هل حان وقت المراجعة؟

بعد صدمة حرق منازل البهائيين في الشورانية أقرأ هذا التعليق من أحد قراء موقع المصري اليوم

ياخوننا حرام عيكم اللى بتعملوه دة ، حد المرتد ضرب العنق وليس الحرق ، راجعوا الأحاديث وسير الصحابة وماذا قيل فى سيدنا “على” رضى الله عنه عندما حرق المرتدين .. لا تعذبوا بعذاب الله .. إتقوا الله

هل آن الأوان لرجال الدين والإعلام لمراجعة ما تسببت فيه أيديهم من أذى للبهائيين وخلق وحوش تطلق مثل هذه التعليقات؟

هل آن الأوان للجميع ان يعتذر للمصريين قبل البهائيين ويقولوا: “نحن آسفون. لقد خدعناكم لسنوات. وجعلنا منكم وحوشا ليس لها عقول ولا قلوب. فلو كان لكم عقول لعرفتم أن كل الأباطيل الغير معقولة التي نروجها عن البهائيين غير صحيحة. ولو كان لكم قلوب لقطعتم أيديكم قبل ان تمتد لتأذي اخوتكم وجيرانكم”

كيف تحول الماء الى زيت؟

أبدأ من الآخر. فالآخر فيه دائما الخلاصة. وآخر الأحداث في فترة الشهرين الماضيين هو احداث يوم 11 ابريل في نقابة الصحفيين. وان لم يكن هذا الحدث قائما بذاته وانما هو ذروة تفاصيل كثيرة سابقة.

وإسلاماه

اتابع المجموعة البريدية لمجموعة مصريون ضد التمييز الديني منذ اكثر من سنة. وحضرت احدى الفاعليات الاجتماعية للمجموعة التي تضم العديد من الشخصيات العامة المرموقة والمحترمة. ومدونتي هذه اساسا نشأت بسبب الظروف التي تسعى لتصحيحها المجموعة. وتخوفي من التمييز والتعصب كان واضحا منذ البداية وأجد ان المجموعة تحمل نفس التخوف. وتعاليم الدين البهائي نفسه شأنها شأن تعاليم كل الأديان (اذا تم تنقيتها من تعصبات البشر) تشجع على مثل هذه الأفكار والأفعال التي تتبناها المجموعة والتي تؤدي الى نشر التفاهم والتسامح والتعاون ونبذ التعصبات.

إقرأ المزيد

شاهد أول فيلم تسجيلي عن البهائيين في مصر

الآن بإمكان الجميع أن يشاهد أول فيلم تسجيلي عن مشكلة البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية والتمتع بحق المواطنة في مصر “عقيدتي أم وطني” وفي نسخته الكاملة. قام بإنتاج وإخراج الفيلم المخرج أحمد عزت وهو مصري مهتم بقضايا حقوقية (وليس بهائيا بالمناسبة).

عقيدتي أم وطني

يقوم الفيلم بستجيل لحظة النطق بالحكم في 16 ديسمبر 2006 ضد حق البهائيين في تسجيل ديانتهم الحقيقية في البطاقة الشخصية. ويستمر الفيلم بلقاء مجموعة من الأشخاص تواجدوا في المحكمة. المحامي أحمد ضياء الدين الذي ترافع ضد البهائيين متضامنا مع وزارة الداخلية. محمد سالم وهو مواطن مصري يصفه الفيلم بأنه “ناشط اسلامي” حضر وقت النطق بالحكم. نورا يونس وهي أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة للمطالبة بحقوق البهائيين. محمد الشرقاوي وهو أيضا أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا الوقفة الاحتجاجية. حسام بهجت رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأحد المحامين بجانب البهائيين. بسمة موسى وهي طبيبة مصرية بهائية. وشادي سمير صاحب هذه المدونة.

تحديث: يمكنكم مشاهدة الفيلم على يوتيوب في اجزاء.