بهائي مصري Egyptian Bahá’í

خواطر شاب بهائي مصري عن أحوال الدين البهائي في مصر

رسالة من أمي

وصلتني الرسالة دي من أمي وطلبت مني ان انشرها على المدونة. وقد كان…

ولدي الحبيب

ياحسرة علي الماضي الجميل القريب

كنت أتمني لكم أن تعيشوا أياما أسعد من أيامنا ولكن للأسف يؤلمني كثيرا أن أيامكم أسوأ بكثير من كل النواحي فبالرغم مما تتغني به الأنظمة والمؤسسات بمبادئ الحرية والديموقراطية .. التي يبدو أن لا وجود لها إلا لأغراض الدعاية في المؤتمرات الكلامية والمقالات الإنشائية في الجرائد.

كم كانت سعادتي اليوم وأنا أقلب أوراقا عائلية قديمة فوجدت عقد زواج جدك وجدتك مؤرخ 1938 ولأنهما يدينان بالديانة البهائية فقد تم عقد الزواج حسب الشريعة البهائية وكانوا في قريتهم (كوم الصعايدة مركز ببا مديرية بني سويف)  بصعيد مصر وكم كانت سعادتي أيضا عندما وجدت شهادة ميلادي الصادرة في عام 1943 من مديرية الصحة ببا بني سويف وبها خانة الديانة بهائية. وكلما احتجت لصورة من سجلات المواليد صدرت بنفس البيانات دون تحريف أو تدخل للتزوير من أي جهة.

هناك في هذه المنطقة من العالم عام 1925 صدر حكما قضائيا بمحكمة ببا الشرعية كان له كل الأهمية في تاريخ الديانة البهائية بمصر. فبعد الاضطهاد الشديد لمن اعتنقوا الدين البهائي من هذه القرية وبعد أن أقام مأذون القرية دعوي الحسبة يطلب التفريق بين الأزواج لأنهم كانوا قد تزوجوا بعقود اسلامية واعتنقوا الدين الجديد  وجاء نطق الحكم من أعلي الجهات الشرعية الاسلامية باستقلال الدين البهائي عن باقي الديانات والاعتراف به دينا جديدا له أصوله وأحكامه. وبناء علي دعوي الحسبة فقد حكم بالتفريق بين الأزواج وكان جدي وجدتي لأمي من ضمن المدعي عليهم ورفضت جدتي (المرأة الصعيدية) تنفيذ الحكم ووقفت أمام أشقاء وأعمام من أسرتها االمتشددين حيث المرأة لا رأي لها وكان يؤازرهم مأذون القرية وتشجعوا بحكم المحكمة لأخذ ابنتهم ولكن بإصرارها علي حقها في تقرير عقيدتها رفضت تنفيذ حكم المحكمة واستمر زواجهما حتي نهاية العمر.

وأذكر أياما بعد أن هدأت الأموركيف عشنا نحن الأبناء مع آبائنا وأمهاتنا لسنوات في هذه القرية بكل احترام ومحبة مع أهل هذه القرية كانوا ينزلون ضيوفا في بيتنا وكنا نحتفل معهم بمناسباتهم الدينية والاجتماعية من حلقات ذكر يذبح فيها الذبائح وتقام الولائم وكذلك زواج وطهور أبنائهم وعقيقة مواليدهم وكانوا يتبادلون معنا التهاني بأعيادنا.

ابني الحبيب .. أتأسف أيضا علي أيامكم هذه من حيث الإعلام المدفوع بالأحقاد والطيش وعدم البصيرة وانعدام مبدأ تحري الحقيقة في أي موضوع. وأجد أننا كنا أكثر حظا منكم . أيامنا كانت تصدر جرائد مثل جريدة المقطم بها مقالات ومناقشات في كافة الديانات من جميع وجهات النظر ومن جميع أصحاب الديانات وكيف كانت هذه النقاشات تتم بموضوعية وحرفية ونزاهة وصدق تام وأدب جم تأخذ بعقولنا حتي ونحن أطفال أو شباب

أتذكر أيضا يا ولدي أنني وعيت علي ما اذكرعام 1949 وما بعدها كيف كانت تعقد جلسات نقاش تستمر لمدي ليال طوال ويحضرها أناس طيبون من رجال القرية يتناقشون مع عدد ممن اعتنقوا الديانة البهائية من أبناء قريتهم من بينهم من هم  حاصلون علي عالمية الأزهر وكيف كانوا جميعا يبحثون عن الحقيقة ويأنس كل منهم برأي الآخر وكانوا يقرأون من الكتب البهائية ويناقشون مدى صحتها من القرآن الكريم والآيات البينات بكل احترام ووضوح حتي لو اختلفوا في شيء كان اختلافهم جميلا مبتغاه الحق ويسترعي الاهتمام حيث يحترم كل منهم عقيدة الآخر. وكانت تناقش كيف كان الاعراض من أتباع كل ديانة سلف علي كل دين سماوي يأتي. كانوا يتضاحكون علي طرفة حدثت يوما في مجلس عزاء بالقرية حيث كان يوجد شخص طيب بسيط مسيحي الديانة يدعي باسليوس كان يتولي صباغة الملابس والعباءات كان حاضرا بمجلس العزاء وسأله فجأة أحد الحاضرين قائلا: ياباسليوس فيه نبي بعد محمد؟ فقال لا .. وهنا بادره صديق كان حاضرا في العزاء  وسأله بنفس النبرة قائلا: يابلسليوس فيه نبي بعد عيسي؟ فقال لا..!!

أين أنتم من هذه الأيام من الماضي الجميل القريب

واليوم يا بني وبعد مرور كل هذه السنين وبعد انتشار العلم والحضارة بالرغم من أن زواج والديك بوثيقة زواج بهائية وبالرغم من أن شهادة ميلادك أنت وأختك وكذلك والدتك ووالدك مدون بهم خانة الديانة بهائي ولم يكن هناك ما يدعو أبدا لكل هذه الزعقة والضجة التي أثيرت بلا داع حيث انها لا تنم إلا عن ضيق الأفق وعدم الصبر وغياب أبسط مبادئ إعمال العقول وهو تحري الحقيقة.

اليوم وفي القرن الحادي والعشرين وأنا لا أستطيع استخراج رقم قومي  وجميعنا نواجه هذه الاشكالية من الحقوق المدنية أبسط مما يترتب عليه هو عدم إمكاني صرف معاشي منذ أشهر. أو عمل أي توكيل باسمي لأي شخص في أي شأن.

تعليقات »

  bilo wrote @

Could you please translate it to English so that I can publish it in my blog? Thank you

  Smile Rose wrote @

عندك حق سيدتى ربنا يلهمنا الصبر والسلوان

  اسرة بهائية wrote @

سيدتي كم مؤثرة كلماتك، وما اشجع موقف والدتك باصرارها على التمسك بحقها
سوف نتتبع خطوات والدتك الغالية ونتمسك بحقنا مهما كانت الظروف
شكرا لك

  زائر wrote @

تبر‏‏عت مجلة ‏«ايام» الحكومية الايرانية حديثاً باصدار عدد يحمل عنوان ‍‍’’البهائية كما هي‏‏‏‏‎‎“ و هو أي هذا العدد بالمحصلة عبارة عن موسوعة شاملة لشتي أنواع الإساءات و الإفتراءات وكافةالتهم السياسية الممكنة و غير الممكنة جمعها و توجيهها إلي فئة أو جماعة بعينها .
لا شك بأن المشرفين علي هذه المجلة هم قبل أي شخص آخر علي قناعة تامة بأن ما ورد فيها لا يستحق الرد و إلا لأفسحوا مجالاً و خصصوا مساحة عادلة لهذه الغاية إحقاقاً للعدالة و إنصافاً للحقيقة .
لكن ما لفتني بشكل خاص هو تصريح لآيةالله تسخيري الذي يتولي من ضمن ما يتولي أمانةالعامة لمجمع اهل البيت عليهم السلام و نيابة رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مقابلة مع مندوب المجلة :
س:لقد أصدرت إحدي محاكم المصرية مؤخراً حكماً كان سيؤدي ألي الإعتراف بهذه الفرقة في مصر إنما بفضل جهود سماحتكم و تفاعل الملائم للمراجع الدينية هناك ألغي الحكم من قبل السلطات القضائية العليا في مصر . هل لكم بإيضاح هذا الموقف.
ج: … بعد ما حصل ذلك التحرك السخيف في المحكمة أجرينا إتصالات مع رجال الدين في مصر منهم شيخ الأزهر و مفتي مصر و رئيس جامع الأزهر . هم كانوا علي علم بماهية البهائية و نحن أيضاً أطلعناهم علي المزيد بشأن مخاطر هذه الفرقة … فتصدوا للحكم المذكور بالإجماع … الكل نزلوا إلي الميدان و بإلغاء هذا الحكم لا يتمتع البهائيون حالياً بأي إعتراف في مصر .

  نسرين wrote @

شكرا يا أخي الزائر على التعليق. ألرجاء أدراج مرجع التصريح الذي ذكرته حتى يستطيع الذين يبحثون عن حقائق الأمور التأكد من صحة الخبر بأنفسهم.

من المؤلم حقا ما آل إليه حال مصر. فها نحن نرى دولة ذات كيان مستقل لا تستطيع أن تبث في قضية “واضحة كعين الشمس” وإنما تلجأ إلى التهرب من اتخاذ موقف بالتأجيل والتأجيل والتأجيل، فكما تسأل أم شادي ويتساءل الجميع، إلى متى؟

إن رسالة أم شادي المدرجة في هذه المدونة تلخص ببساطة وأمانة قضية ذات أبعاد اكبر بكثير من كونها فقط قضية البهائيين. فهذه قضية مصر والمصريين. قضية شعب بأكمله سمح لتيارات الحقد والضغينة المستوردة والمحلية بتشوه تاريخه ورسم حاضره. والسؤال هنا هو: “إلى أين المطاف!”

  نسرين wrote @

شكرا يا شادي على المقالة. الرجاء أن تبلغ أمك التي أتمنى أن التقي بها يوما، كل حبي وتقديري وتخبرها بانني أعتقد أنها طرحت في مقالتها ما أراه “لب” القضية. وأخبرها عني بأننا نرى بصماتها في مفيما تقوله. فعندما قرأت ما كتبتْ، أحسست بأنني قرأت لها من قبل، وما كان ذلك إلا صدى صوتها في كتاباتك!

بعد إذنها، لقد أدرجت رسالتها مع التعليق في مدونتي “وجهة نظر أخرى” http://www.fromdifferentangle.blogspot.com/

  عمر الشرقاوى wrote @

لماذا كل هذا الالم لماذا كل تلك الاشياء هل خانه الديانه تمنعنا من الرؤيه الصحيحه لقضيانا بهاء الله يدعوا الى السلام والى توحيد جميع الشعوب هل هذا يضر احدا فى شىء بالعكس يقضى على ظواهر التعصب والتطرف الدين لتهذيب النفوس ولا افضليه لشخص على شخص الا بصلته بالله وتقواه له

  بهائي مصري wrote @

رأيت الرسالة على موقعك والتعليق المؤثر وسأبلغها لتشاهدهما بنفسها. وأشكرك لرقة تعبيرك.

  نسرين wrote @

شكرا لك يا أخ عمر على موقفك المشرف وتفهمك لحقيقة البهائية. أتدري… أنا أعتقد أن أهم ما تمخض عن الاستمرار في تصعيد قضية البهائيين المصريين هو إعطاء الفرصة لنا لتصحيح الأخطاء التي أشاعها ويشيعها البعض عنا زورا وبهتانا. وكما تعلم، لم نكن نحن من صّعد القضية! أن المعاملة غير العادلة و “مطمطة” قضية البهائيين في المحاكم من قبل الدولة والاعتراض على حق واضح، في نظري يخدم قضية البهائيين على المدى البعيد أكثر من ما يضرها، رغم معاناة وتضحيات إخواننا وأخواتنا البهائيين المصريين. لقد سمح الإعلان المكثف الذي كان يهدف في البداية إلى تشويه سمعة البهائية الى بحت العديد من العقول المنصفة عن حقيقة البهائية، فازداد عدد الذين يعرفون كنهها ويدركون أهدافها ومبادئها ولم يصير بوسعهم بعد ذلك إلا أن يستهزئوا بالأكاذيب التي كان ومازال البعض يحاول إن يروجها ضد البهائيين.

أما فيما يتعلق بسؤالك: “لماذا كل هذا الألم ولماذا كل هذه الأشياء؟” ربما لان التطور والحضارات تنمو من ألآم الشعوب. وربما لأن البهائيين المصريين جديرين بأن يكونوا الضحية على مذبح الوطن حتى يحصل كل المصريين في حرية الرأي والمعتقد. إن عدم منطقية موقف الدولة الحالي وإصرارها على تأجيل الحكم وعدم قدرتها على اتخاذ موقف حاسم يقول الكثير عما تمر به مصر… ربما هذه هي مرحلة المخاض المؤلمة وبعدها سيولد لمصر يوم جديد!

  SANDRILLA wrote @

عيزة أعرف اكتر

  bassim wrote @

الله يرحم مصر ….

  غير معروف wrote @

يجماعة اية دة كلة البهائية مش ديانة دول ناس ليهم فكر اعتنقوة وخلاص لكن الديانات اليهودية والمسيحية والاسلام

  غير معروف wrote @

يا جماعة واللة حرام كل هذا لان لا دين بعد دين سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم والمفروض الدولة تذبح وتعدم من يتلفظ ويقول انة بهائى او تخرجة من ارضها لانة حرام ان يعيش بين المسلمين

  يحيى الطلاوى wrote @

انا من قريه كوم الصعايده المزكوره واقسم بالله العلى القدير الذى لااله غيره انه لايوجد فى قريتنا اى فرد بهائى خالص وممكن لكم ان تزورو هذه القريه نعم يوجد مسيحيينلاكن لايوجد مايقولون عنه بهاىء ابدا لاالان ولا فى السابق

  بهائي مصري wrote @

@يحيى الطلاوي
الرسالة تتحدث عن الماضي. قد لا يوجد الآن لكن في الماضي كان يوجد اشهر بهائيين مصريين اصحاب قضية الحسبة سنة 1925 وراجع حكم محكمة ببا الشرعية التاريخي لهذه السنة قبل ان تجزم انه لم يوجد حتى في الماضي بهائيين في كوم الصعايدة.

  غير معروف wrote @

انا يحيى الطلاوى هل لى ان اعرف انت من اى عائله فى قريه كوم الصعايده مع العلم انه لم يحدثنا ابئنا ولا اجدادنا عن هذا الموضوع

  بهائي مصري wrote @

@يحيى الطلاوي
الأفضل من سؤالك عن أي عائلة انتمي اليها هو مراجعة حكم محكمة ببا الشرعية لسنة 1925 فهذا ليس فيه أي لبس يالتأكيد. حكمت المحكمة الشرعية على عائلات من كوم الصعايدة بتطليق بعض الزوجات من ازواجهن لأنهم اعتنقوا الدين البهائي.

اما عائلتي فقد تركت كوم الصعايدة منذ زمن طويل وانتقلت الى المنصورة ثم الى القاهرة لتستقر بها. وكان لها لقبان. مرعي وحسن.

  يحيى الطلاوىمن كوم الصعايده wrote @

ياعم والله كل واحد حر يختار الدين الى عايزه وربنا هايحسبه بس ياريت تحاسب نفسك قبل ان تحاسب وعلى فكره خانه الديانه فى البطاقه ملهاش لزمه لان ممكن واحد يكون مكتوب الديانه مسلم ويسرق ويرتشى ويزنىوعلى فكره انا مش مقتنع بالديانه بتعتكم خاااااااااااااااااااالصلان مافيش اى نبى من انبياء الله او رسول من الرسل اشار الى الدين الى انتو بتقولو عليه

  fareed gmeel wrote @

للأسف أنتم لا تملكون شريعه و تحاولون أن يكون لكم ظهور بأى طريقه عن طريق اختلاق قصص و بطولات لا و جود لها فى الواقع أو اظهار فلسفه جذابه غى ظاهرها غير منطقيه فى محتواها لكن أى عاقل يتابعكم دون أن يكون تحت المؤثرات التى تخلقوها يعلم أنكم على ضلال

  الأم صاحبة الرسالة wrote @

إلي السيد يحي الطلاوي من قرية كوم الصعايدة (حاليا قرية حسن علام)
ابني العزيز يحي
أمن تعتبر من الجيل السادس أو الخامس من عائلة الطلاوي. فاسمك هو يحي عبد الله الطلاوي . وليست لنا أية مصلحة أن نتكلم عن أشياء غير موجودة . فأنت صادق لأنه لا يوجد حاليا من هو بهائيى قي القرية لأن جيلنا والجيلين الذي سبقوه هم من عاصروا قضية محكمة ببا الشرعية. وحيث ان العالم صغير والدينا صغيرة كما نقول فأنا استطيع أن أذكرك بقرابة قد تربطني بك يا ابنى زوج خالتي وهو مسلم من القرية هو السيد عبد البديع علي الطلاوي من عائلتكم . وخالتي هي الشيخ حافظ محمد زيدان . وللعلم فإن وجودك انت بالقاهرة أكثر من عواجدك في القرية .
عموما أنا لا ألومكم أنتم الجيل الحالي من عدم معرفتكم لأن من تركناهو في القرية من أقارب مسلمين (لأن الإيمان ليس مشاركة عائلية بل هو اعتراف فردي واقتناع من ضمير كل شخص ومن الممكن جدا أن يوجد أخوات وأبناء منهم من يدين بالبهائية ومنهم من بقي علي الاسلام ولا يوجد اية مقاطقة أو عداوة بسبب ذلك حيث أنني ما زلت أتواصل من أبناء خالاتي وأبناء أعمامي من القرية .
عموما ليس موضوعنا في هذه المداخلة هو اقناعك بالدين البهائي وانما وجدت نفسي مضطرة للتوضيح والرد حيث أنك أنكرت علي جذوري وأصولي من هذه القرية الحبيبة الي قلبي وروحي حيث قضيت طفولتي فيها .

علي فكرة أنا والدي هو المرحوم حسن محمد حسن وحدي لوالدتي هو المرحوم حافظ محمد زيدان . وكان ممن صدر بهم الحكم الشهير عام 1925 من محكمة ببا الشرعية بالتفريق بين الأزواج وزوجاتهم بسبب اعتناق الزواج الدين البهائي لكن جدي وجدتي لم ينفصلا حتي آخر العمر. وبرغم قسوة ظاهر الحكم في حينه إلا أنه جاء ليعلن علي لسان أعلي جهة قضائية (المحكمة الشرعية ) أن هناك دين جديد له اصول وفروع وأحكام

قد يتنصل بعض من الأقارب في القرية وينزوي ويذوب في مجتمع القرية خوفا من الدخول في مشاكل ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ولكن هذا هو الحق ولا استطيع انكاره ……… مواطنة بهائية من كوم الصعايدة

  الأم صاحبة الرسالة wrote @

ورد فى حيثيات حكم محكمة ببا الشرعية فى قضية الحسبة للبهائيين ببلدة كوم الصعايدة مركز ببا مديرية بني سويف الإعتراف بالبهائية كدين مستقل كما يلي :

“ومن كل ما تقدم يتضح أن البهائية دين جديد قائم بذاته له أصوله وفروعه وأحكامه … فلا يقال بهائى مسلم وبالعكس كما لا يقال مسيحى مسلم وبالعكس”

أما عن القول بأن القرآن يقصر الآديان السماوية على ثلاث فهو قول مخالف للحقيقة لأن القرآن لم يذكر الأديان السابقة على سبيل الحصر فبينما هو ملىء بقصص الرسل والأنبياء فإن هناك من هذه القصص ما لم يقصصه القرآن:

“وقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك …” سورة غافر : آية 78

ومن هذه القصص التى لم يذكرها القرآن هو أن سيدنا إبراهيم عليه السلام قد تزوج فى آخر حياته بزوجة ثالثة بعد هاجر وسارة ، وهى قطورة التى جاء ذكرها فى التوراة (أسفار العهد القديم من الكتاب المقدس) وقد يحتج فضيلة المفتى بأنها أسفار محرفة لا يجب الرجوع إليها – وهو قول مردود عليه بأن للتوراة مكانة خاصة فى القرآن ترفعها إلى مصاف القرآن نفسه وتعصمها من التحريف فمثلا:
التوراة كتاب كامل:
” ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذى أحسن وتفصيلا لكل شىء” سورة الأنعام : آية 154
التوراة “ذكر” مثل القرآن يسرى عليه الحفظ الإلهى:
“ولقد كتبنا فى الزبور (أى فى مزامير داوود النبى) من بعد الذكر (أى التوراة) أن الأرض يرثها عبادى الصالحون” سورة الأنبياء : الأية 105
“إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” سورة الحجر : آية 9
التوراة “فرقان” مثل القرآن :
“ولقد آتينا موسى وهرون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين” سورة الأنبياء : آية 48

نعود إلى قصة زوجة سيدنا إبراهيم الثالثة قطورة – فقد ورد ذكرها فى سفر التكوين الإصحاح الخامس والعشرين فى ستة آيات فقط – ولكنها تذكر أنها أنجبت له ستة أطفال كلهم من الذكور ، وأن سيدنا إبراهيم صرفها هى وأولادها “شرقا إلى أرض المشرق وهو بعد حىّ ”

فها هو فرع ثالث يضاف إلى فرع إسماعيل الذى أنجب أمة القرآن وفرع أسحق الذى أنجب أمة التوراة والإنجيل، ولا يجب أن ننسى أن الله قد بارك نسل إبراهيم دون استثناء ، ونحتكم فى هذا إلى النص التالى فى التوراة :

“أباركك مباركة وأكثّر نسلك تكثيرا كنجوم السماء …. وتتبارك فى نسلك جميع أمم الأرض.” سفر التكوين – الإصحاح 22 – آية 17-18 .

وقد يتساءل البعض : أين ذهبت ذرية سيدنا إبراهيم من قطورة وهم ستة أولاد مقارنة بولد واحد فقط لهاجر وولد آخر لسارة؟

وإذا لم نلتق بأى منهم على هيئة رسل وأنبياء ، إذ خلت من ذكرهم تماما بعد ذلك التوراة والإنجيل والقرآن – وهى كتب سماوية ثلاث نزلت فى المناطق القريبة منا من العالم – فإن هذا لا يعنى أنه لم تأت أية رسل سماوية وكتب موحى بها من الله من خلال هذا السبط الثالث المبارك . إذ أن هناك دليل على أن العكس من هذا تما ما قد حدث – فقد وفى الله بعهده لإبراهيم وأرسل رسولا من نسل قطورة جاء ذكر الذين حاربوه وعارضوه مرتين فى القرآن – وهم “أصحاب الرس” نسبة إلى نهر الرس الذى كانوا يعيشون على ضفافه – وهو يعرف الآن بنهر أراكسس الواقع فى الركن الشمالى الغربى من إيران داخل إقليم كردستان ، وإلى من عاشوا فى الماضى على ضفاف هذا النهر أرسل الله رسوله “زرادشت” ليؤسس الديانة الفارسية التى عرفناها فيما بعد بالمجوسية . بتعاليم سلام وتسامح تدعو الى عدم مقابلة العنف بالعنف . ويعود ظهور هذه الرسالة ألى حوالى 700 عام قبل ميلاد السيد المسيح.

وإذا قال قائل أنى لنا أن نعرف صدق رسالة “زرادشت” هذا – فإليه علامات ثلاث :

أولها : أنه لا يعقل أن تأتى رسالة غير سماوية بعد مرور سبعمائة عام على ظهورها بثلاثة “حكماء” – جاءوا من الشرق سائرين آلاف الأميال – إلى المكان (بل حظيرة الخراف) والزمان (بل لحظة المخاض) عندما ولدت مريم العذراء سيدنا عيسى عليه السلام ، أثناء سفرها بعيدا عن منزلها .

وثانيها : أنه لا يعقل أيضا لرسالة غير سماوية أن تأتى بأربعة حكماء تناوبوا العهد واحدا تلو الآخر بأن يداوموا على الصلاة والتضرع إلى الله سبحانه حتى يبعث رسولا برسالة جديدية عظيمة تجدد الدين الحنيف – وحيث واتت رابعهم المنية أرسل خادمه المدعو روزبه ويرسله إلى المكان الذى سيجد فيه هذا الرسول – وقطع ذلك الخادم الفيافى والصحارى والقفار متزودا بالإنقطاع والتقوى إلى أن وردعلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مبايعا ومؤمنا وسط دهشة العرب الذين قاوموا رسولهم حتى قال “ما أوذى رسول بمثل ما أوذيت” – وأنعم عليه الرسول الكريم بلقب “سلمان” – وكانت هذه الآية السماوية على صدق سيدنا زرادشت وأمته بعد ألف وخمسماءة عام من بعثته .

وثالثها : ذلك المعيار الذى ذكره الله فى القرآن الكريم الذى يمكن به الإستدلال على صدق أية رسالة وهو الآية الكريمة الثالية :

“فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض” سورة الرعد : الآية 17

وقد يندهش القارئ إذا علم أن هذا المعيار نفسه قد جاء فى أسفار العهد الجديد من الكتاب المقدس – المعروف بالإنجيل – فقد جاء فى سفر أعمال الرسل – والمقصود بالرسل هنا من أرسلهم السيد المسيح من الحواريين وأتباعه المقربين للتبشير برسالته – أن بولس ومن معه من المبشرين عندما بدءوا يتكلمون عن رسالة السيد المسيح فى مجمع من علماء اليهود هاجوا عليهم وقرروا قتلهم – ويمضى هذا السفر فى أًًصحاحه السادس فى ذكر ما حدث بعد ذلك بقوله:

“لما سمعوا حنقوا وجعلوا يتشاورون أن يقتلوهم ، فقام فى المجمع رجل فريسى إسمه غمالائيل معلم للناموس … قال لهم … قبل هذه الأيام قام ثوداس … الذى قتل وجميع الذين انقادوا إليه تبددوا وصاروا لاشئ ، بعد هذا قام يهوذا الجليلى … فذاك أيضا هلك وجميع الذين انقادوا إليه تشتتوا ، والآن أقول لكم تنحّوا عن هؤلاء الناس واتركوهم لآنه إن كان هذا … العمل من الناس فصوف ينتقض ، وإن كان من الله فلا تقدرون أن تنقضوه ” آية 32 إلى 39.

والآن – وبعد هذه الأدلة والبراهين من القرآن الكريم والتوراة والإنجيل – هل يصح القول يقصر الرسالات السماوية على ثلاث لا غير ؟

أما القول بأن الله عاجز عن أن يبعث برسالة جديدة من الآن وإلى ملايين السنين التى ستأتى على البشرية من بعد فهو قول يجافى كل منطق ويخالف الوعد الذىقطعة الله بألا يدع الإنسان أبدا بغير هداية فى أى زمن من الأزمنه بقوله الكريم :

“هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا”

ويستدل من يرى بانتهاء عصر إرسال الرسل بنفس الحجة التى استدل بها من قبل علماء اليهود والمسيحية على أنه لا رسول بعد رسولهم:

من التوراة : “إنى أرفع إلى السماء يدى وأقول حى أنا إلى الأبد” سفر التثنية – الإصحاح 32 – آية 40
من الأنجيل : “أنا هو الألف والياء البداية والنهاية” رؤيا يوحنا اللآهوتى – الإصحاح الآول – آية 8
من القرآن : “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا” سورة المائدة – آية 3.

ولكن ما أكثر الأدلة فى كل من هذه الكتب السماوية الثلاث على أن الرسالات رحمة للعالمين وأن رحمة الله لا تنقطع وأن سنته قد جرت على أن يبعث برسله تترى وأننا لن نجد لسنة الله هذه تحويلا أو تبديلا ، ولو فصلنا هذه الأدلة واحدة واحدة ليلزمنا تأليف كتاب عظيم الحجم – ولكن هناك من البهائيين من قام بهذا العمل على أكمل وجه مستنيرين بما جاء فى أو ل كتاب لحضرة بهاء الله “كتاب الإيقان” ، وما كتبوه موجود بعضه على الأنترنت بمكتبة المراجع البهائية فليرجع إليها من يريد ، ولكننا سنكتفى هنا بقول قاطع لحضرة عبد البهاء يخاطب العقل والمنطق ويسوق الحجة على أنه ستأتينا رسالات من الله بدوام ملكه الله وملكوته – سبحانه وتعالى .

جاء ما يلى فى خطبة ألقاها حضرة عبد البهاء فى مدينة اسكارامنتو بولاية كاليفورنيا يوم 26 أكتوبر عام 1912 – مترجما عن الإنجليزية :

“هناك من يعتقد بانقطاع المواهب الإلهية ، فهم يعتقدون مثلا أن الوحى الإلهى والتجلى الإلهى والمواهب الإلهية قد انتهت. وهذه فكرة تثبت نفسها بنفسها أنها خاطئة ، لأن الوحى والمواهب والتجليات الإلهية لن تنتهى ، فحقيقة الألوهية كالشمس والوحى كالأشعة الساطعة منها ، فإذا جزمنا بأن للفضائل الإلهية نهاية لوجب علينا التسليم بأن للألوهية نفسها أيضا نهاية ، بينما الحال هو أن حقيقة الألهية جامعة لكل الكمالات وهى كاملة بفعل هذه الفضائل ، فإذا خلت من تلك الكمالات والفضائل لانتفت عنها صفة الألوهية ، فالشمس شمس باشعتها وضيائها وحرارتها ، فإذا حرمت من هذه الخصائص لم تعد شمسا . وبالتالى إذا قلنا أن ألوهية الله وسلطانه حادثان عرضييان يقبلان الزوال لوجب علينا بالضرورة أن نعتقد بأن الذات الألهية نفسها حادثة ، لا أساس ولا أهمية لها.

“والحال أن الله هو الخالق – وصفة الخالق هنا تفترض وتستلزم وجود الخلق . والله هو المعطى – وهى كلمة تفيد وجود من يتلقى العطاء . ومن الصفات الإلهية الإخرى أن الله هو المحيى وهى صفة تستلزم وجود مخلوقات يحييها. وعلى العكس من ذلك إذا قلنا أنه ليس المعطى فكيف نتصور بقاء مخلوقات تحيا على هذا العطاء والفضل . أو أنه ليس الملك فكيف يتسنى للرعية وجود ؟ أو أنه ليس العليم فكيف يوجد المعلوم ؟ وإذا قلنا أنه قد أتى على الله حين من الدهر فيما مضى لم يكن لديه خليقة ، أو أن لعالم الوجود بداية ، لكان هذا إنكارا لكل من الخلق والخالق . أو إذا ما قلنا بأنه سيأتى زمان تنقطع فيه العنايات والمواهب الإلهية فإننا بالضرورة ننكر الوجود الإلهى . فنكون كمن يتخيل وجود ملك بغير مملكة ، و جيش ، و خزانة ، وكل مكونات الدولة والمملكة ، فهل يمكن تخيل وجود مثل هذا الحاكم ؟ فمن الواجب أن يكون للملك مملكة وجيش وكل ما يتعلق بالسلطة لكى تكون سلطتته حقيقة واقعة . وهذا هو الحال أيضا مع حقيقة الألوهية المشتملة على كل الكمالات والفضائل . فسلطان الله أبدى أزلى وخلقه لا بداية له ولانهاية.

“فالوحى من مواهب الله ، ومن هنا كان الوحى متدرجا ودائما لا انقطاع له … والوحى كالمطر فهل يتصور انقطاع المطر؟ … بالإختصار : إن عالم الوجود متدرج ، فهو خاضع للترقى والنمو. فتأملوا عظمة الرقى فى هذا القرن المنير ، لقد برزت إلى حيز الوجود حضارة وتمدن ، ونمت الأمم وتقدمت ، وتوسعت الصناعات والإستنباطات الفكرية والتشريعية ، وازدادت العلوم والإبتكارات والإكتشافات ، وكل هذا دليل على أن عالم الوجود دائم الرقى والتقدم وهذا يستلزم بالضرورة أن على الفضائل التى يتسم بها نضج الجنس البشرى وبلوغه أن تتسع وتنمو هى الأخرى.

“وأعظم منقبة أنعم بها الله على الإنسان هو قدرته على اكتساب الفضائل الإنسانية ، ولهذا يجب تجديد تعاليم الدين وتطويرها لأن تعاليم ما مضى من الزمان لا تصلح للوقت الحاضر. فعلوم القرون الخالية على سبيل المثال ليست ملائمة للحاضر لأن العلوم خضعت للإصلاح والتطوير ، وأساليب الصناعة فيما مضى لا تضمن الكفاءة اليوم نظرا لتقدم الصناعة ، وتشريعات الماضى عطلت لأنها صارت غير قابلة للتطبيق فى الحاضر. وتطرق التطوير إلى كل الظروف المادية لعالم الإنسان وطالها الرقى والتقدم ، ولم تعد معاهد القبل تضاهى معاهد اليوم … ”

الأم صاحبة الرسالة

  الطلاوى wrote @

السلام عليكم انا لم اريد ان اقطع الجزور ولاكن كلامى كان من حب المعرفه يحيى شعبان الطلاوى وعمى عبد البديع الطلاوى وزوجته فردوس اسف الحجه فردوس لانها حجت العام قبل الماضى واسف ان كنت جرحت اى شخص بكلامى لانانا اولاد بلد واحده

  اميرة محمود wrote @

ياجماعة بجد انا عايزة اهرب من اهلي ينفع وهل حلاقي حد ينجدني

  بهائي مصري wrote @

@أميرة محمود

استكمالا للعبث الذي اراه من التعليقات على المدونة ابتكرت (وليس ابتكرتي) انت نوعا جديد.

الأخت أميرة هي في الحقيقة الأخ مجدي عزت. أو على الاقل هذا ما يسمي نفسه في تعليقات اخرى اخفيتها. دخل الاخ مجدي وعلق على هذه التدوينة قائلا “ياولاد الـ**** انا مسيحي ومفيش حاجة اسمها بهائية …” الخ. لم يظهر تعليقه بسبب الفلتر الخاص الذي وجد ثراء من الألفاظ كافي لحجب التعليق. علق مرة أخرى يسب أمي. ثم جرب مرة ثالثة لعبة ظريفة. علق باسم “أميرة محمود” قائلا “أنا بهائية من اسكندرية واهلي مايعرفوش عايزة حد يساعدني” ثم علق التعليق الظاهر الآن وبعد ذلك علق باسم مجدي مرة اخرى على أميرة (شيزوفرانيا زي ما الكتاب بيقول) شاتما اياها وشاتمني وشاتمنا جميعا. وكله من نفس عنوان الانترنت في خلال اقل من ربع ساعة.

استاذ مجدي او اي كان اسمك. في حاجات تانية كتير ممكن تعملها تقضي بيها وقت فراغك. لكن انا ماعنديش وقت فراغ للأسف.

  مسلم محايد معتدل wrote @

للاسف لم اري في حياتي مهزلة مثل التي اراها الان هل يرضي الاستاذ مجدي او كما يسمي نفسه اميره ان يسب احد في دينه او عقيدته ان الدين لله والوطن للجميع قال الله تعالي لكم دينكم ولي ديني صدق الله العظيم وبعيدا عن اقتناعي بالبهائيه فانا احترم كل العقائد التي ترفع من شان الانسان

  بهائي مصري wrote @

@مسلم محايد معتدل

اللي هو برضه استاذ مجدي
اللي هو برضه اميره

متشكر على خفة الدم. ياللا بقى شوفلك حاجة غير دي تعملها…

  غير معروف wrote @

شفت بقي مسلم تلاقي مسيحي تلاقي يهودي تلاقي بس برده مفيش شيء اسمه بهائية بدليل مفيش اي نص من الاديان الثلاثة توضح هذه العقيدة وياريت يااستاذ بهائي مصري ترجع لشجرة العائلة وتشوف الديانه الاصليه اما تكون مسيحيه او اسلاميه او يهوديه بدليل انا شفت حلقة من برنامج الحقيقة علي قناة دريم وكان فيها ناس قالوا ان اجدادهم كانوا مسلمين وبعد كده غيروا الدين للبهائيه وهل اذا جاء ابنك لك وقال ياابي اريد ان اعتنق الدين الفلاني فما هو موقفك0 واخيرا اعتذر عن الشتائم وارجوا قبول لالعتذار

  بهائي مصري wrote @

@غير معروف
اللي هو مسلم معتدل
اللي هو مجدي
اللي هوه أميره

وواحد فاضي تلاقي. وواحد مضيع وقته ووقتي تلاقي. لكن غريبة انك بتقول مفيش بهائي. امال انا ابقى ايه؟ وغيري وغيري وغيري. كل ده ومفيش برضه؟

عموما لا اعتقد اني قابل اعتذارك. فماذا بعد السب واللعن بالأم؟ وهل كنت ستعتذر لو لم اكن كشفتك؟ اللي متأسف على حاجة ميعملهاش من الأول. وربنا يعينك.

  غير معروف wrote @

انا قصدي تثبت لي ان البهائيه دين من عند الله وعموما المسامح كريم ده ربنا بيسامح وانت كمان رديت الاساءة بالاساءه وكمان لم ترد علي سؤالي ماموقف البهائيه من تغييرها الي ديانه اخري

  بهائي مصري wrote @

طيب اطلب من ربنا يسامحك على اللي انت عملته في واحد من عبيده. واحد لا تعرفه ولا يعرفك وكل اللي شافه منك شتيمة في اهله. اطلب منه يسامحك على تعصبك وعدم قبولك لغيرك ويعينك على انك تكون مختلف عن كده.

أنا لست في حاجة الى اثبات ان البهائية دين. ولا اسعى لأن يقر بذلك او يعترف به أحد غيري.

  غير معروف wrote @

وعلي فكره انا كنت حعتذر حتي لو حضرتك مكشفتنيش لانني مسيحي والدين المسيحي لايامر بذلك وارجو من كل مسيحي ان يسامحني وارجو منك الا تعتبر ان هذه الشتائم من شيمنا الله محبه ياخي

  مسلم wrote @

حسبي الله ونعم الوكيل

  مسلم wrote @

والله ياشباب ان الامر جد وما هو بالهزل اسال الله لكم الهدايه جميعا

  عقد لولى wrote @

السلااام عليكم

بالرغم من انى مش عارفه التحيه عندكم ايه بس انا بحييكوا زى ما المصرييين كلهم عامة بيعملوا والمسلمين

انا بصرااحه مستغربه من الموضوع ده
بالرغم من انه قديم على ما اعرف لكن الموضوع انتشر من فترة قريبه

واقصد بالانتشار المعرفه عنه مش اعتناقه
انا بس هقول اننا كلنا عارفين ان ربنا انزل ثلاثة اديان فقط

اليهوديه والنصرانيه والاسلام
غير كده بنعتبرة كافر
مع احترامى للجميع بس هى دى الحقيقه
فين عقلكم يا جماعه
فين؟

اليهود

  انا من ابنا القريه العريقه دى wrote @

انا كنت عايز اعرف الاخ البهائى ده مين ياريت تعرفنى انته مين واى تاريخ البلد دى

  mahmoud wrote @

انا كنت بعت رد قبل كده ومحدش رد عليا ارجوك رد عليا علشان نعرف نتواصل مع بعضنا البلد زى الفل وبيها نت واخر حريه فى الدنيا بس الاخ البهائى يرد عليا علشان اعرفه ويقلى اخر مره نزل فيها البلد دى امته ولا مبينزلش ارجو الرد ياريت

  انا عمادعيد من كوم الصعايد wrote @

والله كوم الصعايددة ماكان فيها بهائى ابدا والله على ما اقول شهيداحنا بلد الاسلام كلو ولا عمرنا سمعن عن الباهئى دةاحنا انضف بلد فى الدنيا احنا بنوئمن بوحد بس هو الله وسيدنا محمد رسول الله انتو لا تجدون شياء تقولو احنا بلدنا بلد تعرف الاسلام بس ودى مشاكلة ملن دعوة بيها احنا بلد الاسلام بس لايوجد دين بهائى ابد كلنا مسلمين وموحدين بالله وعمرنا ما سمعنا

  صديق wrote @

انا عايز اكون صديق ليكم ممكن حابب اناقش معاكم القضيه

  زين ابو طالب wrote @

حسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء المردتدين المرضي بمرض الشهرة وخالف تعرف ان رسول الله صلي الله علية وسلم محمد ابن عبدالله النبي هو خاتم الرسل نحن المسلمون نؤمن بالمسيحية واليهودية كشرط لصحة اسلامنا
وكذاللك نكفر بتلك البهائية ايضا لصحة اسلامنا
واخيرا اقول لهؤلاء المرضي انا محامي وبتتكلمو علي حكم من 1925 ومن يستطيع الحصول علي حكم بهذا الوصف وفي هذا التاريخ كانت محكمة ببا غير موجودة اصلا وكان مقرها مديرية بني سويف
ويقولو من يشك يذهب ويتطلع علي الحكم الصادر سنة 1925وهم يعرفون او لا يعرفون ان الاخكام والبقضايا تدشن بعد عشرون هاما اخيرا يا من تحاربون الاسلام تحت زعم دين جديد بهائي اوغير انتم مأجورين علي الاسلام وتذكرو مهما طال بكم العمر سوف تدخلون قبوركم وحيدين وعندها سيكون انتقام المولي عز وجل عظيم وذالك غير انتقمة منكم في الدنيا فسبحانة يمهل ولا يهمل

  الأم صاحبة الرسالة wrote @

الي السيد يحي الطلاوي وعماد عيد ومحمود وغيرهم من أبناء قريتي الحبيبة (حسن علام حاليا) كوم الصعايدة سابقا
هناك فرق بين من يبحث عن الحقيقة والمعرفة ومن يهاجم فقط لمجرد احساسه أن هذه تهمة يجب أن ينفيها عن بلده …. أنها كانت يوما ما حافلة بمريدي الحقيقة ومنهم من وصلوا لها بالعناء والمشقة حتي أنهم كادوا يتعرضون للقتل والأذي …. علي فكرة أنا عمي “حسين” كان مقتنعا ومحبا ويمدح في المبادئ البهائية ويقول أحسن من كدة مافيش ولكنه كان خائفا وقال لأبي أنا يا “حسن” مستني لما الحكومة تؤمن… علشان ماحدش يؤذيني أنا وأولادي… وكان له عذره (حيث قلت سابقا أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها )… لأن المسألة مش بالبساطة ولا بالتحدي لأنها مسألة إيمان عن حق وليس اتباع لأشخاص تحبهم ولك معهم علاقات أخوية…. حتي نحن أبناء حسن محمد حسن وتباعا للتربية البهائية للأبناء لم يكن ليضغط علي اي منا ليكون بهائيا بل قام بتعليمنا أفضل المبادئ الإنسانية وترك لنا الدراسة حيث أن البهائية لا تورث .. انها تدعو الي تحري الحقيقة من الفرد لأنه سيكون مسئولا أمام الله … وإلا فعلنا كما فعل من أصر علي الاعتراض علي الديانات السابقة بالقول إنا وجدنا آباءنا علي هذا …
علي فكرة ابني شادي لم يزر القرية ولا مرة في حياته لا هو ولا شقيقته لكل منهم عمله وأسرته الصغيرة واهتماماته في القاهرة… حتي أخوتي كانوا صغارا عندما كنا نزور جدتي رحمة الله عليها في الستينيات (وهي والدة الحاجة فردوس حافظ زيدان زوجة المرحوم عبد البديع الطلاوي) …ووعندما مرضت انتلقت لبيتنا بحدائق القبة ودفنت في مقابر البهائيين بالقاهرة لأنها من أوائل السيدات التي جاءن اسماؤهم في قضية الحسبة التي أقامها مأذون القرية وصدر بها الحكم الشهيرلمحكمة ببا الشرعية سنة 1925 بالتفريق بين الزوجات وأزواجهن…لأنه كما جاء بالحكم فإن الدين البهائي دين مستقل بذاته .. له فروع وأصول وأحكام… الخ)
بيتنا الذي أحببته كثيرا وله في طفولتي من الذكريات رغم بساطته موجود أمام مدرسة القرية (أول مدرسة أيامها كانت مدرسة ابتدائية فقط) .. وما زال جزء منه باق لعائلة أبناء عمي حسين والجزء الثاني بيع قبل هجرتنا للمنصورة. عام 1950 أول خروج لنا من القرية بسبب طموحات الوالد في أن يمنح أبناءه فرصة التعليم والثقافة المتاحة ذلك الوقت…..
تسأل يا أستاذ محمود عن آخر زيارة لأي منا لقريتنا .. أنا وشقيقتي الكبري فقط بسبب أننا الكبار وأن الواجب علينا بعد وفاة والدنا ووالدتنا أن نوصل الرحم مع خالاتنا وأبناءهم وبناتهم وكذلك أبناء عمي حسين وفروع عائلة الوالد .. وحيث أنني كنت أعمل في إدارة مشروع هام للدعم المؤسسي لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات وسط الصعيد (الفيوم والمنيا وبني سويف) من عام 1999 حتي نهاية عام 2005 فكان سهلا علي زيارة قريتي كثيرا لأني أقمت في مدينة الفيوم حيث توجد إدارة المشروع….
ويزورنا في القاهرة أبناء العم والخالة الوحيدة المقيمة بالقرية وأبناءها كيفما سمحت الظروف..
المهم في كلامي أننا نحب قريتنا كثيرا ونود أبناءها كثيرا …. ولا يوجد بيننا وبينهم إلا كل مودة ومحبة واحترام…
وقد أسعدني أن قريتنا بها من الامكانيات الحديثة من اتصال بخدمة الانترنت والأمر متروك لمن يبتغي تحري الحقيقة بنفسه ومعرفة الرد علي أي سؤال يتعلق بالدين البهائي أن يعود لهذه المدونة حيث أمامه من المراجع والكتب البهائية الكثير والكثير ونحن لا نخفي شيئا لأن هذا أمر إلهي ودين ليس من حق أي أحد حجب من يريد أن يطلع وأن يعرف المهم أن يكون مصدر بهائي وليس لمجرد الشتائم الغير لائقة والتهكم من المعترضين بغير دليل … فأنا لو أردت أن أعرف الإسلام لا بد أن أعرفه من قرأنه وممن يؤمن به وليس ممن لا يؤمن ولا يحترم حقيقته السامية… وهكذا ….
وربما نلتقي يوما في القرية لو أراد الله ذلك …. تحياتي لكم …

  الأم صاحبة الرسالة wrote @

إلي كل انسان منصف ويريد تحري حقيقة البهائية

من حق أي انسان أن يعترض علي البهائيين إذا وجد في مبادئ دينهم أو في حياتهم إنحرافا أو فسادا ولكن ليحكم بعلم وصدق… إذا كنت تريد أن تتحري وتعرف حقيقة أي دين فلك مصدره الحقيقي وهو كتبه

لمراجعة ما يأمرنا به حضرة بهاء الله في حياتنا كبهائيين يمكن لكل منصف أن يقرأ فيما يلي نص الحياه البهائية من مكتبة المراجع البهائية تحت مجموعة نصوص:

http://reference.bahai.org/ar/t/c/HBA

  غير معروف wrote @

اتقوا اللة وارجعوا الى اللة ورسولة فانتم فتنة من فتن هذا الزمان وقد بلغ عنكم رسول اللة محمد منذ 1400 عام فانتم من عمل الشياطين وحيلهم ليضلوا الناس عن طريق الحق والدين العظيم فانتم كفرة كفرة كفرة بكل المقاييس وقد اعمى قلوبكم الشيطان وستدخلون جهنم ان شاء اللة واحمد اللة حمدا كثيرا مباركا ان جعلنى مسلما واعزنى بالاسلام ونحن قادرون ان شاء اللة ان نبيدكم ونمحيكم من على وجة الكرة الارضية

  مجدى الحجايزى هلية wrote @

بقولك ايها السيدة (“وقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك …” سورة غافر : آية 78)صدق اللة العظيم هذا نذل على سيدنا محمد صلى اللة علية وسلم يعنى قبل الاسلام وليس بعدة يعنى مفيش رسل نذلت بعد الحبيب المصطفى صلى اللة علية وسلم ولو قبلة كان ذكر انة فية ديانة بهائية

  الجواهر wrote @

من يريد ان يتحرى الحقيقة عن الدين البهائى فعليه بالقراء والتمعن بالكلمات وبقلب صافى والله الهادى الى الطريق المستقيم.

الاسلام والدين البهائى:

http://bci.org/islam-bahai/arabic/A_complete.htm


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>