوضحنا من قبل ، فهذه أحد أسلحته لتدعيم سطوته وسيطرته وهو الصراع النابع من الغرائز الفطرية الموجودة في كل من الجنسين منذ بداية وجوداهما على كوكب الأرض واستمر عبر كل العصور بلا استثناء ولكن في بعض المجتمعات التي توافرفيها أراده التغير للتقدم و الرغبة في الازدهار غرست في كافه وسائلها الاعلاميه والتعليمية و الدينية جذور وبذور المساواة الكاملة بين الإنسان آيا كان جنسه أو نوعه أو لونه أو دينه او000000000 فالكل له حقوق المواطنة كاملة وعليه واجباتها كاملة والتمييز والفرق يكون على أساس إجادته لعمله وليس نوع عمله لان جذور ووباء وفيروسات التمييز على غير هذا الأساس كفيله بتمزيق أوصال الجسد الواحد فميكروب التمييز سيتكاثر وينشطر سريعا ويقضى عليه تماما فكما آن الإنسان يمكن آن يموت بسبب ميكروب واحد وفيروس واحد يدخل جسده وهو لا يدرى ويشعر فقط بالوهن والضعف والهزل وهو لا يدرى سبب ذلك بل يكابر ويوهم نفسه انه في أفضل حال لذا فهو ليس في حاجه إلى علاج ويظل هكذا يصارع المرض متوهما انه في قمة الصحة ويضل يتدهور حتى يموت، و هكذا أيضا يبدأ الميكروب الفكري بالتقسيم والانشطار والتكاثر بقوه دون ان تدرى ،لأنه لم يعرف الصحة الحقيقية يوما حتى يقارن بينها وبين وضعه الحالي فيكتشف كم الخداع الذى يحيا فيه .
    فمن عادات العرب قديما قبل الإسلام هذا الوباء الفكري أيضا ، فكانوا يقسمون البشر ويميزونهم ، فهذا قريشي من الأسياد المكرمين والباقي عرب وهم آدني مرتبه قليلا أما ذاك فهو أعرابيا بدويا ( وهو اشد كفرا ونفاقا ) ورغم هذا التقسيم المفعم بالحقد والعنصرية والطبقية الكاملة المدمرة ألا إنهم جميعافي كفه وأحده ( هم جميعا عرب ) هم الأعلى مرتبه على الإطلاق من باقي الأجناس الأخرى الأدنى والاحقر منهم ( ويسمونهم عجم اى بهائم ) وتوارث الفكر الاسلامى هذا الميكروب والوباء الذي ينشطر سريعا مرات ومرات عديدة – هذا رجل وهذه أمراه، والرجال قوامون على النساء وهذا مسلم وذاك غير مسلم ( ولا ولأيه لغير المسلم على المسلم ) ويتم تقسيم المسلم إلى( سني وشيعي ) كل منهما يكفر الأخر ثم يتم التقسيم إلى شرائح عديدة ( وجعلناكم فوق بعض طبقات) اذا العنصرية أمر ألهى يتم غرس سرطان التفرقة بين كل طبقه وأخرى بايات وأحاديث قدسيه مدسوسة من الذين يريدون الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهويتهم كطبقه مميزه متميزة عن الآخرين الأدنى والاحقر والأقل إلى آن ينتهي الحال إلى تكفير كل طبقه للأخرى بل تتمزق الطبقة الواحدة نتيجة اختلاف الرؤى وصراع المصالح وتطاحن ألا رادات المتباينة ، وجميعهم ليس لديه آدني إحساس بالمسؤليه الاجتماعية للجماعة الواحدة المتعددة الأعراق والثقافات والملل والنحل والمجتمع الواحد المحلى أو القومي أو الدولي ويذكر لنا العرف العربي القديم قبل ظهور الإسلام (ا نصر أخاك ظالما أو مظلوما) وهو عرف آخذه الإسلام وجعل نصره الأخ الظالم والانتصار له بالوقوف بجانبه أولا ثم بعد ذلك رده عن ظلمه واخترعوا له مثل شعبي يدعمه ويعضده ( آنا و اخويا على ابن عمى وآنا وابن عمى على الغريب) تأصيلا لفكر التمييز والانحياز للأقرب في الدم لا لغرس فكره الانحياز للحق والعدل ، وكتطور غريزي فطرى لما تم غرسه من بذور فكريه فاسدة سيصبح المثل الكامن في الأوعى والغير معلن في القول ولكنه معلن في الفعل والسلوك الظاهر هو (آنا ونفسي ضد آخى و ضد الآخر وضد آي شي يتعارض مع مصالحي ) فاخترع و ابتكر العقل أقوالا ما ثوره عديدة كثمار للفكر السابق منها ما ردده رجل الشارع الامى ودكتور الجامعة معا فى نفس الوقتفعلى سبيل الذكر لا الحصر ( حيثما وجدت المصلحة فهناك شرع الله) كما رددوا أيضا ( ( آن وجدت أعمى كل عشاه آن كان ربك بيحبه ماكانش عماه ) أنا وبعدى الطوفان – آن بيت أبوك وقع خذلك منه طوبة – يا جحا الضرب شغال في بيتكم قال مادام بعيد عنى خلاص – قمة الخسة والدنائه والحقارة كإفراز طبيعي لتسلسل منطقي لقوانين التطور والنمو الذي هو إما لأعلى اولاسفل السافلين و الانحدار إلى أسفل هو الأسهل والأسرع والأقوى حسب قوانين الجاذبية الارضيه الذي هو ليس للأجسام المادية فقط بل للأخلاق أيضا فلا يوجد شي مستقر أبدا في هذا الكون فالحياة إما آن تنحدر إلى أسفل بقوه بالهدم والرذيلة وترك النفس إلى الأوعى وإما آن تصعد إلى أعلا بالبناء والفضيلة وملء العقل الواعي بما يجعله قوه جبارة للارتقاء والسمو وهذا يتطلب مجهود شاق مخطط له ومدروس بعناية فائقة
    وبعد هذا نتساءل بغباوة وجهل لماذا وصلنا إلى هذا المستنقع والبكابورت في الأخلاق والسلوك فلانجد سوى الحل الجاهز والتفسير المعلب والمغلف والجاهز للاستهلاك السريع و المريح للأغبياء هو آن الغرب وإسرائيل يتآمرون علينا ليل نهار فلا هم لهم ولاعمل لديهم سوى آن يتآمرون علينا عشان أحنا أحسن منهم ميت مليون مره ونحن نيام في سبات عميق وناموسيتناكحلى و بمبي ووردي إحنا ميه ميه و ميت فل وعشره وصاغ سليم و وزى الجنيه الذهب و لن نتغير ونتغير ليه؟؟؟؟؟؟؟ هو فيه أحسن من كده ايه؟؟؟ وسنعمل جاهدين بكل قوه على جعل العالم كله مثلنا ولو بالقنابل والإرهاب

    رفيق رسمي

  16. أشكر الأستاذ رفيق رسمي على تعليقاته الغزيرة والتي تمكنت من قراءة جزء كبير منها. ولاحظت بعض الأفكار التي لا اتفق معها بالضرورة ولذا لزم التنويه (الذي لم يكن ليلزم لولا ما عانيناه من قبل) تجنبا للقيل والقال.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s