بهائي مصري Egyptian Bahá’í

خواطر شاب بهائي مصري عن أحوال الدين البهائي في مصر

هل حان وقت المراجعة؟

بعد صدمة حرق منازل البهائيين في الشورانية أقرأ هذا التعليق من أحد قراء موقع المصري اليوم

ياخوننا حرام عيكم اللى بتعملوه دة ، حد المرتد ضرب العنق وليس الحرق ، راجعوا الأحاديث وسير الصحابة وماذا قيل فى سيدنا “على” رضى الله عنه عندما حرق المرتدين .. لا تعذبوا بعذاب الله .. إتقوا الله

هل آن الأوان لرجال الدين والإعلام لمراجعة ما تسببت فيه أيديهم من أذى للبهائيين وخلق وحوش تطلق مثل هذه التعليقات؟

هل آن الأوان للجميع ان يعتذر للمصريين قبل البهائيين ويقولوا: “نحن آسفون. لقد خدعناكم لسنوات. وجعلنا منكم وحوشا ليس لها عقول ولا قلوب. فلو كان لكم عقول لعرفتم أن كل الأباطيل الغير معقولة التي نروجها عن البهائيين غير صحيحة. ولو كان لكم قلوب لقطعتم أيديكم قبل ان تمتد لتأذي اخوتكم وجيرانكم”

من السطح… احدثكم

والله ما قادر…

التعليقات والتدوينات المنتشرة في الانترنت اليومين دول مضحكة ومبكية ومتعبة في ذات الوقت. فعلا انا اشعر بالارهاق الشديد بمجرد قراءة مقال مكتوب بشكل ركيك ومليئ بالمعلومات الكوميدية. وبعدين افكر طيب الواحد يرد يقول ايه على شخص زي جمال عبد الرحيم مثلا؟ مش بس أقول ايه… أقول منين؟ يعني منين مدخله؟ لأن عادة العقل في الكلام بيكون موضح المدخل للرد. لكن العبث المطلق لا تستطيع ان ترى له مدخل من مخرج.

مجموعة من البهائيين في مصر يحتفلون بعيد النيروز في مارس 2009

مجموعة من البهائيين في مصر يحتفلون بعيد النيروز في مارس 2009

آخر صيحة في عالم التدوين السلبي عن البهائيين في مصر هو اننا ظهرنا على “السطح” واصبح لنا صوت.  كنت اعتقد ان هذا صحيح منذ الظهور الاعلامي المكثف في ابريل 2006 اذا اعتبرنا السطح هو السطح الاعلامي. ولكن هناك رأي آخر. فحتى مع الظهور الاعلامي كان الموضوع مقتصر على التليفزيون والصحف اما الآن فنحن “خرجنا من جحورنا اللي كنا مستخبيين فيها زي التعابين… سسسسسسسس” (المؤثرات الصوتية من عندي) وبنحتفل بالعيد بشكل علني في حديقة المريلاند. “كاكبر حديقة في مصر الجديدة و ليها مرتادين كتير و في يوم السبت اجازة ناس كتير و في عيد الام . . يعني اعلان ببلاش كده“.

أقرأ باقي الموضوع »

أخيرا

اليوم 16 مارس 2009 هو يوم انتهاء معاناة البهائيين في مصر. في جلسة تاريخية ومتوقعة في المحكمة الادارية العليا رفضت المحكمة الطعن المرفوع من محامين مصريين ضد حكم بحق البهائيين في اصدار اوراق رسمية مدون بها شرطة بمكان الديانة وأقرت تنفيذ الحكم المطعون عليه.

أخيرا هيكون من حقي اني ابقى مواطن في بلدي. ده كان كابوس ثقيل الظل استمر ست سنوات. مبروك لكل المصريين.

الجميلة

نورا يونس

نورا يونس

قابلتها مرتين بس. أول مرة في مجلس الدولة يوم 16 ديسمبر 2006 وآخر مرة في منزل حسام بهجت ليلة 16 ديسمبر 2006. قبل ما اقابلها كنت اعرفها كويس جدا. وبعد ما قابلتها اتأكد لي اني فعلا كنت اعرفها كويس جدا. محدش محتاج يشوف نورا يونس علشان يعرف انها جميلة. يكفي تقرا تغطيتها الرائعة لأحداث ميدان مصطفى محمود حيث مذبحة اللاجئين السودانيين. يكفي تقرا لكل اللي بيكتبوا عنها من اصدقاء او ناس حالفهم الحظ وتقاطع خط حياتهم مع خط حياتها. ولما تقابلها مش هايزيد على جمالها اللي في عقلك غير ان عينيها زرقا.

نورا يونس. مبروك!

أن تتنفس هواءا نقيا

كل واحد سافر بره مصر كان ليه التعليق ده. ان الهوا بره مصر نظيف والواحد بيحس انه بيتنفس لأول مرة في حياته. مش عايزة كلام كتير ان هواء القاهرة خارج المنافسة من ناحية التلوث. لكن بالنسبة لي موضوع الهوا ده ماكنش من الحاجات التي بتشغلني كتير لما اخيرا سافرت بره مصر. يمكن لأني متعود على التلوث والهوا النظيف جدا بيسبب لي سعال (حقيقة مش تهريج) أو يمكن لأن اكتر ريحة مابحبهاش هيه ريحة النجيلة المقصوصة طازه. المهم ان آخر شيئ بالاحظه بره مصر هو الهوا النظيف.

خنقتي في مصر ليس لها اي علاقة بالجهاز التنفسي. ولكن لها علاقة وثيقة بالجهاز العصبي والاخلاقي. وكان اللي بيجذبني في أماكن تانية قليلة رحتها هو اني وسط عادات مختلفة عن اللي احنا انحدرنا له. بعد رحلتي الى أمريكا للمرة الاولى في حياتي انشغلت بالموضوع ده وحبيت اكتب عن بعض التجارب اللي اثرت فيا خارج مصر.

لافتة في اتجاه المركز البهائي

لافتة في اتجاه المركز البهائي

من سنة زرت تنزانيا حيث يستقر حمايا وحماتي الامريكان في مدينة ايرينجا وحيث قضت زوجتي الامريكية برضه معظم سنوات عمرها. وكان اول شيئ عملناه بعد نزولنا من المطار اننا اتجهنا الى المركز البهائي في دار السلام (العاصمة) لأن كان هناك ناس كتير من كل مكان في تنزانيا بيحضروا بعض الفعاليات السنوية. اتخضيت لما شفت في الشوارع لافتات تشير الى الطريق للمركز البهائي. دي حاجة انا مش واخد عليها بعد ما اجبرنا في مصر من الستينات على الشعور باننا جماعة سرية. وشعرت ببعض الاحراج وانا باصور الباب الحديد المؤدي الى المركز البهائي واللي كان عليه نجمة تساعية تحتتضن كرة ارضية لأني حسيت عيون الناس بستغرب حماسي الزائد لحاجة عادية. أقرأ باقي الموضوع »

Older entries »