ليس صمتا

كان شهر مارس بالنسبة لي شهرا اخترت فيه ان اتوقف قليلا عن التدوين واتابع ما يحدث حولي من تحولات. فالأحداث اصبحت متلاحقة بشكل يصعب معه المتابعة بنفس السرعة المطلوبة. ولأنني اخترت الا اكون ناقلا ومجمعا للأخبار فإن ردود فعلي عليها كانت ما تلبث ان تتكون ليظهر حدث جديد على السطح قبل ان ادون رد الفعل السابق.

توقفت مؤقتا عن التدوبن لكن لم اتوقف عن المتابعة والتعليق.

هناك العديد من المواضيع التي كانت تختمر في ذهني وقررت انني اريد ان اكتب عنها. وسأبدأ بإذن الله كتابتها تباعا.

Advertisements

9 comments on “ليس صمتا

  1. جميل وننتظر منك كل جديد

  2. bassim كتب:

    حمدا لله على السلامة

  3. thepromiseday كتب:

    كل عام والاسرة الكريمة بالف سلام بمناسبة عيد الرضوان

    http://thepromiseday.wordpress.com/قد جاء اليوم الموعود

  4. محمد كتب:

    عايز جديعرفنى اي بهائيه

  5. مني زيدان كتب:

    بهائية ايه دي هو كل واحد يطق في دماغه يعمل دين يعمل
    الأسلام هو خاتم الأديان 0 واي حد ينادي بدين جديد يبقي 000 مش عايزه أقول أكتر من كده

  6. @محمد
    ممكن تتبع الروابط الموجودة في المدونة تحت عنوان “مواقع رسمية” هتعرف اكتر.

    @منى زيدان
    نفس كلامك ده قالوه كفار قريش عند ظهور الاسلام. ومش عايز اقول اكتر من كده. 🙂

  7. ” نفس كلامك ده قالوه كفار قريش عند ظهور الاسلام ”
    جملة تكاد تكون تعجيزية ولكن هذه الجملة لها في الواقع لها ردود تلقائية كثيرة فلقد وضع الإسلام ضوابط وحدود لوضعه فيما بعد كي لا يدع مجالا لأي من كان ليعطي كلاما فوق الكلام ، قال الله عز وجل { اليوم } ومعناها في ظني وبما أن كلمات القرآن ليست محصورة في زمان نزوله ولكنها تصلح لكل زمان ومكان فمعنى الكلمة أن هذا اليوم وكل يوم ينبغي فيه ما قيل بعد هذه الكلمة وهو الكمال ، { أكملت } أي أن الكمال قد بدء لتو نزول الآية وحتى زوال العالم وبروز العالم الآخر في الآخرة وقد حدد الله مجموعة الذين أنعم الله عليهم بكمال الدين وبدء التفقه فيه وقد تشمل صفة الكمال نهائية احتواء ماقد يبدوا زيادة وتزيين لهذا الكمال إلا أنه في الواقع سيكون كالزائد من كوب قد امتلأ ، ولما اكتمل الدين صار الكل تحت لوائه مختارين غير مرغمين وهم في صحوة الاختيار وقد وسع هذا التعميم بالتنكير في قوله { لكم } أي لبني البشر لمن أراد أن ينضم في جماعة الدين المرتضى لهم من الله . ثم قال الله بوصف تنكيري آخر عندما ذكر الدين في هذه الآية وقال { دينكم } أي أنه الشئ الذي رضيتموه لنفسكم برضاكم وعقولكم وقلوبكم فاليوم هو قد كمل واليوم هو قد مُيز بالتمام حتى قال الله { وأتممت } وهذه الكلمة تعني في فحواها إن لم تخالفوني أنها بعد مجيئها بعد الوصف بالكمال أنها صفة تمام الكمال أي الفراغ من الإضافة إليه إلا ما يضاهي الإبداع فديننا دين أصيل مرن ودقيق وهي صفات الشئ الإبداعي أما ما هو (( مبتدع )) فهو خارج عن صيغة الإبداع ذي الصفات الثلاثة .
    { وأتممت عليكم نعمتي } أي لا نعمة على النعم التامة تضاف مع أن النعم التامة سابقة الذكر غير جامدة إلا أنها متطورة في داخل ذاتها وتطور ما حولها والتطور هنا ليس معناه البدع ولكنه يعني { وإن عددتم نعمة الله لن تحصوها } ولكن هل من نعمة جديدة يمكن أن تبرز في ظل هذا التمام المعنوي ـ أي الروحي ـ والمادي الفذ !؟ بل والكمال التام ؟! أيعقل أن يكون فهم الدين قاصرا على البعض الصحيح وينتظر في نهاية الزمان أن يكون هناك جديدا لم يكن معروفا ؟! أفي ظل الكمال والتمام المذكورين يظهر ما هو (( جديدا جديدا )) لم نعرف عنه شئ ؟ نعم قلنا ان الآية تشمل كل العصور والأمكنة والأزمان ولكننا لم نزل في ظل النعمة المرنة التي لم ولن تحصى من بني البشر وهي نعمة الله سالفة الذكر .
    ثم يقول تعالى : { ورضيت } إن الذي ارتضيناه نحن بني آدم البشريين من دين قد رضاه الله لنا من قبل ، أيها الأخوة إنها كلمات توثق بعضها البعض ، تؤكد بعضها البعض ، تصور معي أخا الإسلام هذه الكلمات المتتالية من رب الكمال رب العزة والجلال الله ( أكملت ، أتممت ، رضيت ) الرضا ياإخوتي يعني الاكتفاء وأي اكتفاء يتصوره شخص بعد كمال وتمام من كل شئ أيكون بعد ذلك طلب ؟ أم يكون جحود ؟ أم يكون إلحاد ؟ أيها الإخوة ردوا على كلمات موضوعية ليس فيها تعصب ولا تحيز إنها من واقع تفسير ليس له أي علاقة بتفسيرات موجودة على الساحات . إنها تفكير فطري لكلمات غاية في البساطة والوضوح . يقول الله بعد إعلان الرضا عما فات ويذكر ذلك في قوله { ورضيت } ، يقول مضيفا { ورضيت لكم الإسلام دينا } فتفكروا ياأولي الالباب .

  8. @محمد السابع

    للأسف ظنك ليس في محله. “اليوم” هو وقت نزول الآية في حجة الوداع. وهذه الآية هي الأخيرة في التنزيل حسب قول بعض المؤرخين أو لم يأت بعدها آيات تشريع حسب قول بعض المفسرين. والاكمال هنا اكمال لشريعة الاسلام فكل رسول قد شاء الله له ان يتم رسالته ويكملها قبل وفاته. ليس للآية علاقة باغلاق باب الوحي وعدم نزول رسالات لاحقة.

    و”لكم” هي لأهل الاسلام الذين كان يخاطبهم الرسول (ص). و”النعمة” هي دين الاسلام وشريعته ورسالة الله. يتممها الله في نهاية حياة الرسول (ص).

    الدين الاسلامي مثله مثل كل الاديان السابقة له مكتمل وتام وغير ناقص في ذاته ولوقته. وحتى ظهور الدين اللاحق له هو الأصح والأولى بالاتباع.

    الخطاب كله في الآية للمسلمين. وتكرر هذا الخطاب في كل الرسالات السابقة دون ان ينفي ذلك حاجة البشرية مع تغير الزمن الى ظهور دين الهي جديد. فسيدنا عيسى قال انه هو البداية والنهاية وهذا قمة الكمال. مرة اخرى كمال في ذات الرسالة نفسها وليس كمالا مطلقا يتخطى العصور.

  9. خالد عفيفي كتب:

    ” نفس كلامك ده قالوه كفار قريش عند ظهور الاسلام ”

    وانا بنفس منطقك حاخترع دين واقول اني نبي ولو اتهمتني بالكذب سارد عليك بنفس الرد.

    يا عم بهائي بطل خبل وهبل وعبط وارجع عن اللي في دماغك لأن لو كل واحد فكر تفكيرك ح يكون عندنا اديان بعدد البشر احياءا واموات.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s