آرابيكاست: لقاء مع المدوّن والناشط المصري البهائي شادي سمير

آرابيكاست: لقاء مع المدوّن والناشط المصري البهائي شادي سمير

حوار صوتي لي مع شبكة شباب الشرق الأوسط اتكلمت فيه عن الرسالة المفتوحة من البهائيين المصريين وعن مشاركة البهائيين في التصويت في الانتخابات وعن المبادئ الأساسية اللي بيؤمن البهائيين انها المدخل لبناء المجتمع

Advertisements

شؤوننا – لامؤاخذة – الداخلية

مش قادر ماحطش العنوان ده. حاولت ومش قادر. في بعض الأحيان يكون الموضوع جاد للغاية ولكنه غير معقول الى درجة السخرية المرة. والقصة وراء الموضوع هو قرار البرلمان الاوروبي بخصوص حقوق الانسان في مصر. والموضوع هو رد الجهات الرسمية المصرية عليه.

لا أجزم أبدا بأني على اطلاع بالتيارات السياسية الممثلة في البرلمان الأوروبي. أو اني على دراية كافية بأولويات الاتحاد الأوروبي وبرلمانه في منطقة الشرق الأوسط. ولن أنفي ان القرار قد يكون فيه من الانتقادات ما هو على حق وما هو من منطلق الضغوط السياسية. لذلك ليس تعليقي على محتوى القرار ولكن على الرد المصري.

لقد ذكر القرار البهائيين في أحد مواده كمنتمين لأحد المجتمعات الدينية التي يمارس ضدها التعسف ومصادرة الحريات. ولقد كان هناك ذكر للبهائيين في العديد من الانتقادات التي توجه لمصر على مدار السنوات الأخيرة بخصوص حقوق الانسان. وللعجب يؤخذ هذا الأمر على البهائيين. وكأننا اخترنا هذا الوضع الغير انساني من “العدم المدني” الذي نعانيه. ويسألني المهتمين “هل ترضى بهذا التدخل في الشأن الداخلي لمصر بسببكم؟”

إقرأ المزيد

عاشت الصحافة حرة مستقلة

بحكم أنني أدمنت القراءة منذ كنت صغير السن. وبحكم أن الكتابة عن البهائية والبهائيين في مصر قديمة قدم الصحافة نفسها. فأنا متابع شغوف لكل ما يكتب عن البهائية منذ سنوات طويلة. وان كنت اتعجب ان تكتب نفس الصحافة الآن ما يحمل في طياته أن الأمر برمته جديد ودخيل على البلد وكأننا استيقظنا لنجد فجأه أن في مصر بهائيون.

من خلال المتابعة المستمرة على مدار عامان منذ اشتعال التغطية الاعلامية في أبريل 2006 ألاحظ أمر في غاية الأهمية. أن النبرة الصحفية في تغطية قضية البهائيين في مصر آخذة في النضوج والتحرر من الجهل والقيود. وهي بذلك تسير بشكل مواز وطبيعي للتحرر الذي تشهده الصحافة عموما في مصر والذي يدفعه – في رأيي – انتشار الصحافة الشعبية من خلال التدوين.

كنت قد كتبت سابقا ملخص متواضع لتاريخ التغطية الاعلامية لقضايا البهائيين في مصر. ومقارنة ما كان يكتب من خمس سنوات فقط بما يكتب الآن تبعث على النفس بعض الارتياح. ان الكلام عن البهائيين في مصر يأخذ دائما محورين. المحور الأول وهو حقوق المواطنة وكيف تتأثر بالمعتقد الديني والمحور الثاني هو حقيقة الدين البهائي نفسه وتعاليمه. مع أن هناك غالبا خلط بين المحورين اما بشكل متعمد أو بشكل غير دقيق. يؤدي هذا الخلط الى حرمان البهائيين من حقوقهم المدنية بناء على تقييم المعتقد الديني نفسه وكأننا نطلب اعترافا بصحة الدين البهائي من عدمه وليس المطالبة بحق مدني يكفله الدستور والقانون دون التدخل في المعتقدات.

إقرأ المزيد