مصر تنظر في مرآة إيران

في اكبر ميادين فرانكفورت حيث محطة القطارات الرئيسية الضخمة، وفي الجانب الآخر من المدخل الرئيسي لهذه المحطة التاريخية وجدت علامتين ضخمتين لشركة مصر للطيران وشركة إيران للطيران الى جانب بعضهما البعض. وتحتهما يوجد مكتب لكل شركة بشكل متواز كأن بينهما مرآة.

استوقفتني هذه المفارقة. لأن الدارج عند ذكر مصر وإيران هو الشعور بالفرقة والخلاف وعدم الاتفاق والمشاكل الديبلوماسية. هذا غير ما استجد من خلافات سياسية تحت عنوان التدخل الشيعي في البلاد العربية. يعني باختصار البلدان تشعر وكأن كل منهما يمشي في اتجاه معاكس للآخر.

بالنسبة للبهائيين فإن ذكر مصر وإيران معا فيه الكثير من التناغم. فمصر، التي تحوي الأزهر رأس الاسلام السني، وإيران، رأس الاسلام الشيعي، هما البلدتان الرئيستان اللتان تمارسان انتهاكا منظما لحقوق البهائيين من ابنائهما. وهما للمصادفة يمثلان جانبي المرآة حيث تتشابه كل الظروف وان كانت معكوسة. فهنا سنة وهناك شيعة. هنا الحكومة تجهر بالاضطهاد بقرارات ادارية وهناك الحكومة تنفي وجود بهائيين من الأساس. هنا الفان بهائي وهناك 300 الف بهائي. ولكن نفس الانتهاك المنظم لحقوق الانسان يدور هنا وهناك. وان كان في إيران يأخذ شكلا أكثر قسوة بمراحل.


المجموعة المقبوض عليها في إيران

كنت قد كتبت في تدوينة سابقة عن المحفل الروحاني بمصر وكيف انه بعد القرار الجمهوري بحله توقف البهائيون في مصر عن اجراء أي اعمال ادارية كانت تخص المحفل احتراما للقانون. ما حدث هذا الأسبوع في إيران أمر لا استطيع وصفه سوى بالخيانة طبقا لما هو متوفر لدي من أخبار على الانترنت. لكن قبل ذكره يجب ان اذكر جزءا تاريخيا هاما.

في اكتوبر 1980 تم اختطاف التسع اعضاء لهيئة المحفل الروحاني المركزي ولم يظهروا بعدها. وإن كان قتلهم أمر مفروغ منه. وبعد انتخاب هيئة اخرى تم اعدام ثمانية منهم في ديسمبر 1981. العديد والعديد من اعضاء هيئات المحافل المحلية تم القاء القبض عليهم واعدامهم في بداية الثمانينات بشكل منتظم. وصل عدد البهائيين المحكوم عليهم بالاعدام منذ ذلك الوقت الى 200 بهائي. وان كانت احكام الاعدام لم تصدر منذ 1998 الا ان ملاحقة البهائيين وترويعهم وهدم قبورهم ومنعهم من التعليم والوظائف لم يتوقف بل تزايد. كل ذلك لسبب واحد فقط: لأنهم مؤمنون بالدين البهائي.

في سنة 1983 تم تجريم نشاط المحافل. فقام البهائيون بحل جميع المحافل بأنفسهم والتي وصل عددها الى 400 اطاعة للقانون. بل وامتنعوا عن القيام بأي اعمال تنظيمية كانت المحافل تقوم بها. ومع مرور الوقت، وبعلم الحكومة الايرانية، تم تكوين مجموعة من سبعة أشخاص لتساعد في تنظيم الاحتياجات المتعددة لأكثر من 300 ألف مواطن بهائي. أرجو التأكيد على ان هذا تم بعلم الحكومة الايرانية.

نأتي لما حدث هذا الأسبوع. وتحديدا يوم 14 مايو 2008. تم القبض على ستة من أعضاء هذه المجموعة مرة واحدة. بينما السابعة كان قد تم القبض عليها في مارس الماضي بعد استدعائها لتدلي ببعض الأقوال بخصوص موضوع مختلف. وهي خطوة مماثلة لبدء المحاكمات المنظمة للبهائيين في إيران سنة 1980 وتؤذن بتصاعد حدة الاضطهاد ضدهم.

اذا نظرنا في المرآة قد نرى لأول مرة كم هو قبيح شكلنا. وهذه فرصة لكي ننظر الى الوضع في إيران لكي نرى الى أي مدى يمكن ان يصل انتهاك حق الانسان الطبيعي في ان يؤمن بما يريد. هل هذا هو ما نريده لمصر؟

لم استطع السكوت عن هذه الجريمة في حق اشخاص لم يخالفوا القوانين ولم يقوموا بأي عمل مخل بالنظام العام. هم فقط مارسوا حقهم في الايمان. وهل نسكت حتى نرى ما الأسوأ الذي سيحصل بعد ذلك؟

Advertisements

30 comments on “مصر تنظر في مرآة إيران

  1. bilo كتب:

    EB,
    I just read your post. It is a very insightful look into the ways Baha’is are treated in Iran compared to Egypt. In a previous post, I have pointed out the prevailing pattern in Egypt, and believe that these two governments are very different.

  2. دكتور نبيل كتب:

    وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله! ولكن هذا الصراع يمارثه طرف واحد فقط ضد الانسانية المعذبة بجهل البعض وتعصب البعض الاخر.
    ايران ومصر يخوضون في مرحلة صراع مع الزمن ليعودون به الي عصر الجاهلية!

  3. @bilo
    I forgot to mention that Egypt has a wanna-be democratic system that’s controlled by corruption so that the highest post is protected, while Iran has a seemingly democratic system where clean elections can bring anyone to the top but the power of mullas will rule anyway.

  4. @دكتور نبيل
    مع اختلاف الأوضاع كثيرا بين مصر وايران ولكن ما حدث في بداية الستينات للبهائيين في مصر هو نفسه ما حدث في بداية الثمانينات للبهائيين في إيران اذا وضعنا جانبا عدد البهائيين وقسوة الاحكام.

    انتهاك حقوق الانسان مهما كانت حدته ومهما كان العدد هو واحد واعتقد ان السكوت عن أي انتهاك هو دائما ما يؤدي الى استفحاله. لذلك السبيل في صد هذا الصراع الذي يدفعنا الى الجاهلية هو الوقوف أمام اي مظهر من مظاهر انتهاك حق الانسان حتى لو بدا لنا بسيطا او محتمل.

  5. غير معروف كتب:

    تقول إنك لم تستطع السكوت على الجريمة وتتسائل هل نسكت؟
    نعم إسكت
    دينك يطالبك بطاعة الحكومات
    وهكذا تريد حكومة إيران
    إشرب يا عم

  6. amr rahal كتب:

    لا أعلم ما هو الحل في مش كلة البهائيين و لكن أن كان يتوجب أيجاد حل فهو السماح لكل معتقد في مصر بمارسة ما يريد أنا مسلم وكوني مسلم لا يعني رفضي لللأخر أي كان “لكم دينكم ولي ديني ” أني أحث جميع المصريين أن يكونو أخوه في الوطن و أيتركو الخلق للخالق لا يحق لأنسان أن يحاسب أنسان على معتقده يجب تطبيق العلمانيه و ليعش جميع أبناء الوطن كلهم تحت زعامة القانون الذي يشرعه البهائيون و المسيحيون و المسلمون و أي أقليه دينيه أخرى لأننا كلنا مصريون فقط نشترك في تقاليدينا و أرضنا و ليرحم الله الوطن أذا أجطهد بعض أبناءه بسبب معتقدهم فنلكن أخوه في الوطن مجتمعين تحت راية مصر فقط .

    مصر للمصريين

  7. نسرين كتب:

    إن طاعة الحكومة المنصوص عليها في الدين البهائي لا تعني قبول انتهاك حقوق الإنسان والتمييز على أساس العقيدة او على أي أساس آخر كالعرق او الجنس، او الحالة المادية او الاجتماعية . فمع أننا كبهائيين لن نحارب الحكومة الشرعية في إيران أو في مصر، ولن نمارس العنف ضدها، إلا أننا نطالب الحكومة الإيرانية كما نطالب الحكومة المصرية بأن ترعى وتحفظ حقوق البهائيين كمواطنين مسالمين عملوا وسيعملون دوما على خدمة أوطانهم بولاء وإخلاص. فالبهائيون الإيرانيون يطالبون بهذه الحقوق المشروعة تدعمهم في ذلك شعوب وحكومات العالم الحر الذي يؤمن بحرية الإنسان وحقه في العيش الآمن الكريم أينما كان. لقد استطاع غاندي أن يغير سير التاريخ بمعارضته المسالمة وثباته على قناعاته ومبادئه، ونحن نؤمن بان ثبات البهائيين الإيرانيين على عقيدتهم وتضحياتهم لخدمة بلدهم وأبناء شعبهم سوف تطغى على سياسة العنف والاضطهاد والتمييز التي تمارسها إيران ضد مواطنيها البهائيين وغير البهائيين. ولقد حظي البهائيون الإيرانيون على دعم كبير من أبناء وطنهم وما استمرارهم في الصمود إلا برهانا ومصداقية بأن مبادئهم وقناعاتهم راسخة ثابتة ولا تدعو سوى للخير والسلام.

    إن استمرار النظام الإيراني بممارسة الاضطهاد الحالي ضد البهائيين المسالمين يعبر عن مرجعية النظام والأساس الذي يقوم عليه. فإذا كان الإسلام الذي يمارسه النظام الإيراني يسمح بقتل فتاة في السادسة عشر من عمرها اسمها “منى” شنقا بعد اعتقالها بتهمة تدريس الأطفال الذين طردتهم الحكومة الإيرانية من المدارس لان أوليائهم يؤمنون بالدين البهائي، ولأنها رفضت أن تنكر دينها وتترك قناعاتها، فإن هذه الممارسة برأيي ورأي العالم تضر بالإسلام وما جاء به أكثر من ضررها بالبهائية والبهائيين. للاطلاع على مزيدا من ممارسات الحكومة الإيرانية وملخص تاريخ اضطهادها للبهائيين يمكن زيارة الموقع التالي: http://www.bahai.org/dir/worldwide/persecution

    يمكن الاطلاع على المزيد فيما يتعلق بقصة “منى” على الوصلة التالية: http://www.youtube.com/watch?v=ABGKqaFSt0w&feature=related يمكن رؤية صور بقية النساء البهائيات اللواتي تم إعدامهم مع “منى” (إحدى هذه النساء زوجة إبن خال أبي) في نهاية البرنامج القصير عن “منى” على الوصلة التالية: http://www.youtube.com/watch?v=egstHWxTYBI&feature=related

    فهل مثل هذه الممارسات تعبر عن حقيقة الإسلام وما يدعو إليه؟ حسب إطلاعي، إنها ابعد ما تكون عن الإسلام دينا ومعاملة!

  8. غير معرف كتب:

    إلى نسرين

    تقولين إنكم كبهائيين لن تحاربوا حكومة مصر الشرعية

    و هل حكومة مصر شرعية فى نظركم يا نسرين ؟

    الحكومة , بل نظام الحكم كله شرعيته عى الإنتخابات و الإستفتاءات المزورة و هراوة الأمن المركزى و إرهاب و تعذيب مباحث أمن الدولة

    فهل هذا نظام حكم شرعى ؟

    لا أدعوكم للوقوف فى مظاهرة أو الإنضمام لحركة . كل ما أتمناه أن تتوقفوا عن الإصرار و الإلتزام الشديد بالسلبية و الإعلان فى كل مناسبة إنكم لستم و لا يمكن أبدا و من رابع المستحيلات ان لا سمح الله لا سمح الله تعارضوا نظام الحكم فى مصر
    دا حتى مسمعناش عن بيان تأييد صدر منكم لما البرلمان الأوربى حاول يساعدكم بإنتقاد حرمانكم من حقوقكم فى مصر
    مش هيحصل لكم حاجة لو بعض منكم إنخرطوا فى الشأن العام و نددوا ببيع الغاز لإسرائيل مثلا , بل على العكس هتكون فرصة عظيمة لإثبات خطأ ما يقوله الجهلاء عن إرتباطكم سياسيا بإسرائل
    أو لو شارك كبرائكم فى حركة كفاية أو فى حركة لا لبيع مصر أو فى حركة مواطنين ضد الغلاء أو …. هتشاركوا إذا فى العمل الوطنى ضد الدكتاتورية و ضد الإستبداد و الإحتلال الداخلى الى نعيش فيه
    او حتى فى أى من مدوناتكم وضعتم شعارات سياسية وطنية من شعارات المرحلة الحالية مثل أى واحد من شعارات مناهضة التعذيب أو رفض التوريث او ….

  9. نسرين كتب:

    الشرعية تقررها الجماهير وإرادة الشعوب! الشعب الواعي يستطيع أن يصنع المعجزات ويغير مسيرة التاريخ.

    نحن بالفعل لا ننتمي إلى أحزاب سياسية، ولا نطمح بمناصب سياسية بناء على مبدأ أن السياسة تفرق وتدفع الفرد الى أن ينقاد الى حكم الجماعة بدل أن يتحرى الحقائق ويقرر بنفسه ما هو خير للمجتمع حسب ما توصل إليه نتيجة بحثه وليس بناء على ما يمليه عليه الحزب أو الجماعة السياسية التي قد تضطر أن تساوم وتضحي بالأفراد للحصول على مكاسب سياسية. نحن نشارك في الانتخابات بدون الانتماء الى حزب محدد، ولكننا لا ندين الذين يشاركون في العمل السياسي الهادف، إنما نختار التركيز على الخدمة الاجتماعية بدل الانخراط في السياسة. هذا لا يعني أننا لا نهتم بشؤون الوطن، فنحن ضد الغلاء، وضد الظلم، وضد الجهل، وضد الاستبداد، وضد التعذيب، وضد انتهاك حقوق الطفل، ومع حقوق المرأة، ومع الحفاظ على البيئة، ومع العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وأكبر شاهد على ذلك إنجازات المنظمة البهائية العالمية في الأمم المتحدة.

    إن نشاطنا قائم على مبدأ أنه من “الأفضل أن تضيء شمعة بدلا من أن تلعن الظلام”. فنحن نؤمن ان التغير يحدث على مستوى الفرد تم ينعكس على الجماعة. إذا استطعنا أن نخلق إفراد على درجة كبيرة من الأخلاق والوعي والإحساس بالمسئولية الاجتماعية، عندها سيتغير المجتمع. هل تعتقد أن تغير القادة السياسيين أو نظام الحكم سوف يصلح من شأن امة إستفشى الجهل والتعصب والتميز والخرافات بين أفرادها؟ وهل تعتقد أن نظام ظالم يستطيع أن يقف في وجه إرادة شعب واع، مثقف، يؤمن أفراده بضرورة العمل الجماعي لخدمة الوطن وما فيه خير له؟

    إن عدم تدخلنا بالسياسة لا يعني أننا نسكت على الظلم الذي يلحق بنا وبغيرنا، او التعسف الذي تلحقه بنا الحكومات والقيادات السياسية، فلقد احتج البهائيون الإيرانيون والمصريون يدعمهم بهائي العالم وأصدقاء البهائيين من برلمانيين وسياسيين وقادة دول وأكاديميين وعامة شعب على انتهاك حقوق البهائيين في إيران ومصر وغيرها. ولقد رأيت البهائيين المصريين يعترضون على ما لحق بهم ويعلون ذلك في مدوناتهم وعلى الصحف وشاشات التلفزيون وفي ساحات المحاكم وصارت قضيتهم في مصر وتعاونهم مع منظمات حقوق الإنسان، إنمو1جا في العمل والكفاح المدني الذي شكل منطلقا لقضايا عادلة مماثلة.

    اما بالنسبة للشعارات، فما فائدة الشعارات ياصديقي-صديقتي إذا لم تقترن بالعمل الهادف. وما أكثر المزاودين والمنظرين في عالمنا العربي!

    بالنسبة لي شخصيا فأنا مثل كل المناضلين، وكما قال أحمد فؤاد نجم: “بحب الناس وبكره السكات” ولهذا أدون!

    مع أطيب أمنياتي لك ولمصر ولعالمنا العربي بغد أفضل.

    نسرين

  10. نسرين كتب:

    لمزيد من المعلومات عن النساء البهائيات العشر اللواتي تم إعدامهم من قبل الحكومة الإيرانية في مدينة شيراز عام 1982 واللواتي أشرت لهم في تعليقي السابق ومن ضمنهم “منى” يمكن زيارة الموقع التالي: http://www.monasdream.com/

    اضغط على صورة كل من النساء في آخر الصفحة لمزيج من المعلومات عن كل منهن.

    للإطلاع على معلومات كاملة عن قضية البهائيين الإيرانيين وتاريخ الاضطهاد الذي عاناه ويعانيه إتباع الدين البهائي في إيران يمكن الاطلاع على الموقع التالي:
    http://question.bahai.org/001.php

    للإطلاع على تفاصيل رفض الحكومة الإيرانية منح حق التعليم لطلاب المدارس والجامعات البهائيين في إيران يمكن الاطلاع على الموقع التالي:
    http://denial.bahai.org/

    للإطلاع على بعض مقالات، خطابات، وردود فعل الجالية البهائية العالمية فيما يتعلق بقضية البهائيين الإيرانيين، يمكن الإطلاع على لموقع التالي:
    http://www.bic.org/areas-of-work/defense

    أرجو أن يساعد مضمون هذه المواقع على تصحيح الخطأ الشائع بأن البهائيين “سلبيين”!

    نحن فعلا نؤمن بالعدالة الاجتماعية وبعالم أفضل للجميع (لنا ولكم)

    نسرين

  11. غير معرف كتب:

    إلى نسرين

    خلينا فى اللإعال بدلا من المشاعر التى لا تتجاوز الصدور
    أقصد بذلك مثلا إنك عندما تقولين إنكم ضد التعذيب فهذه مجرد مشاعر داخل صدوركم , لكن هل أصدرتم بيان بهذا المعنى فى اى من مناسبات فضائح التعذيب
    هل حضر أى من كبرائكم أى فعاليات حركة وطنية أو ندوة وطنية أو مؤتمر شعبى ضد التوريث او نهب القطاع العام أو ضد التوريث أو دفاعا عن إستقلال القضاء أو فضحا لألعوبة تعديلات الدستور أو تزوير الإنتخابات أو …
    هو دا الكلام … تعالى نتكلم عن الأفعال و ليس المشاعر , و للأسف انتم تحتفظون بأنفسكم بعيدا جدا عن هموم الوطن
    حتى مدوناتكم كما ذكرت سابقا “كلها” لا تتناول من قريب أو بعيد ما يمر به الوطن
    أنا لا أتكلم عن أن تشاركوا كلكم و لا أتكلم عن أن تحضروا ندوات او مؤتمرات لا تعجبكم أو أجبر شبابكم على المشاركة فى مظاهرات و لكن على الأقل نشاهد لكم كتابات من حين لاخر فى الشأن العام كما تشاهدون أنتم من حين لأخر أشخاص غير بهائيين يكتبون دفاعا عنكم فبالمثل أكتبوا و لو مرة واحدة عن الوطن , أصدروا و لو بيان واحد ضد مد العمل بقانون الطوارىء و إستبداله بقانون الإرهاب أو ضد الإعتقال المديد لسنوات بدون محاكمة أو …
    فاهمانى أنا أقصد إيه ؟
    نفسى فى مرة بس تتكلموا فى شان الوطن , مرة بس أشوفها أحلف بيها و مش عايز أكتر من كدا
    تحياتى و شكرا على الرد

  12. نسرين كتب:

    كما اوضحت الجرائد والمدونات المصرية فإنه ليس للبهائيين المصريين أي كيان إداري منذ ان حل جمال عبد الناضر محافلهم ومنعهم من ممارسة نشاطاتهم الإدارية. وبما أنه ليس للبهائيين شيوخ ورجال دين فليس لهم “كبار” . ولقد تواجد البهائيون المصريون منذ ذلك الوقت كأفراد في المجتمع المصري يحاولون الحفاظ على تعاليم دينهم وتربية أولادهم وبناتهم وأحفادهم على طاعة الله وحب الوطن والركض خلف لقمة العيش الشريف. استطاع بعض البهائيين بجهدهم وتعبهم الوصول الى مناصب أكاديمية ومهنية مرموقة وخدموا من خلال هذه المناصب وطنهم ومجتمعهم. وخلال فترة الحرمان الإداري الذي يرتبط به إنشاء مجتمع بهائي بالمعنى المتكامل كان البهائيون يتعرضون بين الحين والآخر لمضايقات الحكومة التي تراوحت بين الإرهاص والحبس والمضايقات. رغم كل هذا استمر البهائيون بالولاء لوطنهم وخدمته وبرز منهم أعلام مثل الفنان المصري الكبير حسين بيكار الذي قدم لمصر وفنها ما عبر به عن حبه اللا متناهي لهذا الوطن. ولقد بلغني أنه ترك مكتبته وحصيلة فنه لمكتبه وحصيلة فنه لمكتبة او متحف في الإسكندرية بدل أن يورثها لأقاربه وذويه لتكون من ابن مصر لأهل مصر.

    منذ القرار الجمهوري الذي بحضر التشكيلات الإدارية البهائية والبهائيون المصريون “يمشون الحيط الحيط ويقولون يا رب الستر”. ورغم ذلك يتهمون في الصباح بالشيوعية والإباحية وعند الظهر بالباطنية والتشيع وفي المساء بالامبريالية والصهيونية! ومع كل ذلك تراهم يشاركون في نشاطات منظمات حقوق الإنسان ومؤتمرات الوحدة الوطنية التي تشيدها المنظمات المدنية في مصر رغم انشغالهم بالدفاع عن حقهم قي الوجود المدني كمواطنين مصريين والوقوف بوجه محاولات إبادتهم الجماعية. ويمكن الاطلاع على نشاط الدكتورة بسمة موسى على سبيل المثال كنموذجا لهذه المشاركات.

    لا يستطيع البهائيون المصريون خدمة وطنهم بشكل أفضل لأنه ليس لهم كيان مدني ولا يسمح لهم بحرية التحرك والعمل ولا حتى الدراسة في بعض الأحيان وهذا يختلف عن وضعهم في مجتمعات أخرى حول العالم حيت تسمح لهم ظروفهم ووضعهم القانوني بالمشاركة الواضحة العلنية. ويمكن الاطلاع على نماذج من الخدمات التي تقدمها الجامعات البهائية حول العالم بزيارة الموقع التالي http://media.bahai.org/subjects/activities

    أما في يتعلق بالبيانات والتصريحات، فالجامعة البهائية على الصعيد العالمي والمحلي حيت يتواجد لها كيان إداري تعمل جاهدة مع الهينان المدنية العالمية والمحلية على يبنى اللوائح وعرض الأبحاث والإدلاء بالتصريحات وعقد المؤتمرات والقيام بالنشاطات التي تدافع عن حقوق المرأة والطفل والمجتمع وغيرها مما ذكرته سابقا. ويمكن الاطلاع على بعض هذه النشاطات والمواقف بزيارة موقع الجالية البهائية العالمية: http://www.bic.org/ والاطلاع على بعض نشاطاتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان http://bic.org/areas-of-work و حقوق المرأة http://bic.org/areas-of-work والخدمات الاجتماعية http://bic.org/areas-of-work/social-and-sustainable-development وللاطلاع على تصريحات ومواقف الجامعة البهائية العالمية بخصوص مواضيع مختلفة يمكن زيارة الموقع التالي: http://bic.org/statements-and-reports ويمكن الاطلاع على تقارير الجامعة البهائية العالمية في الأمم المتحدة بزيارة الموقع التالي: http://bic.org/statements-and-reports/reports-of-the-bahai-international-community

    أرجو أن يوضح ما ذكرت في هذا التعليق أن البهائيين “بيتكلموا لما يكون للكلام جدوى”

    مع تحياتي

    نسرين

  13. Smile Rose كتب:

    يوجدمقالة رائعة وتستحق القراءة اكثر من مرة وعرض وتحليل دقيق لما يفعله رجال الثورة الايرانية بشكل منهجى للقضاء على البهائيين وهم لا يعلمون ان الله سوف ينشر العدل برسالته الجديدة التى انزلها على حضرة بهاء الله. ان مايفعله الايرانيون الان بالبهائيين هو تخبط سياسى لانهم لا يستطيعون مواجهة العالم امام الضغوط الكثيرة عليهم بسبب سياساتهم التى لا تراعى حق الجوار للشعوب المجاورة او حتى شعوب العالم وتاخذ البهائيين كرهينة تراوغ بها كورقة للضغط على شعوب العالم لفك الضغوط الاخرى عليها. ان مافعلته الحكومةالايرانية مؤخرا كشفها للعالم كدولة تغتصب حقوق مواطنيها وتغتالهم قسرا وجورا. المقالة موجودة على هذا الرابط:
    http://fromdifferentangle.blogspot.com/

  14. غير معرف كتب:

    شكرا يا نسرين

    كلامك مقنع و إقتنعت به

  15. مصري كتب:

    اردت معرفة الديانة البهائية ؟ فلم اجد الجديد
    شكرا لمجهودكم

  16. نسرين كتب:

    شكرا لك يا أخ أو أخت “غير معرف” ألامهم أن نضغي لبعضنا البعض، عندها نكتشف أن نادرا ما يتعصب الذين يجيدون فن الإصغاء!

    للأخ المصري،

    إذا كنت تريد الاطلاع على الكتابات البهائية فبإمكانك زيارة موقع المكتبة البهائية الالكترونية وتحميل او طبع عدد كبير من المراجع البهائية مجانا. عنوان الموقع: http://reference.bahai.org/ar/

    على فكرة، كلما تمتعنا في كنه الاديان، نرى المساحات المشتركة بينها بوضوح أكبر. فالفرق بين الاديان في رأيي ليس في الجوهر ولكن في العبادات والممارسات فهذه طقوس تميز دينا عن الآخر (شكليا) ولكن تهدف في جوهرها الى نفس المبتغى وهو معرفة الله وعبادته وخدمة خلقه.

    مع تحياتي،

    نسرين

  17. غير معرف كتب:

    أتمنى يا نسرين إن طالما مبادئكم لا تعنى طاعة الحكومات غير الشرعية و لا تمنع الكفاح الوطنى من أجل الحرية و الديمقراطية و الإنتخابات الزيهه و حقوق الإنسان , إذا لا تتشبثوا بإبراز مبدأ أهم من الباقين و وضع تحته خط دون الباقين و هو مبدئكم فى طاعة الحكومات
    بالأخص أن الفترة الحالية مصر تغلى و الجميع ينظر و يأمل التغيير و أصبحت تنشر فى الصحف المستقلة التكهنات بشكل علنى عن الحكم القادم و طبيعته و هل للمؤسسة العسكرية دور فيه و إمكانية حدوث ثورة شعبية
    قلوب المصريين كلها مع كفاية و مع التغيير لذلك بالتأكيد سيصدمنا و يؤلمنا و يثير حنق نفوسنا من يعلن تأييده لعدونا

  18. بجدااا مدونة رائعه
    بموضوعتها الجميله المميز
    في تقدم بأ ذن الله
    وربنا يستر بق
    علكي اختي
    واتمنا التوصل

  19. العراق كله وحضرته مع البهائيين والعالم

  20. يوسف كتب:

    انا مصرى من الدلتا عمرى ما شفت واحد بهائى فى حياتى بس اسمع انهم بيحترموا سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وبيعتبروا نبينا محمد من اقدس الانبياء (انا سمعت مش متاكد لو حد فاهم فى العقيدة البهائية يرد على النقطة دة)
    ثانيا نيجى للحريات فى مصر انتوا شايفين ان المسلمين الاغلبية وخدين حقهم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ربنا يهدى الجميع

  21. جمال حسن كتب:

    الأخ العزيز يوسف

    البهائية شأنها فى ذلك شأن الإسلام العظيم والقرآن الكريم أشادت بما سبقها من الرسالات التى جاءت من الله عز وجل لتنقل البشرية من مرحلة من التمدن والرقى لمرحلة أكبر ، وهى أيضا لاتهدم ما سبق بل تبنى عليه ، فمثلا أخذ سيدنا موسى قومه من الأسر ومنحهم دولة بلغت أوج مجدها أيام حكم سيدنا سليمان , ثم جاء سيدنا عيسى لتقوم على تعاليمه حضارة كبيرة فى أوروبا ، ثم جاءت رسالة الإسلام السمحة لتشيد حضارة بلغت مشارف الصين شرقا وأواسط إفريقيا والأندلس غربا. ثم حان الآن وقت الحضارة اللاشرقية واللآغربية التى ستشمل العالم بأسره . فنحن الآن بشر ننتمى ألى أسرة العالم الإنسانى كله مهما كان لوننا أو جنسنا أو ديننا وما يحدث فى أقصى العالم يؤثر علينا هنا – ولم يعد من الممكن أن نفسم العالم الى دار سلام ودار حرب .

    طبعا هناك سؤال : هل ستفلح البهائية فى جمع شمل العالم فى حضارة واحدة – والجواب من الممكن أن تبحث عنه شخصيا فى تعاليم البهائية المتاحة الآن على الشبكة العنكبوتية ومنها الموقع التالى (مع ملاحظة الضغط على زرار اللغة العربية)

    http://www.reference.bahai.org

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

  22. أنا مع تصرف حكومتنا المصرية ضد البهائيين حقا لا يجب الإعتراف بهم
    بل لاااااااااابد من عدم الإعتراف بهم
    فما ذاك الدين الذي يأتي في آخر الزمان!!
    خاتم الأنبياء والرسلين
    هو مـحمــد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم
    ودينه آخر الأديان السماوية رغم أنف الحاقدين
    فنحن نعبد الله تعالي
    ولانعبد النار أو الأصنام أو مخلوق مثلنا – عفواً نحن أفضل منه-
    كما أننا لانشرك مع الله إلهاً آخر
    لذا فنحن أقوم الأديان وأكثرها قبولا للعقل
    قال الله تعالى
    “إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء”

    أدعو لكم الله بالتوفيق

  23. عفواااااااااااا
    أقصد بالهداية

  24. ناهيد كتب:

    خواطر متواضعه دفعني إلى كتابتها قبل فترة وجيزة ما يجري في كل من مصر و ايران البلدين المحببين إلى قلب كل بهائي في أنحاء العالم و قد قرأت لتوي في مدونتك الراقية ما وجدته متناغما مع تأملاتي المضحكة المبكية فأعرضها عليك لتنشرها إن وجدتها صالحة لذلك. و شكرا لك على مجهودك الجميل الجبار و إلى مزيد من التوفيق في خدمة البشرية جمعاء

    مأساة و ملهاة

    بين لحظة و أخرى….
    نسمع عن ضياع حق الإنسان البهائي
    في ايران
    بلد البهائية الأم…

    و بين “شرطة” و “أخرى”……
    يضيع حق الإنسان البهائي
    في مصر الكنانة:
    أم الدنيا

    مصر و ايران!!!
    عجبا
    بلـَدان عُرفا بالعراقة و الأصالة
    و اشتهرا لكونهما مهد الحضارات منذ القدم
    و مسقط رأس النبلاء و أصحاب الكرامة و الشرف
    و يؤمهما السياح من كل حدب و صوب
    شغفا للكشف عن مكامن قوتهما
    و أسرار تفوقهما؛

    تصل بهما الحال
    في مستهل القرن الواحد و العشرين
    إلى لفظ فلذات أكبادهما
    بدعوى حماية الدين و المعتقد …
    و الذوذ عن الأرض و الوطن…
    فهناك يضيع حق ممارسة الحياة
    و قد يصل إلى فقدان حق الحياة
    و هنا يضيع حق ممارسة المواطنة
    لينتهي إلى حياة بلا هوية

    مع علم الطرفين تماما
    بنزاهة هؤلاء و هؤلاء
    ايدولوجيا و تاريخيا
    و تجردهم من السلاح بأنواعه
    و من التآمر و الدسيسة بأطيافها
    و من العنف و التهكم بأشكالهما
    و من السياسات المتداولة بألوانها

    فما الذي يقلقهما و يقض مضاجعهما؟!
    هل يخاف بعض أعضاءمجلس الشعب المُهاب
    و حضرات العلماء الأزهريون الكرام
    أبناء “خوفو” بناة الأهرام العظام
    المحصنون في مصر المحروسة
    بإذن الحي الذي لا ينام
    من فئة مسالمة قليلة
    ترفض النفاق
    و تصر على التمسك بالصدق و الوفاق؟!!!
    و لم يصدر منها على مدى تاريخها في مصر الكنانة
    أدنى محاولة لإيجاد الفرقة و الشقاق
    أو متاجرة بالقيم و الأخلاق؟؟
    في زمن تباع فيه الضمائر في المزاد
    و تهدر الكرامات علنا و في الخفاء
    من أجل لقمة عيش و جرعة ماء!!!

    و هل سرت رجفة الموت في أوصال الملالي الكرام
    و القائمين على شئون البلاد
    من ذوي الحظوة لدى الغائب الإمام!!!!!
    في بلد دارا العظيم
    و قورش الكبير
    صاحب أولى كتيبة عن حقوق الإنسان في التاريخ,
    حتى يتهموا فئة قليلة
    تتشبث بمبادئها إلى آخر رمق لها في الحياة,
    بالتآمر للقضاء على الإسلام
    و ليس لديهم بينة أو برهان
    سوى إصرارها – البغيض عندهم-
    على عدم التنازل عن دينها
    و عدم المتاجرة بعقيدتها!!
    و ليس لهم عليها مأخذ
    سوى حبها للوطن و أبناء الوطن
    و سعيها في خدمة الإنسان,
    في بلد حقوق الإنسان؟؟!!!

    فتراهم يتهمونها
    في البلدين
    بالاتصال بالشرق يمنة
    و الارتباط بالغرب يسرة
    لتقويض دعائم الشرع المبين
    و التطاول على رب العالمين
    و إضلال ثمانين مليونا هنا
    و سبعين مليونا هناك
    رغم الحجر المضروب عليهم في كلا البلدين
    منذ عقود من السنين
    و يلصقون بها زورا
    تهمة التآمر مع كافة أعداء الأمة
    أي مع العالم برمته
    فالجميع أعداء لدى حماة الشرع
    و ذوي المصالح المحتمين بعباءة الشرع
    للنيل من أمة الإسلام
    بل القضاء على بيضة الإسلام

    و يجدونها مادة مستساغة
    لدعم نظرية “المؤامرة”
    تلك الشماعة المفضلة
    التي أنعم الله بها عليهم بالمجان
    للتنصل من مسئولياتهم المباشرة
    تجاه الأمة و تقدمها
    و توفير سبل العيش الكريم لها
    و تجاه العالم من حولهم
    و الذي بات قرية صغيرة
    تحتاج لعقول و سواعد القائمين عليها
    لعمارها و جعلها مكانا آمنا لساكنيها

    أما عن سبب ابرامهم الاتفاقيات المعلنة و الخفية
    و كلما اقتضت المصلحة
    مع من هم بحاجة إليه من أعداء الأمة
    و ما أكثر حاجتهم إلى أعداء الأمة
    فلا تسل……
    إذ يكفي الأمة أن تصم آذانها
    صباح مساء
    بالدعاء المطعّم باللعن و السباب
    على أعداء الدين و الأمة
    و التبتل و التضرع إلى الله
    أن ينصرها عليهم
    و يبيدهم عن شأفتهم
    و يطهر البلاد و العباد من رجسهم!!!

    و يظل السؤال مطروحا:
    ترى هل يهاب هؤلاء و هؤلاء
    من هذه الفئة القليلة حقا؟؟!
    رغم قلة حيلتها
    و انعدام عتادها و عُدتها الظاهرة؟!
    أم تراهم يتوجسون خيفة
    من طاقاتها المعنوية
    و ذخائرها الروحانية
    و يرون فيها فئة قليلة
    قد تغلب فئة كثيرة؟!

    في كلتا الحالتين
    لا أقل من أن يدعوها و شأنها
    فإن كانت كما يعلنون و يزبدون
    فئة ضالة مضلة
    فإنها زاهقة بشهادة القرآن
    أما إذا كانت كما يخافون و يُخفون
    فليعلموا بأنها “غالبة”
    بضمان من منزل القرآن
    إذ لا مرد “لإذن الله”
    و لا إطفاء “لنور الله”
    ولكن…. ستظل في القلب حسرة
    و في الحلق غصة
    “على ما فرطوا في جنب الله”

    و عموما
    فرغم مأساوية الموقف
    و سوداوية المشهد
    هناك نقطة بيضاء مشرقه و مشرّفة !!!!
    تثير التأمل
    و تبعث على الأمل
    في أن تحدّ من قتامة الوضع
    و تقلل من وخامة الأمر
    إذ أخيرا
    و بعد أربعة عشر قرنا و نيف من الزمن
    وصل الشيوخ الأفاضل في دائرة الأزهر الشريف
    و حضرات الملالي الكرام في حوزة قم الأشرف من الشريف!!!
    إلى نقطة التقاء يُجمعون عليها
    لا بل قد يجتمعون عليها
    و يتفقون بشأنها
    رغم تكفير كل من الطرفين للآخر
    و ما أثاروه في الآونة الأخيرة
    من فتنة هوجاء
    عمـّقت شرخ الخلاف الدامي
    بين ركني أمة الإسلام
    و قد أوجده في الأصل أسلافهم
    من أصحاب العمائم العظام
    منذ صدر الإسلام
    في قلب أمة الإسلام
    و للأسف دفع ثمن هذه الفتنة
    و لازال
    نفوس أبرياء
    بين أطفال و رجال و نساء
    تزهق بلا رحمة
    أو أدنى شفقة

    إن نقطة الاتفاق هذه تعد بحق سابقة
    نرجوا ألا يحسدهم عليها أعداء الأمة
    إذ ما أدراك لعل السابقة تلقي بشعاع نورها
    على العلاقات بين البلدين
    و تزيل الضغائن و الأحقاد
    بين الطرفين النقيضين
    مع رجاء بسيط
    هو أن لا ينسى أو ينكر أحد “الطائفتين”
    أن الفضل كل الفضل
    راجع أولا و أخيرا
    إلى البهائية و البهائيين
    و إلى هذا وجب التنويه!!…

    23 اكتوبر 2008

  25. حامد كتب:

    ناهيد خواطر متواضعه ….. خواطر نابعه من القلب ملؤها التفاؤل اشكر كاتبها …..

  26. عدو البهائيين كتب:

    اقول لكم

    انكم في حكم الشريعه الاسلاميه مرتدون عن الاسلام

    والحكم فيكم ليس الطرد او خسران القضيه

    انما

    القتل

  27. عاشق الحقيقه كتب:

    الى عدو البهائيين
    يا شيخ اتنيل على عينك انت وكل اللى بيفكر مثلك فاهمين انهم صح وان هم بس اللى فاهمين الاسلام وشريعته صح
    انا بريء منكم ومن فكركم وامثالكم اللى خنقتنى ونفسى اشم هواء نضيف
    واسف لكل اللى حس ان كلامى فيه تجريح ليه
    واخيرا نصيحة لوجه الله دعوا الحكم على الناس للخالق وحده
    مسلم على ملة ابراهيم عليه السلام
    ,,,,,,,,,,,,لا سنى ,,,,,,,,ولا شيعى

  28. يوسف كتب:

    أن الايات القادمة تكفي لإزالة السحب المظلمة لمن يدعى على الاخر بالكفر والتهديد وخلافة فندعى الخلق للخالق فالله جل جلاله هو المحاسب وليس العبد وللجميع ولنا الهدى.

    – قل يا أيّها النّاس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنّما يهتدى لنفسه ومن ضلّ فانما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل
    – وما أنت عليهم بوكيل.
    -فما أرسلناك عليهم حفيظًا.
    – ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء.
    -لست عليهم بمسيطر.
    – فإنّما عليك البلاغ وعلينا الحساب.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s