الجميلة

نورا يونس

نورا يونس

قابلتها مرتين بس. أول مرة في مجلس الدولة يوم 16 ديسمبر 2006 وآخر مرة في منزل حسام بهجت ليلة 16 ديسمبر 2006. قبل ما اقابلها كنت اعرفها كويس جدا. وبعد ما قابلتها اتأكد لي اني فعلا كنت اعرفها كويس جدا. محدش محتاج يشوف نورا يونس علشان يعرف انها جميلة. يكفي تقرا تغطيتها الرائعة لأحداث ميدان مصطفى محمود حيث مذبحة اللاجئين السودانيين. يكفي تقرا لكل اللي بيكتبوا عنها من اصدقاء او ناس حالفهم الحظ وتقاطع خط حياتهم مع خط حياتها. ولما تقابلها مش هايزيد على جمالها اللي في عقلك غير ان عينيها زرقا.

نورا يونس. مبروك!

Advertisements

أحمد زكي عثمان: لماذا لا تتسع دار الإسلام للبهائيين؟

وجدت على البريد مقال للأستاذ أحمد زكي عثمان كان قد نشره بتاريخ 19 فبراير 2007 بموقع الحوار المتمدن. يأتي هذا المقال وحديثه عن جلسة مجلس الشعب الشهيرة في الذكرى الثانية لها (3 مايو 2008). لا أعرف هل هي مصادفة أم لا أن يأتيني هذا المقال الذي لم أقرأه من قبل في هذا اليوم. يتميز المقال بالعمق الشديد لذلك اسمحوا لي بنشره كاملا ودون أي اضافات:

في نصه الذي يعد احد النصوص المؤسسة لفكرة الوطنية المصرية ، ذكر جمال حمدان في كتابه شخصية مصر أن الطغيان والبطش من جانب والاستكانه أو الزلفي من الجانب الآخر هي من أعمق وأسوأ خطوط الحياة المصرية عبر العصور ، وهي في النهاية النغمة الدالة في دراما التاريخ المصري. يقر حمدان بصحة هذه النغمة الدالة، وينصحنا ألا نخجل من هذه الحقيقة وألا تأخذنا العزة فنهرب ونكابر في هذه الحقيقة.لكنه من ناحية أخري يرفض فرضية أخري مشابهة وهي أن بلادنا هي أرض المتناقضات، حيث لا يري حمدان في التناقض بين خلود الآثار القديمة وتفاهة المسكن القروي ، وبين تناقض الوادي والصحراء علي أنه شيء سلبي ، وينسج بدلا من هذه الفرضية مقولة أن هذا جمع بين متناقضات وهو عبارة عن جمع بين أطراف متعددة وغنية، بصورة تجعل من مصر ملكة الحد الأوسط، وهي سيدة الحلول الوسطي.

يحمل حديث جمال حمدان مجازفة فكرية كبري، تتمثل في المزج بين الجغرافيا وبين مسيرة أمة،خصوصا إذا كانت مسيرة الأمة تتعرض منذ مدة طويلة من الزمان لحالة تعثر ولا تستطيع هذه الأمة أن تطلب أي مدد من الجغرافيا. وتبدو كافة التحديات التي تواجه هذه الأمة مستعصية علي الفهم والإدراك. فهي بلد فقير ومنكوب ليس فقط في النواحي المادية ولكن أيضا في النواحي المعنوية. وهذا الفقر عبارة عن مؤشر مركزي لكل أبعاد جغرافية قضاياها.

إقرأ المزيد

نقع في الحفرة

شاهدت تغطية اخبارية لقناة mbc من قلب مجلس الدولة في انتظار اعادة مداولة قضية عماد ونانسي وقضية حسين حسني. وشعرت بالانزعاج من جملة جاءت بسرعة في سياق الخبر تقول:

الإشكالية ان الدستور المصري لا يعترف الا بالديانات السماوية الثلاثة

حاسب. قف عندك. صحيح الجملة قصيرة جدا وممكن تعدي دون أن نشعر. لكن هي بالفعل خطيرة. فنحن الآن أمام جملة تذكر معلومتان ليس لهم علاقة بالحقيقة وكلتاهما اختراع مبني على الآخر. يا جماعة مفيش شيئ اسمه الديانات السماوية الثلاثة. هذا المصطلح ليس له وجود على أرض الواقع. فكيف لنا استخدامه؟ ثم ان الدستور المصري لم يذكر أي شيئ عن مصادر الديانات ولا عن عددها وأطلق حرية المعتقد. من قال أن الدستور المصري لا يعترف بديانات ما؟ هذا كلام مبني على أحكام قضائية تجنت على الدستور.

إقرأ المزيد

شاهد أول فيلم تسجيلي عن البهائيين في مصر

الآن بإمكان الجميع أن يشاهد أول فيلم تسجيلي عن مشكلة البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية والتمتع بحق المواطنة في مصر “عقيدتي أم وطني” وفي نسخته الكاملة. قام بإنتاج وإخراج الفيلم المخرج أحمد عزت وهو مصري مهتم بقضايا حقوقية (وليس بهائيا بالمناسبة).

عقيدتي أم وطني

يقوم الفيلم بستجيل لحظة النطق بالحكم في 16 ديسمبر 2006 ضد حق البهائيين في تسجيل ديانتهم الحقيقية في البطاقة الشخصية. ويستمر الفيلم بلقاء مجموعة من الأشخاص تواجدوا في المحكمة. المحامي أحمد ضياء الدين الذي ترافع ضد البهائيين متضامنا مع وزارة الداخلية. محمد سالم وهو مواطن مصري يصفه الفيلم بأنه “ناشط اسلامي” حضر وقت النطق بالحكم. نورا يونس وهي أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة للمطالبة بحقوق البهائيين. محمد الشرقاوي وهو أيضا أحد النشطاء الحقوقيين الذين نظموا الوقفة الاحتجاجية. حسام بهجت رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأحد المحامين بجانب البهائيين. بسمة موسى وهي طبيبة مصرية بهائية. وشادي سمير صاحب هذه المدونة.

تحديث: يمكنكم مشاهدة الفيلم على يوتيوب في اجزاء.

كوميديا سوداء

يوم الجمعة مساءا ضربت رغيفين حواوشي بيتي. كنت قد قررت أن أكون في المحكمة غدا لأشهد يوما سوف يسجله التاريخ. يوم النطق بالحكم في قضية اثبات البهائية كديانة في البطاقة الشخصية. وكان هاجس الحواوشي يلح علي منذ فترة فقررت أن استجيب له لأن مين عارف بكره هيحصل ايه. كنت مشحونا بالتكهنات عن اليوم التالي. من سيكون حاضرا؟ هل سنجد من يتعامل معنا بعنف مرضاة لضميره الديني؟ من سيقف تضامنا معنا في استجابة لحملة نورا يونس والأخوان غربية؟

السابعة صباحا يوم السبت. استيقط من النوم بعد حلم ثقيل عن تأجيل الحكم وانتزاع أشخاص لأحجار الرصيف لإلقائها علينا. مش كنت تنام خفيف؟ جلست مع نفسي قليلا وقرأت العديد من الأدعية طلبا للطمأنينة. وجهزت نفسي وتوجهت الى المحكمة. كل ما حدث بعد ذلك استطيع استرجاعه في شكل مقاطع لا تترابط بشكل واضح في ذاكرتي.

إقرأ المزيد